المطلوب من الضمير الفلسطيني والعربي والإسلامي بعد إجتماع بيروت ورام الله…

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

بعد أن تم اللقاء الفلسطيني في إجتماع بيروت ورام الله المشترك بين كل الفصائل الفلسطينية قبل عدة أيام شعر الشعب الفلسطيني بالتفاؤل والأمل بالوحدة والتحرير والعودة والنصر القريب بإذن الله تعالى على اليهود الصهاينة ومؤسسيهم وداعميهم في أوروبا وأمريكا ومن ولاهم من المستعربين والمتأسلمين في نجد والحجاز والإمارات والبحرين…وغيرها وهؤلاء جميعا هم أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية جمعاء، فكان إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية على مواقف ثابته وبداية لطريق الوحدة والتحرير والنصر والعودة بإذن الله تعالى،

نعم إلتقى أبناء فلسطين ليعيدوا لم شملهم ووحدتهم وإخوتهم الحقيقية التي تلاعب بها اليهود وإخوانهم المطبعين حاليا كما يروج الكيان الصهيوني وهي علاقات تاريخية تربطها أصولهم اليهودية الصهيونية وتنفيذ مشاريعهم وأحلام فكرهم التلمودي اليهودي الصهيوني المزور في فلسطين والمنطقة والعالم، فهؤلاء وعبر تاريخ أجدادهم وآبائهم ومنذ أن نصبتهم بريطانيا على تلك العروش وهم يتآمرون على الشعب الفلسطيني وعلى ثورته ومقاومته وقضيته وحقوقه خدمة لصهيونيتهم العالمية لأنهم من أبناء وأحفاد يهود بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع وكل الدلائل في الماضي تثبت حقيقة أصولهم فهم لم ولن يكون يوما بينهم وبين إخوانهم الصهاينة المحتلين لفلسطين والجولان ومزارع شبعا أية خلافات أو قطع علاقات كما كان يروج في الماضي أمام شعوب الأمة وقادتها، بل هم كانوا يعملون لخدمة يهوديتهم وتلمودهم من داخل الأمة، وأفعالهم العلنية في الحاضر تثبت تلك الدلائل التاريخية وتؤكد علنا حقيقة أصولهم التي تم إخفائها عن شعوبهم وعن الأمة وعن كل أحرار وشرفاء العالم منذ زمن بعيد…

كان هذا اللقاء أول إجتماع مباشر تم الإعداد له من قبل كل الأحرار والشرفاء الفلسطينيين، وبعد أن إلتقى وتوحد الفلسطينيون بلقائهم وقراراتهم التي أتخذت والتي نتمنى أن يتم تنفيذها مباشرة ودون تأخير وأن لا يسمحوا لأحد بالتدخل في شؤونهم الداخلية لأنه بلغ السيل الزبى من تلك التدخلات الفارغة، ولأنه لن يعيد فلسطين إلا أبنائها الفلسطينين وبدعم دول محور المقاومة العربي والإسلامي والعالمي وعلى كافة المستويات قيادات وشعوب وجيوش ومقاومة، والدول الحليفة والصديقة من الدول التي دعمتنا سياسيا وعسكريا وإعلاميا ودوليا ودافعت عن قضيتنا والتي يعتبرونها قضيتهم لأن فلسطين بمقدساتها الإسلامية والمسيحية محتلة ويعاني شعبها المسلم والمسيحي الأمرين من تلك العصابات اليهودية الصهيونية المجرمة…
ويجب أن تكون علاقات القيادات الفلسطينية مع الدول العربية والإسلامية والعالمية التي دعمت المقاومة والحق الفلسطيني وهي معروفة أمام الجميع كسورية واليمن المقاوم والعراق وتونس والجزائر والكويت والأردن وإيران وروسيا والصين وحتى فنزويلا وكوبا وغيرها الكثير….وبذلك يجب تمتين العلاقات وبشكل كامل ودائم مع التنسيق والتعاون والشراكة معهم لنصل إلى أهدافنا المرسومة بالمقاومة والتحرير والنصر ووحدة الأمة والإنسانية جمعاء….

وقد شعر الشعب الفلسطيني وشرفاء الأمة وكل من هو مع التحرير والعودة من أحرار وشرفاء العالم بالإطمئنان للخطوات التي أتخذت وبالذات المقاومة الشاملة وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتضم كل الفصائل الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، ولأن المقاومة صمود وثبات ونصر تلو نصر وفي النهاية تحرير بإذن الله تعالى، وغزة هاشم بمقاومتها المجيدة لقنت العدو الصهيوني وعصاباته اليهودية الصهيونية التي جمعت من أسقاع الأرض دروسا في القتال والمقاومة والتحرير إنتصرت عليهم وأصبح ذلك العدو اليهودي الصهيوني في كل معركة يبحث ويلجأ لوسطاء لإيقاف ضربات المقاومة الغزية الفلسطينية التي أرهبتهم وجعلتهم يهربون إلى الملاجئ ويعيشون فيها من الخوف عدة أسابيع وأشهر….

والمقاومة الشاملة تعني الكفاح المسلح وعودة الإنتفاضة والعصيان المدني وكل فعل أو عمل يقوم به أبناء فلسطين والأمة ليعيدوا حقوقهم المغتصبة وأراضيهم المحتلة ومقدساتهم وذلك عبر التعاون والشراكة والتنسيق بين كل الفصائل الفلسطينية وبأجنحتها السياسية والعسكرية والإستخباراتية وحتى الثقافية والإجتماعية والأسرية في الداخل والشتات، فالخيار الأنسب والحتمي للمواجهة هو المقاومة الشاملة، لذلك في الأشهر القادمة ستكون الضفة الغربية ومناطق 48 المحتلة والشتات على مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني لأن المواقف والقرارات التي إتخذت ستنفذ مباشرة إلى أفعال فورية على أرض الواقع الفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي، لأنه قد يكون هناك مواجهة يجري التحضير لها من عصابات الإحتلال وداعميهم لإفشال تنفيذ قرارات الإجتماع ويجب أن نكون مستعدين لها…

وقد بدأت ماكينات الإعلام الصهيوني وقنواتهم الفضائية التابعة لإخوانهم بالفكر في بعض الدول المستعربة والمتأسلمة التأثير على ذلك الإجتماع والتشويش عليه بل التقليل من أهميته علنا وفي الخفاء، وهم سيعملون كل جهدهم حتى لا تنفذ بنود الإتفاق وقراراته حتى لا تتم الوحدة لأنهم يعلمون جيدا بأن الوحدة الفلسطينية ستشعل الأرض من تحت أقدامهم وسيكون هناك وحدة عربية إسلامية وعالمية فيما بعد تطالب بإلغاء إتفاقيات السلام جميعها وتنبذ كل المطبعين المتجددين مع عصابات الصهاينة وداعميهم في أمريكا الصهيونية…

وبعد كل تلك المعاناة فإن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش في ظل قيادة موحدة تمثلهم وترفع رؤوسهم في الداخل والشتات يهابها العدو وداعميه وعملائه وخونة الأمة الذين يتعاملون مع ذلك الكيان الغاصب منذ زمن بعيد وليس هذه السنوات والأيام، وبحاجة ضرورية لثورة فلسطينية مسلحة كما كانت في الماضي ترهب أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية لمنع تصفية القضية الفلسطينية…

وأيضا يثمن الشعب الفلسطيني مواقف الرئيس عباس الأخيرة التي قام بها لنجاح هذا اللقاء الميمون والذي أثبت صدق كلامه في عدة خطابات بأنه لن ينهي حياته السياسية بخيانة للقضية الفلسطينية ولشعبه الفلسطيني، ولم يرضخ للترهيب والترغيب من قادة الصهاينة وإخوانهم في الغكر الصهيوني مردخاي بن سلمان ومردخاي بن زايد ولا حتى لأمريكا وبعض دول أوروبا التي تحمل الفكر اليهودي التلمودي الصهيوني وتعمل لخدمته وخدمة مشاريعه في فلسطين والمنطقة والعالم….

لذلك يجب أن يكتمل نجاح اللقاء بتنفيذ مباشر لقراراته وأهدافه وأن يفتح المجال أمام كل الفصائل الفلسطينية للقيام بإنتفاضة وثورة شعبية مسلحة ومقاومة مستمرة وعلى كل أرض فلسطين حتى في المناطق المحتلة في 48 وفي الشتات أيضا فاليهود الصهاينة موجودون في كل مكان من العالم والشعب الفلسطيني هجر وشتت في كل بلدان العالم، لأن زمن ضرب الحجارة وحرق الإطارات قد ولى وجاء زمن السلاح والصواريخ لتتكلم عن قوة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وعن قوة دول محور المقاومة الداعمة له وقوة أحزاب وحركات المقاومة من أبناء الأمة وحينها سيتم وضع حد لهذا الكيان الصهيوني المتغطرس وداعميه وسيرضخ ويرحل من كل مدن وقرى فلسطين ومن المنطقة والعالم، فالمقاومة الشاملة تكون على أرض فلسطين كاملة في الداخل المحتل وفي الضفة الغربية وأيضا في الشتات بحرب عصابات ترد كيدهم إلى نحورهم وتربكهم وتجعلهم في حالة خوف وهلع لا ينقطع أبدا وتجعلهم يذوقون العذاب والويلات والمجازر كما تذوقها الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة الحرة والأبية…

فالإنقسام والتشتت الذي وصل إليه الشعب الفلسطيني وقياداته وثورته جعل صهاينة الداخل وعملاء التاريخ والمتآمرون على الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته وكل نصر حققه جعلهم يعتقدون أنهم سيطروا على القرار الفلسطيني وثورته ومقاومته وهدفه بالتحرير والعودة والنصر وطرد هذه العصابات إلى الدول التي جاؤوا منها، وأيضا إعتقدوا بأنهم سيطروا على القرار العربي والإسلامي….

وهنا أي عودة للخلف غير مسموح بها أبدا من قبل الشعب الفلسطيني والأمة وأحرار العالم، ويجب إلغاء إتفاقية أوسلو وسحب الإعتراف بهذا الكيان السارق والمحتل لأرضنا ومقدساتنا، وأن يتخلصوا من أمل الرهان على أعداء القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني من إخوان اليهود ومن العملاء والوكلاء وحتى الوسطاء الذين سيعملون جهدهم لكبح أية ثورة إو إنتفاضة فلسطينية متجددة بدماء شهدائها الأبرار ومن كل الفصائل الفلسطينية المقاومة، فهم جميعا يهود صهاينة فأحذروهم، ويتبادلون الأدوار على الأمة وعلى فلسطين وفصائلها وقادتها وقضيتها لتبقى الفصائل الفلسطينية والشعوب العربية ودول وقادة الأمة وجيوشها في حالة إقتتال ليقضي بعضهم على بعض تنفيذا لمخططات صهيونية عالمية كبرى…

وعلى جميع القيادات وبكل أجنحتها أن تكون على قلب رجل واحد كما كانت بداية الثورة الفلسطينية، ونتمنى ان يتم من قبل الفصائل الفلسطينية مراجعة لكل النواحي التي تخدم قضيتهم وأن يتعلموا من أخطائهم وأن يعملوا على تصحيحها وبأسرع وقت ممكن وفي كل المجالات ومنها…

السياسية…
يجب أن يتم البحث في الأمور السياسية الجادة التي تحدد البوصلة لأي حكومة وحدة وطنية مقبلة وتوجيهها نحو دول محور الأمة المقاوم إيران العراق سوريا اليمن والمقاومون في لبنان والأردن وكل من ينضم لذلك المحور وروسيا والصين وغيرها، ولا نعود ليهود الداخل والذين يرضونا بأفواههم وتأبى قلوبهم والله يعلم ما يسيرون وما يعلنون، أي أن تقوم تلك الحكومة الوطنية الموحدة والمقاومة بتحديد خطها السياسي المقاوم لمجريات الأحداث المحلية والإقليمية والدولية…

الأمنية…
يجب أن يتم اتخاذ الخطوات الفورية الأمنية الداخلية وبكل مستوياتها الصغرى والكبرى لضبط الأمور المتوقع إثارتها من قبل المحتلين الصهاينة في حال إندلاع إنتفاضة وثورة شعبية شاملة للتحرير..

الأجنحة العسكرية المقاومة …يجب أن تعمل قيادات الفصائل على وحدة الأجنحة العسكرية المقاومة لتكون تحت قيادة مقاومة واحدة وموحدة ومستقلة لعدم التأثر بأي قرار سياسي محلي او إقليمي أو دولي لا تجد بأنه لصالح قضيتنا الفلسطينية…

العملاء القدامى المتجددين…
وهؤلاء ومن داخل كل الفصائل الفلسطينية يجب أن يتم وضع حد صارم لهم حتى لا ينفذوا مشاريع الصهاينة وحتى لا يثيروا أية فتن داخلية مرة أخرى بين فتح وحماس وغيرها من الفصائل التي كانت تختلف بالرأي في الماضي، وأن يتم ملاحقة كل من يحاول إثارة الفتنة بين الفصائل من جديد وأن يتم إعدامهم، لأنهم أدوات رخيصة للمحتلين وللصهيونية العالمية وأعضائها الصغار في منطقتنا والكبار في أوروبا وأمريكا…

الحصار والعقوبات…
يجب أن يتم إيجاد بدائل فورية لأي عقوبات سابقة أو متوقعة على بعض الشخصيات والقيادات أو حصار سابق أو متوقع على الشعب الفلسطيني ومدنه من قبل الإحتلال وداعميه، للعمل على إفشاله مباشرة كما تم إفشال غيره في الماضي البعيد والقريب وتم رميها في مزابل التاريخ…

ويجب الإصرار على الوحدة بين كل الفصائل الفلسطينية والثبات الثبات على مبادئ الثورة الفلسطينية بالمقاومة والتحرير والعودة والنصر قريبا بإذن الله تعالى، لأن بالوحدة لن تستطيع الصهيونية العالمية وإخوانهم بالفكر التلمودي في منطقتنا والعالم من أن يردوا ثورة وغضب وإنتقام الشعب الفلسطيني ودول محور المقاومة عنهم طوال تلك السنين…

وليعلم بعض العالم الذي يتبع فكر الصهيونية العالمية ويخدمها وينفذ مشاريعها في المنطقة والعالم بأنهم واهمون إذا توقعوا يوما بأن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ودول محور المقاومة سيستسلمون لهم ويرفعون الراية البيضاء وينسون فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى ويرضون او يرضخون لمشاريع الأمر الواقع الأمريكية تاريخيا والترامبية حاليا، لأننا هكذا خلقنا الله سبحانه وتعالى نحمل البندقية بيد وغصن الزيتون باليد الأخرى ليس للسلام مع أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية جمعاء لأن هؤلاء الصهاينة القتلة لا سلام لهم ولا معهم أبدا، وإنما ليتم زراعة الأرض الفلسطينية المباركة من جديد بعد القضاء على الصهاينة المحتلين بتلك البندقية المقاومة والتي كانت وما زالت وستبقى ترهب عدو الله وعدونا وعدو الإنسانية جمعاء، وواهمون أيضا إذا توقعوا بأن هذا المحور المقاوم قد يأس وإستسلم من كثرة المؤامرات عليه، لا بل هو هدوء ما قبل العاصفة والتي ستخلعهم من أرض فلسطين وتعيدهم إلى أسقاع الأرض التي جاؤوا منها…

والفصائل الفلسطينية وبكل أجنحتها وبالذات العسكرية والسياسبة ودول محور المقاومة الآن أقوى من السابق بكثير وهم وبعد التوافق الفلسطيني وسماع العالم لرأي الفلسطينين الثابت على الثورة والمقاومة الشاملة في الداخل والشتات والمواقف والمبادئ وعدم الإعتراف بالعصابات الصهيونية المحتلة أو كما يطلق إسرائيل،وأنهم على أهبة الإستعداد لتفجير الأوضاع في كل مكان والبادي أظلم وبالذات في الدول التي تآمرت منذ تأسيسها من قبل بريطانيا على الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته ومقاومته وتآمرت على كل دولة أو قيادة تقف بجانب الشعب الفلسطيني وحقه بإسترجاع وطنه وتآمرت على دول محور المقاومة الداعمة له ولحقوقه وبشتى الوسائل الشيطانية الخبيثة وبكل المجالات، ولكنهم هزموا وذهبت مؤامراتهم إلى مزابل التاريخ والآن يعيد أبنائهم المؤامرات على الفلسطينين وقضيتهم وعلى دول محور المقاومة وستفشل مؤامراتهم وستنتصر فلسطين وشعبها وفصائلها ومقاومتها في الداخل والشتات، وستنتصر دول محور المقاومة وسينتصر كل من يوجه بوصلته لتحرير فلسطين فقط لأنه وعد بالنصر من الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام لعباده الصالحين والمقاوميين والذين لا يرضخون لعدو ولن يفرطوا بفلسطين ومقدساتها ولو وقعت كل صفقات وإتفاقيات العالم…
ولن يقدر المحتل وداعميه ومهما عمل من مؤامرات من بعثرة وتزيف تاريخ شعب حر أبي كالشعب الفلسطيني وأمة ولادة كأمة العروبة والإسلام ومحور مقاومة بدوله وقادته وجيوشه وسلاحه ومقاومييه في كل مكان، وهم يعملون ليلا ونهارا لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر ومن النهر إلى البحر وكل الأراضي العربية المحتلة الأخرى وتحرير الأرض والإنسان من ذلك الكيان ليعود الأمن والآمان لفلسطين وللمنطقة والعالم قريبا بإذن الله تعالى وعونه لأحرار وشرفاء ومقاومي فلسطين والأمة والعالم….

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا