“بـيــــان”
علي عبدالرحيم الإبراهيم. …
بناءُ بيتٍ أهون من بناء قصيدة!
قصيدتي “بيان” مع احترامي وتقديري لمن سبق منهم الفضل بالإعجاب والثناء
“بـيــــان”
عـلـي عـبـدالرَّحـيـــم الإبـراهـيــم
8 تشرين أول 2020
فـي الـصَّـدرِ مـا يَـشقـىٰ الـحَكـيـمُ بِـطـيِّـهِ
جــمــرًا ويُـشـقـي إذْ يـفــيـضُ بِـكـيِّــهِ
طـبْـعُ الـحـكـيـمِ عـلـى الـصَّـوابِ مُـرابـطٌ
مُـتـفـطِّـنٌ لـقَــريـبــــــهِ وقَـصِــيِّـــــهِ
لـلـحــقِّ جـلْـــدٌ لا أحـيــــدُ وإنـنـــي
لـشـقـيِّـــهِ مُـسـتـنـصـــرٌ بـتـقــيِّــــهِ
والــرأيُ مـنـي إنْ شــددتُ خـيــوطَـــهُ
أرسـلـتُــــهُ المـصــدوقَ صِــدقَ ولــيِّـــهِ
لا راجــيًــا مـــن مُــقــبــلٍ أو مُــدبِـــرٍ
أمـلاً أمـيـلُ فـأنـتـحـي لــرِقــيِّـــهِ
إنّـي ومـا لي مــا تـرىٰ مـن مَـطْـمـعٍ
فـأُديــرَ أعــنـــاقَ الــكــــلامِ بِـلـيِّـــــهِ
أصـبـحـتُ إلا عـن إلٰـهـي فـي غِــنـىً
أرجــــوهُ تَـكْـرِمـــةً بِــحُــبِّ نــبــــيِّــهِ
أنـعـمـتَ فـامـنـنْ بـالـمــزيـدِ إلـٰهــنــا
فـضـــلاً تُـحـيـــطُ ولا يُـحــاطُ بـسـيِّـــهِ
مـا قـالَ حـيَّ عـلـى الـفـضـيـلـةِ قـائـلٌ
إلا عـلـــى عـجــلٍ ظـعـنــتُ لـحـيِّــــهِ
لـلـنـــاسِ أحــوالٌ فــــلا آســىٰ عـلــى
مَـنْ قــدْ تـصــرَّمَ ســادِرًا فـي غِـيِّـــهِ
مـتـقـرِّبٌ لـذوي الـبــلاغـــةِ والــنُّـهـى
بـــاقٍ عـلــى حـيِّ الـضَّـمـيــرِ نــديِّـــهِ
يــــا ذلـكَ الـنِّـحــريــرُ أقـبِـلْ بـالــذي
يــشـفـي إلــيِّ فــأثــرِنـي بـثـريِّــــهِ
أبــتِ الـمُـــروءَةُ أنْ يُـنـاجَـــزَ مُـنْـصِـفٌ
بـالـــرأي فــــاءَ بِــســـدِّهِ وســـويِّــــهِ
لـــؤمًـا تـولّـىٰ الـقـــومُ بـعــدَ درايــــةٍ
أنّــي كَـســوتُ الــقـولَ أحـسـنَ زِيِّــــهِ
رَوَّيــتُــــهُ الـفِـكـرَ الــقَــراحَ تــبـصُّـــرًا
وإلــىٰ الــسُّـبــاتـيِّ ابـتــــدرتُ لــرِيِّـــهِ
فـقـبـضــتُـهُ حـتـىٰ مــلـكـتُ عـنـــــانــهُ
وبـسـطـتُــهُ لــمَّــا ذكــىٰ لـذكــيِّــــهِ
لا والــذي وَهَــبَ الـفــصــاحـةَ أهــلَـهـا
لــو كـان عَــيًّــا مــا الـتـفـتُ لـعَــيِّــهِ
لـكــنَّـــه الـــجـزلُ الــــذي مـحَّـصـتـــهُ
حـتـــى حـظـيــتُ بـثـبْـتِـــهِ وعـلـــيِّـــهِ
أحـصـــيـتــهُ حـــرفًـا بـحــرفٍ آخـــذًا
بـزمـــــامـهِ فـــي نـثــــرهِ ورويِّــــــهِ
طـوبــىٰ لـمــوفــورِ الــبــيـــانِ أثـيــلِــهِ
فـصـلِ الـخـطــابِ صـريـحِـهِ ونـقــيِّـــهِ
إنْ لــم يـفـزْ بـالـنُّـبْـلِ طــالــبُ مـغـنـمٍ
فـبـــأيِّ أمـــرٍ قــــد يـفـــوزُ بِـأيِّـــــهِ