نص التقرير الامريكي لاعتبار “الاخوان” منظمة ارهابية
شبكة وهج نيوز – عمان – رصد : نشرت صحف مصرية اليوم السبت النص الكامل للمذكرة الإيضاحية لمشروع القانون الأمريكي رقم 3892 والذي وافقت عليه اللجنة القضائية في المجلس، ويتضمن استبعاد أعضاء جماعة الإخوان من الولايات المتحدة الأمريكية واعتبارها جماعة إرهابية.
وأكدت المذكرة ثبوت كل الأدلة والمعلومات عن تورط جماعة الإخوان وأعضائها فى تمويل الإرهاب ومنظماته وعملياته داخل وخارج الحدود الأمريكية.
وخلصت المذكرة إلى انطباق كل الشروط والملابسات على جماعة الإخوان واعتبارها جماعة إرهابية أجنبية، استنادا إلى البند 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكى رقم 1189.
وأوصت المذكرة قطاع التشريع فى وزارة الخارجية الأمريكية بالموافقة على مشروع القانون، وأن يتشاور وزير الخارجية مع النائب العام ووزير المالية لمنع وغلق كل منابع التمويل الخاصة بجماعة الإخوان واعضائها، وكل من يثبت اتصاله بها أو تلقيه أي مساعدة أو تدريب.
وكانت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي قد وافقت على مشروع قانون يعتبر جماعة الإخوان «تنظيما إرهابيا». وأمهلت اللجنة وزارة الخارجية الأمريكية 60 يوما لتحديد موقفها بشأن وضع الجماعة على لائحة الإرهاب.
وفيما يلي النص الكامل للمذكرة:
الدورة 114 للكونجرس – الجلسة الأولى
لجنة حقوق الإنسان : مشروع القانون رقم 3892 الخاص بطلب الكونجرس من وزير الخارجية الأمريكى تقديم تقرير عن اعتبار «تنظيم الإخوان» جماعة إرهابية أجنبية، كما يتضمن التقرير أموراً وشؤوناً أخرى.
فى مجلس النواب:
نوفمبر 2015
السادة النواب: دياز بلارت» عن نفسه» – جومرت – ويبر نائب تكساس – بلاك وبوميو، قدموا مجتمعين مشروع القانون المشار إليه فى محضر اجتماع اللجنة القضائية فى الكونجرس.
«مشروع القانون»:
يطلب القانون من وزير الخارجية تقديم تقرير إلى الكونجرس يعتبر فيه «تنظيم الإخوان» جماعة ومنظمة إرهابية، كما يتضمن التقرير أمورا وشؤونا أخرى.
يقوم مجلس الشيوخ و مجلس النواب فى الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا فى الكونجرس بسن هذا القانون.
القسم الأول: العنوان:
يسمى هذا القانون كالتالى: « اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية واستبعادها لعام 2015».
القسم الثانى: الخلاصة : الشعور العام للكونجرس:
خلص الكونجرس إلى النتائج التالية:
1- أعلنت العديد من البلدان تنظيم الإخوان والمعروف بإسم «الإخوان المسلمين» جماعة إرهابية أو محظورة، وذك بمنعها من القيام بأية عمليات أو معاملات على أراضى هذه البلدان.
2- فى عام 1980 وهو العام الذى تلا الموجة التى شهدت عدة إغتيالات لمسؤولين حكوميين فى سوريا، فضلا عن المذبحة التى وقع ضحيتها 83 من الطلاب العسكريين فى حلب فى حزيران – يونيو 1979، وعقب تلك الأحداث أعلنت الحكومة السورية الأتى:
1- حظر جماعة «الإخوان» في الأراضى السورية.
2- معاقبة كل عضو من أعضاء هذه الجماعة بعقوبة «الإعدام».
وبناء عليه:
3- قامت المحكمة العليا فى روسيا فى 14 شباط – فبراير 2003 بالأتى :
1- تصنيف ووصف تنظيم الإخوان بجماعة إرهابية.
2- حظر تنظيم «الإخوان» من القيام بأية عمليات أو معاملات على الأراض الروسية.
4- و فى عام 2013:
1- حكمت المحكمة المصرية بحظر جماعة «الإخوان» من الأراضى المصرية.
2- أعلنت الحكومة المصرية رسميا «تنظيم الإخوان» جماعة إرهابية.
ثم:
5- أعلنت المملكة العربية السعودية اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية فى 7 آذار – مارس 2014 .
6- أعلنت الخزانة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة قائمة بالمنظمات الإرهابية، والتى تضمنت من بينها تنظيم الإخوان بما الشركات التابعة و المملوكة لديهم فى الإمارات.
7- كما أعلنت وزارة الخارجية البحرينية فى 21 آذار – مارس 2014 دعمها وموافقتها على قرارى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بإعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية.
8- قام حسن البنا بإنشاء جماعة الإخوان فى مصر فى عام 1928، وظل مقرها الرئيسى فى مصر و لكنها قامت بعدة عمليات و تفريعات فى كافة دول العالم.
9- إن شعار تنظيم الإخوان هو (الله غايتنا، محمد قائدنا، القرآن شريعتنا، الجهاد سبيلنا، والموت فى سبيل الله أقصى امانينا، والله أكبر)
10- قام حسن البنا بتأليف كتابه « طريق الجهاد» والذى تضمن التعاليم الأتية:
1- إن الجهاد فريضة فرضها الله تعالى على كل مسلم، ولا يمكن لنا أن نتجاهلها أو تختفي من حياتنا، فالله سبحانه وتعالى أعطى لفريضة الجهاد أهمية كبيرة، كما وعد المجاهدون بمكافأة رائعة وخاصة للشهداء من بينهم، كما وعد المجاهدين الذين يبلون بلاء حسنا ويخلصون فى جهادهم، أن يتبوأوا منازل الشهداء فى الجنة.
2- إن مفهوم «الجهاد» لدى حسن البنا يعنى محاربة من أسماهم بالكافرين، ليس فقط بالتضحية بالنفس او الروح، بل بإتباع كل الطرق وبذل كل المجهودات الممكنة والضرورية، فى سبيل سلب قوى هؤلاء ويقصد «الكافرين» سواء بضربهم، وسلب ثرواتهم، وتدمير دور عبادتهم وتحطيم أصنامهم.
11- كما نشر حسن البنا تعاليمه التى تضمنت أن طبيعة الإسلام قامت من أجل أن يسود ويسيطر وليس أن يسيطر عليه أو يقاد، وهذا هو ملخص مهمة الإسلام التى جاء من أجلها، وهذا هو المبدأ الذى يتبناه تنظيم الإخوان وينفذه، ويتم تنفيذ هذا المبدأ المقدس فى شكل تطبيق شريعة الإسلام على كل الأمم والشعوب وفرض سيطرته وقوته على كل كوكب الأرض برمته.
وبناء على تعاليم البنا فكان سبيل تنفيذها هو عدة أشكال من التدريبات وممارسات العنف والتى تمثلت فيما بعد فى العمليات الإرهابية.
12- ويمكن أن نرى تفسير البروفيسير الكاتب ريتشارد ميشيل لتعاليم حسن البنا فى كتابه الذى قام بتأليفه عام 1969 بعنوان « مجتمع الإخوان المسلمين» ، وهو الكتاب الذى تناول فيه تاريخ الإخوان وتفسير تعاليم حسن البنا والتى تركزت على مبدأ الجهاد العنيف، والربط بين الجهاد والتضحية البدنية أو ما يتم بذله من المجاهد من التضحية بجسده للوصول إلى غاية الجهاد، والتى تنتهي بضرورة الموت أو الشهادة فى سبيل أن ينشدها.
ويقول البروفيسير ريتشارد ميشيل إن «الموت» تم ذكره كثيرا فى أقوال حسن البنا، وقام البنا بتفسير مبدأ «الموت» بشكل فيه تعظيم وتبجيل حتى أطلق عليه البنا «فن الموت»، ويتناول كتاب ميشيل تفسير البنا «لفن الموت» بأن القرآن الكريم أمر الناس بحب الموت أكثر من الحياة، وما لم يوقر المسلمون غاية الموت عن الحياة لبلوغ الدرجات العلا، فإنهم لن يدركوا النصر المبين الذى لن يتأتى إلا عن طريق « فن الموت» ، وبناء عليه لن يكتب النجاح لحركة الإخوان ، وهو الأمر الذى أصر عليه البنا فى ترسيخه وإشاعته بين أعضاء الجماعة بمفهومه الواسع، والذى يترجم دينيا إلى «عقيدة الجهاد».
13- وانطلاقا من هذه الفلسفة ترسخت لدى أعضاء جماعة الإخوان، ترسخت لديهم أولوية وأفضلية التدريب على فنون القتال، وهو الأمر الذى إستنتج من خلاله البروفيسير ميشيل أن تبنى الإخوان لمبدأ التدريب والتفانى من أجل الموت أو الجهاد، أكسبهم كجماعة صفة أساسية وهى «العنف» أكثر من باقي الجماعات على الساحة فى مصر، ويضيف البروفيسير ميشيل أن نجاح البنا فى إكتساب صفة العنف عن الباقين ساعد فى تأكيدها المبادىء الشائعة فى المجتمع فى ذلك الوقت وهى العسكرية والجهاد أو الفداء.
وظهر هذا واضحا من خلال أدبيات الإخوان وتصريحاتهم وكلماتهم العامة التي تدور وتتضمن حول المصطلحات والمفاهيم العسكرية، ففي إحدى كلمات البنا كرر ومتوجها للإخوان «أنكم جيش الحرية، وتحملون على أكتافكم رسالة الحرية أو التحرير، أنتم الكتائب التى ستخلص هذه الأمة المبتلاه بالمصائب».
14- إن مخطط البنا فى المرحلة الأخيرة المتوقعة من ثورته هي «التنفيذ» للمخطط والذي يتمثل فىي وصول كتائب المجاهدين المدربين من الإخوان إلى «غزو كل بقعة يحكمها طاغية وعنيد».
وتظل هذه الأيديولوجية هي حجر الزاوية الأساسى الذىي يتم تلقينه للأفراد عند إلتحاقهم بعضوية جماعة الإخوان، تماما كما كان يشيعه سيد قطب الذي لقبه البروفيسير ميشيل «بالمعلم» بالنسبة للإخوان، وفتحي يكن أحد قياداتها البارزين والذي يعتبر «الغزو» أو «الجهاد» السبب الرئيسي في أن يصبح الفرد «مسلما».
15- ظلت فلسفة البنا تدرس في كل فروع تنظيم جماعة الإخوان فىي الولايات المتحدة وغيرها من مختلف دول العالم.
16- قامت جماعة الإخوان في مراحل إنشائها في مصر بتأسيس الجناح الخاص بالإرهاب، والذي أطلق عليه فيما بعد «الجهاز أو التنظيم السري»، وهو الجزء المسؤول عن عمليات التفجيرات والإغتيالات التي تستهدف الأجانب والمسؤولين الحكوميين، وكانت من أبرز حوادث الاغتيال التي كانت جماعة الإخوان مسؤولة عن تنفيذها هىي قتل القاضىي المصري أحمد بك الخازندار في عام 1947، ورئيس الوزراء أحمد باشا النقراشي في عام 1948، وهو نفس العام الذي شهد أول حظر تقوم به الحكومة المصرية في تاريخ الجماعة.
17- وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قامت بإعلان سابق يتضمن إعتبار الكيانات المنبثقة عن جماعة الإخوان منظمات إرهابية أجنبية وشمل الإعلان التنظيمات التالية:
1- حركة حماس: والتى كانت اعلنت نفسها أحد أجنحة أو فروع جماعة الإخوان في فلسطين، وقد أعلنها الرئيس الأسبق بيل كلينتون فى23 كانون ثاني – يناير 1995 منظمة إرهابية أجنبية في القرار التنفيذي رقم 12947، ثم أعادت إعلانها وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق مادلين أولبرايت فىي 7 تشرين اول – أكتوبر 1997، بموجب البند 219 أ في قانون الهجرة والجنسية الأمريكي» 8 رقم 1189 أ « .
2- فرع جماعة الإخوان في الكويت والذي يتمثل في منظمة «لجنة الدواء الإسلامية» والتي يطلق عليها أيضا «لجنة النداء الإسلامى»، والتي اعلنها الرئيس الأمريكىي الأسبق جورج دبليو بوش كمنظمة إرهابية أجنبية في 23 أيلول – سبتمبر 2001، في القرار التنفيذي رقم 13224، ثم أعاد إعلانها وزير الخارجية كولين باول في 9 كانون الثاني – يناير 2003 ، إستنادا إلى البند رقم 219 أ من قانون الهجرة والجنسية.
18- تم اعتبار منظمة «لجنة الدواء الإسلامية» منظمة إرهابية أجنبية للأسباب الأتية:
1- ثبوت أنها إحدى قنوات التمويل لتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.
2- تقوم بتمويل الجماعات الإرهابية في الشيشان وليبيا.
3- ثبوت انتماء رئيس عمليات تنظيم القاعدة خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة أحد قيادات منفذي تفجيرات برجىي التجارة العالميين في 11 أيلول – سبتمبر 2001 إلى «لجنة الدواء الإسلامى».
19- ثبوت انضمام ميليشيات تنظيم الإخوان في ليبيا إلى مثيله في الولايات المتحدة الأمريكية والتىي سبق وتم إعلانها كمنظمات إرهابية، أمثال «أنصار الشريعة» كفرع من «مجلس شورى ثوار بنغازي»، وجماعة «قوات فجر ليبيا» التي تحارب ضد القوات العسكرية الرسمية الممثلة للحكومة الليبية .
20- سبق أن أعلنت الولايات المتحدة اعتبار بعض قيادات الإخوان «عناصر إرهابية»، وذلك بموجب سلطة قانون الطوارئ الدولي والخاص بدول القوى الاقتصادية الكبرى في العالم «المادة 50 في القانون رقم 1701»، والمدعوم بالقرار التنفيذي رقم 13224 والصادر في 23 أيلول – سبتمبر 2001، وتشمل قائمة العناصر الإرهابية المنتمية للإخوان : الشيخ عبدالمجيد الزنداني زعيم فرع جماعة الإخوان في اليمن والتى يتمثل في «حزب الإصلاح «، وقد سبق وأصدر وزير المالية الأمريكي في 2 شباط – فبراير 2004 قرارا باعتبار الزنداني عنصراً «إرهابيا خاصا»، استنادا إلى تاريخه الطويل من العمل مع أسامة بن لادن كزعيم روحي وملهم لتنظيم القاعدة»، بالإضافة إلى تورط الزنداني في تجنيد عناصر جديدة في التنظيم وإمدادهم بالسلاح.
كما تم تعريف الزنداني في إحدى الدعاوى القضائية الفيدرالية كمنسق للعملية الإنتحارية التى إستهدفت القاعدة الأمريكية في عدن في اليمن عام 2000 ، والتي راح ضحيتها 17 جنديا من مشاة البحرية الأمريكية بمن فيهم الشخصان اللذان قاما بتفجير انفسهما في القاعدة، كما تم رصد إحدى تصريحات الزنداني بدعوة أنصاره في 2012 بقتل جنود المارينز الأمريكيين الموجودين فىي مقر السفارة الأمريكية في صنعاء.
21- وتم إعلان محمد جمال خليفة أحد المحاربين القدامى في الحرب السوفيتية الأفغانية كعنصر إرهابي أيضا، وهو يعد أخو إحدى زوجات أسامة بن لادن، كما يعد من أقرب أصدقائه، وسبق وتم القبض عليه فىي كاليفورنيا في كانون اول – ديسمبر 1994، وكان متهما بتورطه في تفجير برج التجارة العالمي في عام 1993، فضلا عن ثبوت الأدلة الخاصة بتورط خليفة في التخطيط لتنظيم القاعدة من أجل تنفيذ عملية «قاعدة بوجينكا»، والتي تم تفجير 11 طائرة تتحرك بين اسيا والولايات المتحدة بشكل منتظم.
وتم ترحيل محمد جمال خليفة إلى الأردن فى أيار – مايو 1995، بعد أن أثبتت الأدلة تمويله في شكل تبرعات لجماعة «أبو سياف» الإرهابية في فرعها في الفلبين، ومنها إلى تحويل الأموال إلى أسامة بن لادن، وبعد ان قامت السلطات الأمريكية وبالتعاون مع نشرة الإنتربول والعديد من أجهزة المخابرات، تمت تصفية خليفة في مدغشقر في 2007.
22- وتتضمن قائمة العناصر الإرهابية المعلنة «سامى الحاج» أحد أعضاء تنظيم القاعدة ومجلس شورى الإخوان، والذي تم اعتقاله وإحتجازه في سجن جوانتنامو في كوبا، والتابع لوزارة الدفاع الأمريكية، وكانت القوات الباكستانية ألقت عليه القبض بجوار الحدود الأفغانية في 2001، وتم ترحيله وإيداعه في سجون الولايات المتحدة، وتم إعتقاله حيال ثبوت إمداده وتمويله لتنظيم القاعدة بالأموال والأسلحة، كما أثبتت التحريات عمله المباشر مع زعيم طالبان «الملا محمد عمر» ومد التنظيم بالأسلحة، وتم رصد مقابلته بمسؤولى تنظيم الإخوان في فرع أفغانستان في منتصف 2001، لمناقشة تحويل وإرسال صواريخ «ستينجر» من أفغانستان إلى الشيشان.
23- ورصد التقرير الصادر في عام 1995 عن مجلس القوات الخاصة بعمليات الإرهاب والحرب غير التقليدية، مجموعة من الاجتماعات والمؤتمرات التي تمت استضافتها من حسن الترابي قائد الإخوان في السودان، والتي عقدت في الخرطوم منذ تشرين اول – أكتوبر 1994 حتى آذار – مارس 1995، وضمت هذه المؤتمرات كل ممثلي الجماعات والمنظمات الإرهابية من كافة أنحاء العالم كالتالي:
المخابرات الإيرانية، حزب الله، منظمة الجهاد الإسلامية الفلسطينية، منظمة الجهاد الإسلامى المصرية، جماعة الجهاد المسلح في الجزائر، بالإضافة إلى قيادات من تنظيم الإخوان العالمي، تنظيم الإخوان في دول الخليج، حماس فرع الإخوان في فلسطين، جبهة العمل الإسلامى «فرع الإخوان في الأردن»، حركة النهضة «فرع الإخوان في تونس» ، كما ظهر أسامة بن لادن بنفسه في المؤتمر.
وتم إعلان موجة إرهابية هجومية جديدة في عام 1995، تستهدف مصالح الولايات المتحدة العامة والشخصية في الشرق الأوسط، فضلا عن تنفيذ هجمات عنيفة داخل الولايات المتحدة نفسها.
24- عرض ريتشارد كلارك المسؤول والمنسق السابق للجنتي الأمن ومكافحة الإرهاب في عهدي الرئيسين الأسبقين بيل كلينتون وبوش الابن، تقريراً امام لجنة الإسكان والبنوك والمجتمعات العمرانية في مجلس الشيوخ، يتضمن ثبوت اتصال ومسؤولية شبكة تنظيم الإخوان عن العمليات الإرهابية التي تقوم بها الجماعات الإرهابية الأخرى في الولايات المتحدة، وقال كلارك « بالعودة إلى عام 1980 سنجد أن شبكة الإرهابيين الإسلاميين قامت بإرساء وتمويل مجموعة من المشروعات التي تعد بمثابة بنية تحتية لها في الولايات المتحدة، والتي تساعد في تمويل العمليات الإرهابية بداية من أحداث 11 أيلول – سبتمبر، وصولا إلى أنه تم إثبات مشاركة كل المنظمات الإرهابية من حماس والجهاد الإسلامي إلى القاعدة، في السيطرة المالية على مؤسسات كبيرة في الأمم المتحدة، ووصل الأمر إلى حد استدانة هذه المؤسسات لحسابات هذه الجماعات الإرهابية».
ويضيف كلارك «أنهم ويعني الولايات المتحدة تواجه ما سماه «بالعدو المتمرتس بشكل عال» ، وباتت الآن مهمتنا هي وقف تمويل هذه الجماعات، بينما عمليات مثل هذه الجماعات خارج الحدود الأمريكية معروفة ومرصودة على عكس الوضع في الولايات المتحدة، وبناء عليه أصبحت عمليات تمويل الإرهاب في الولايات المتحدة مسألة جادة وخطيرة، وتعبر عن التعاون الوثيق بين هذه الجماعات في تعضيد بنيتها الأساسية امثال حماس، الجهاد الإسلامي، والقاعدة، والتي تتمتع بعلاقات وتسهيلات على حدودنا، ومن الواضح أن حلقة الوصل بينها هو تنظيم الإخوان «المتطرف «، وهو التنظيم الذي تنحدر منه كل الجماعات الأخرى بأعضائها والذين يتبنون أيديولوجية وفكر الإخوان في الأصل».
25- وكان رجل الأعمال المصرى «سليمان البحيرى» في خطاب وتقرير كلارك أمام اللجنة المختصة بالبنوك والسكن والمجتمعات العمرانية في مجلس النواب، من أبرز النماذج التي ذكرها كلارك في تمويلها ومساعدتها للإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى، حيث قام البحيري بإستثمار في مشروعات مطابقة للشريعة الإسلامية، مثل مشروعات «سيكوكس، والبتول للمال ومقرها في نيوجيرسي، وهي إحدى الشركات التي تم رصدها في تقديمها للخدمات المختلفة لمجتمعات المسلمين في الولايات المتحدة.
كما يستثمر رجل الأعمال المصري سليمان البحيري في مجال العقارات طبقا لتحريات مكتب التحقيقات الفيدرالية تم اكتشاف مشاركة ياسين القاضي احد ممولي تنظيم القاعدة في أصول شركة «البتول للمال» مع البحيري، بالإضافة إلى مشاركة موسى أبو مرزوق الزعيم السابق لحركة حماس، وهما الشخصان اللذان أعلنتهما الحكومة الأمريكية عناصر إرهابية من قبل.
ويقوم القاضي وأبو مرزوق بالتعامل وتأجير العمال من خلال مكتب شركة البتول المملوكة في الأصل لرجل الأعمال المصرى سليمان البحيري، كما أثبتت التحريات الأمريكية اشتراك كل من عبدالله بن لادن ابن شقيق أسامة بن لادن وطارق سويدان زعيم تنظيم الإخوان في الكويت في عدة إستثمارات في شركة البتول.
وفي إحدى جلسات الاستماع في إحدى الدعاوى القضائية في 2003 في الولايات المتحدة وصف مكتب التحقيقات الفيدرالية السيد سليمان البحيري بأنه «الرجل المصرفي الأمريكي لتنظيم الإخوان، كما تمت الإشارة إليه أثناء الاستماع إلي أن البحيري المدعى عليه قدم إلى الولايات المتحدة ليس إلا لتمويل تنظيم الإخوان» ، وتمت إدانة البحيرى بقضايا خاصة بجرائم الهجرة في 9 تشرين اول – أكتوبر 2003.
26- أثبت روبرت موللر الرئيس الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالية في شباط – فبراير 2011، أن التنظيم الدولي للإخوان مسؤول عن تمويل الإرهاب في الولايات المتحدة، وقام موللر بعرض تقرير امام لجنة المخابرات في مجلس النواب، حول شبكة تنظيم الإخوان وأجندتها في الولايات المتحدة قائلا: « إن بداية تنظيم الإخوان هنا أى في الولايات المتحدة وخارج الحدود ثبت أنه يدعم الإرهاب، إلى حد أننى أستطيع تقديم أدلتى ومعلوماتي عن هذا الأمر، وسأكون سعيدا في تقديمها فى جلسة مغلقة، ولكنه من الصعب تقديمها في جلسة مفتوحة أو معلنة».
27- في جلسة المحاكمة الخاصة بإدانة جمعية «الأرض المقدسة» وقضية أكبر تمويل للإرهاب في تاريخ الولايات المتحدة، استطاع مسؤولو إدارة العدالة أن يثبتوا أمام المحكمة مسئؤولية تنظيم الإخوان الدولي وشركاتهم في الولايات المتحدة في تدبير مؤامرة ضخمة لرفع الدعم المالي والتجهيزي لحركة حماس.
وتمت إدانة مسؤولي جمعية الأرض المقدسة على مستوى كل محاكم الولايات المتحدة في تشرين الثاني – نوفمبر 2008، جراء تحويلاتهم ملايين الدولارات في حسابات حركة حماس، وأثناء جلسة الاستماع في نفس المحاكمة عرض مكتب التحقيقات الفيدرالية في اوراق ووثائق القضية قائمة بالجمعيات والمنظمات الإسلامية البارزة في الولايات المتحدة والتي تشمل:
جمعية المجتمع الإسلامى في امريكا الشمالية، جمعية الوثائق اٍلاسلامى الأمريكى الشمالي، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية.
وتم ذكر هذه الجمعيات ورؤسائهم في القضية بأنهم «المتآمرون» ولكنهم لم يحكم عليهم في القضية.
وقالت وزارة العدل للمحكمة أثناء القضية إن أصول وشركات الإخوان في الولايات المتحدة هي أحد فروع التنظيم الدولي لتمويل الإرهاب هنا أي في الولايات المتحدة، جاء ذلك في المحاكمة بتاريخ تموز – يوليو 2008، والتي ذكر فيها منظمتي «ISNA وNAIT « شاركتا مع جمعية الأرض المقدسة في تمويل حركة حماس.
تم إنشاء حركة حماس في 1987 من التنظيم الأم الإخوان والذى تلقى الأوامر من التنظيم الدولي في إنشاء «لجنة فلسطين» لدعم حركة حماس، بالمال والإعلام والرجال، فقام فرع الإخوان في الولايات المتحدة بإقامة اللجنة الفلسطينية الأمريكية، والتي كشفت الوثائق انبثاق ثلاث منظمات أخرى وهي جمعية الأرض المقدسة والمنظمة الإسلامية من أجل فلسطين والجمعية المتحدة للدراسات والأبحاث، ثم تمت إضافة جمعية «كير» إليها فيما بعد.
وتلقت هذه المنظمات سالفة الذكر توجيهاتها من تنظيم الإخوان الدولي في تقديم الدعم لحركة حماس، وجمعية الأرض المقدسة التي شاركت في تقديم التمويل اللازم للحركة في المستوطنات الفلسطينية.
28- قام المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع في أيلول – سبتمبر 2010، بالظهور في إحدى خطبه الأسبوعية، والتي عكس فيها الموضوع الأساسي للأيديولوجية الفكرية لتنظيم القاعدة، والتي سبق وأعلنوها في ىب – أغسطس 1996، والذي يدور حول فكرة إعلان الحرب ضد الولايات المتحدة، وطلب بديع والقاعدة من قبله من أنظمة الحكم العربية والإسلامية أن يقاوموا ليس فقط إسرائيل ولكن معها الولايات المتحدة أيضا.
وأعلن بديع ان «المقاومة» هي السبيل الوحيد ضد الغطرسة والطغيان الصهيوأمريكي، ولن تتأتى المقاومة سوى عن طريق القتال وإدراك وفهم أن تحسين وتغيير الأمة الإسلامية لن يحدث إلا عن طريق الجهاد والتضحيات ورعاية أجيال جديدة من المجاهدين الذين ينشدون الموت كما ينشد العدو الحياة».
وتنبأ بديع بالسقوط الوشيك للولايات المتحدة وقال «إن الولايات المتحدة تعاني الآن من بداية نهايتها، وتتجه نحوها».
29- لقي عدد كبير من أعضاء تنظيم الإخوان في مصر مصرعهم منذ 2013، أثناء المقاومات المسلحة أثناء مهاجمتهم الأهداف العسكرية، وكذلك أثناء صناعتهم المتفجرات وزرعها في أماكن الانفجارات الإرهابية.
30- وتمت تصفية متظاهري الإخوان المسلمين في آب – أغسطس 2013 في مصر أثناء مهاجمتهم التجمعات القبطية، والتي شملت هجمات على 70 كنيسة، وألف منزل من منازل الأقباط من بينهم رجال أعمال وعائلات، كما أن قيادات جماعة الإخوان اعتادوا على تحريض متظاهريهم على مهاجمة الأقباط، وبما أن تكررت تصريحات مسؤولي الإخوان على هذا الأمر التحريضي في وسائل الإعلام الخاصة بهم، كما رصدتها اللجنة الدولية للحريات الدينية معربة أن مثل هذه الحملات التي يقودها الإخوان ضد الأقباط ليست جديدة، على مدار العشر سنوات السابقة في تاريخ الجماعة، حيث هاجمت جماعة الإخوان من قبل المجتمعات القبطية المختلفة.
وذكرت لجنة الحريات الدينية الدولية التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الصادر في 2003، أن المسيحيين الأقباط يواجهون ممارسات عنيفة بإستمرار ، يقوم بها أعضاء من جماعة الإخوان المتطرفة».
31- قامت جماعة الإخوان بنشر بيان صادر عن الجماعة فى كانون الثاني – يناير 2015 على الموقع الإلكتروني الخاص بها « إخوان أون لاين»، وأعلنت الجماعة من خلاله أن التنظيم يحيا «عهدا جديدا» ، وطالب التنظيم من أعضائه وأتباعه بأن يتجهزوا لخوض مرحلة طويلة من الجهاد العنيد ضد الحكومة المصرية.
وإستعرض البيان الإيجابيات في تاريخ وماضي جماعة الإخوان الإرهابي، متضمنا العمليات التي سبق ونفذها الجناح العسكري السري الخاص بالإرهاب في الأربعينيات والخمسينيات، وذكر البيان كتيبة المقاتلين الذي قام بتشكيلها حسن البنا من اجل محاربة إسرائيل في حرب الإستقلال في 1948.
32- أعلنت مجموعة من الطلاب البالغ عددهم 159 طالبا من أعضاء جماعة الإخوان من 35 دولة، بنشر وثيقة تؤيد الممارسات العنيفة التي يقوم بها أعضاء الجماعة في مصر للرد على ما أسموه «بمبادىء الحرب على الإسلام»، والتى تضمنت في مادتها الرابعة والتي تحمل عنوان «نداء لمصر»، تطالب بالعقاب الجماعي للمسؤولين الحكوميين والقضاة وأفراد الشرطة والجنود والمسؤولين الدينيين، والإعلاميين المساندين للحكومة وتوجهاتها، وتم نشر هذه الوثيقة باللغة الإنجليزية على موقعهم الإلكتروني الرسمي.
33- كما تم نشر بيان أخر باللغة الإنجليزية على الموقع الإنجليزي لجماعة الإخوان، في تموز – يوليو 2015، في شكل نداء للثوار ضد الحكومة المصرية، بعد أن لقيت مجموعة من القيادات في الجماعة مصرعهم، بعد مهاجمة قوات الشرطة لأحد الإجتماعات السرية لهذه القيادات في مدينة 6 أكتوبر.
وكشفت الوثائق عن هذا الاجتماع سالف الذكر أنه كان هناك مخطط من الجماعة لمهاجمة وتخريب أقسام الشرطة خلال مناسبة الذكرى الثانية لسقوط حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من تموز – يوليو.
34- وخرج أشرف عبد الغفار أحد قيادات جماعة الاخوان في 3 تموز – يوليو 2015 في أحد لقاءات وسائل الإعلام، معلنا دفاعه عن مهاجمة وتخريب أقسام الشرطة ومحطات الوقود محطات الضغط العال الخاصة بالكهرباء، ومعاقبة المواطنين المصريين الذين يساندون ويؤيدون الحكومة المصرية.
القسم الثاني من المذكرة ويتضمن: إحساس والنتيجة التي خلص إليها الكونجرس:
1- تطابقت مواصفات وشروط اعتبار جماعة الإخوان مع كونها منظمة إرهابية أجنبية، طبقا للبند 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي « 8 رقم 1189».
2- يقوم وزير الخارجية بالتشاور مع النائب العام ووزير المالية، بتشجيع وحث إدارة التشريع في وزارة الخارجية الأمريكية، باعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية.
القسم الثالث: التقرير الخاص باعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية :
1- التعريفات فى هذا القسم:
1- لجان الكونجرس المناسبة، و مصطلح « لجان الكونجرس المناسبة « يعني:
1- اللجنة الخاصة بالأمن القومي والشؤون الحكومية.
2- اللجنة الخاصة بتقديم الخدمات العسكرية.
3- لجنة الشئون الخارجية .
4- اللجنة المنسقة الخاصة بالمخابرات
5- اللجنة القضائية
6- اللجنة الخاصة بالبنوك والسكن والمجتمعات العمرانية.
7- لجنة أعضاء مجلس النواب الممثلين في لجنة الشؤون الأمنية على مستوى البلاد.
8- لجنة أعضاء مجلس النواب فى لجنة الشؤون الخارجية.
9- اللجنة الدائمة والمنسقة من اعضاء مجلس النواب الخاصة بالأمور المخابراتية.
10- لجنة أعضاء مجلس النواب الخاصة بأمور القضاء.
11- لجنة أعضاء مجلس النواب الخاصة بالخدمات المالية.
2- « المجتمع المخابراتى «و يعني مصطلح «المجتمع المخابراتي» تم وروده في القسم 3 الفقرة 4 من قانون الأمن القومي « 50 USC 3003 الفقرة 4»
3- التقرير: يعطى وزير الخارجية مهلة زمنية لا تزيد عن 60 يوماً من يوم مناقشة هذا القانون، فى تحضير و عرض تقريرا مفصلا بعد مداولته مع النائب العام، ويتم تقديم التقرير إلى لجان الكونجرس المناسبة متضمنا إجابة شافية على النقاط التالية:
1- تطابق شروط اعتبار تنظيم الإخوان جماعة إرهابية أجنبية طبقا للبند 219 من قانون الهجرة والجنسية «8 رقم 1189» من عدمه.
2- إذا قام وزير الخارجية بالتأكيد على أن تنظيم الإخوان لا تتطابق مواصفاته وأفعاله مع اعتباره جماعة إرهابية أجنبية، بناء عليه:
1- تقديم بيان تفصيلي حول أسباب عدم مطابقة تنظيم الإخوان الشروط الخاصة باعتباره جماعة إرهابية أجنبية.
2- اعتبار هذا التقرير المقدم غير مصنف لما تم ذكره في القسم الثاني من المذكرة، وبناء عليه يتعين على وزير الخارجية تقديم مرفق تفصيلي عن تقريره إذا لزم الأمر.