مسرح الإنتخابات النيابية الأردنية 2020

نداء هارون …

 

مشاهد مسرحية في كل قرية وحي ومدينة ومحافظة
نشاهدها يوميا وتتطور إلى مشاهد فيسبوكية على شكل وعود او ربما آمال وأحلام
أخوض لأول مرة في حياتي هذه المعركة التي طالما كنت أرفضها
ليقيني انها مسرحية إنتخابية بعيدة كل البعد عن الحقيقة
يترأسها رؤوس الأموال والنفوذ
يرفعون الشعارات ويكتبون المقالات
وينصبون الصيوانات المرشومة بالمناسف والكنافة والبيبيسي والعصائر
كنت أشاهد هذه المسرحيات عن بعد
وانا حتى لا أبالي بأي من الفائز ومن هو المنتخب
نعم لا أريد ان اعرف
بوجود بعض المشاهدات التلفزيونية
والتعليقات الفيسبوكية للشعب
التي أكدت قناعاتي
وفي عام 2020
عام المفاجآت
عام التغييرات
عام الأزمات
حدث ما لم يكن في الحسبان
وهو قبول فكرة ترشيحي للإنتخابات في الدائرة الثانية  / عمان
هذه الدائرة الكبيرة
المخيفة
الواسعة
الساخنة جدا
اخترتها لاكون جزء من الشعب والى الشعب
ولأكون في مكان يتم *اختياري*كنائب ولا أفرض نائب عليهم
قناعتي تتمحور بأن
كرسي النيابة هو المكان الذي من خلاله
ينقل صوت الشعب والعمل على تحقيق رغباته ضمن المستجدات والأحداث في كل مرحلة مستندين بذلك على القانون والدستور

نحن نشحد الهمم ولا نشتري الذمم
كنت معكم وفيّةً وسأبقى معكم فكونوا معي اوفياء

قد يعجبك ايضا