المجلس الأعلى للدفاع انعقد على وقع تهديدات نتنياهو لحزب الله بعدم تجربة قوة إسرائيل الضاربة
وهج 24 : مرة جديدة تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية مع فلسطين المحتلة توتّراً من دون أن تتضح حقيقة الأسباب، وسبق هذا التوتّر اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس اللبناني ميشال عون وحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب والوزراء المختصين وقادة القوى الأمنية والعسكرية.
وقد استمع المجلس الأعلى من قائد الجيش العماد جوزف عون إلى شرح حول الوضع الجنوبي، ودان الاعتداء الإسرائيلي، وقرّر تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي على اعتداءات الليلة الماضية.
استمع من قائد الجيش إلى شرح عن الوضع الجنوبي وقرّر رفع شكوى إلى مجلس الأمن
وفي وقت تواصلت الطلعات الحربية الإسرائيلية الأربعاء في الأجواء اللبنانية، فإن القنابل المضيئة الإسرائيلية أنارت المنطقة الحدودية قبالة قرى ميس الجبل وحولا وعيترون في القطاع الأوسط من جنوب لبنان.
وأطلقت المدفعية الإسرائيلية قنابل مضيئة وأخرى حارقة في محيط تلال كفرشوبا ومرتفعات مزارع شبعا، وقد ترافق ذلك مع تحليق لمقاتلات حربية إسرائيلية في سماء القطاعين الأوسط والشرقي من جنوب لبنان.
ولفت جيش الاحتلال الإسرائيلي في تغريدة على”تويتر” إلى أنه “خلال نشاط روتيني في شمال إسرائيل ليل الثلاثاء، تمّ استهداف جنود من الجيش الإسرائيلي بإطلاق نار. لقد ردّينا بالنيران، وطائراتنا قصفت نقاط مراقبة لحزب الله قرب الحدود”.
تزامناً، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة على حسابه عبر “تويتر” أن “إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى قيام حزب الله بإطلاق النار على قواتنا”، مشدداً على أننا “لن نقبل بشن أي عدوان على مواطنينا وسنردّ بقوة على أي اعتداء كان”.
وقال نتنياهو: “أنصح حزب الله بعدم تجربة قوة إسرائيل الضاربة”، معتبراً أن “حزب الله يعرّض الدولة اللبنانية مرة أخرى إلى خطر بسبب عدوانيته”.
المصدر : القدس العربي