ترامب يسقط القناع ويكشف حزبه الجمهوري الخادم الرئيسي للصهيونية العالمية في أمريكا والعالم

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

نعم كل العالم يعلم بأن السياسة الأمريكية الخارجية ثابتة لا تتغير وبالذات إتجاه منطقتنا العربية والإسلامية سواء كان الرئيس جمهوري أو ديمقراطي وهذا واقع وحقيقة ولكشف أسباب عدم تغييرها والوصول للحقائق يجب أن نحلل ونبحث عن ما إقترفه الرؤساء الجمهوريبن وعبر تاريخهم من جرائم يندى لها جبين الإنسانية وحروب بحق شعوب منطقتنا وشعوب الأرض والإنسانية جمعاء تنفيذا لمشاريع الصهيونية العالمية وأيضا مؤامراتهم وآلاعيبهم في كل إنتخابات وقتالهم الشرس للوصول لسدة الحكم يثبت بأنهم الخادم المطيع في أمريكا للصهيونية العالمية، وأيضا خططهم الفورية والبديلة إذا ذهبت الرئاسة منهم إلى الديمقراطيين وذلك بإستخدام الضغوط على الديمقراطيين في الكنغرس الأمريكي لتنفيذ مشاريعهم وبالتالي هي مشاريع الصهيونية العالمية وبالطبع فإن الديمقراطيين يحاربون بالرفض لتنفيذ تلك المشاريع بكل ما يستطيعون وفي النهاية ومن شدة الضغوطات وأساليب الترغيب والترهيب يخضع الديمقراطيين لمطالب الجمهوريين لكن بطرق قد تكون أخف وطأة على الأمة وشعوب العالم من طرق الجمهوريين المجرمة والقاتلة للبشرية جمعاء لأنهم يحملون فكر العصابات اليهودي التلمودي التابع للصهيونية العالمية….

فالجمهوريين كشفوا أنفسهم بأنهم صهاينة يتلاعبون بالشعب الأمريكي وبجيشه وأحزابه وكل من يعارض تصرفاتهم ومخططاتهم الصهيوأمريكية، وأيضا هم من ينفذ وبشكل كلي كل ما يحويه الفكر التلمودي الصهيوني في أمريكا والعالم، وأنهم هم من يقيد فكر الديمقراطيين بنشر السلام الحقيقي في العالم وهم من يضغط عليهم في الكنغرس الأمريكي ليسيروا على نهجهم وفكرهم التلمودي اليهودي الصهيوني مستخدمين بذلك القوة الأمريكية لتنفيذ خططهم في المنطقة والعالم….

ولو عدنا للتاريخ القريب نجد بأن الجمهوريين وفي كل إنتخابات يقومون بنفس الحيل السياسية والقضائية التي يقوم بها ترامب حاليا للحصول على كرسي الرئاسة الأمريكية، ففي الإنتخابات الأمريكية التي نجح فيها جورج بوش الأب كان هناك تلاعب على الديمقراطيبن وقد حصل الجمهوريين على المنصب الرئاسي وعاث بوش الأب فسادا في منطقتنا وأدخلها بحروب مصطنعة ومخطط لها مستغلين بذلك جهل بعض القادة العرب بما يدور حولهم ومن هذه الأزمات والحروب المفتعلة حرب الخليج حينما كانت الأوضاع متوترة بين العراق والكويت وتدخلت الدول لحل الخلاف سياسيا ومن هذه الدول روسيا والتي حذرت الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين من إتخاذ أي عمل عسكري ضد الكويت وأيضا الرئيس السوري حافظ الأسد والملك حسين بن طلال رحمهم الله حذروا صدام من أي تصرف أهوج يؤدي إلى شق الصف العربي والإسلامي وأن أي خلاف يجب حله داخل جامعة الدول العربية دون تدخل خارجي، لكن وللأسف الشديد وبعد زيارة الوفد الروسي لصدام حسين وأخذ الوعد منه بأن لا يتدخل عسكريا لحل الخلاف مع الكويت وقبل مغادرتهم مطار بغداد، تطلب السفيرة الأمريكية في بغداد مقابلة صدام حسين وتمت المقابلة آنذاك وسألها صدام عن رأيهم بالخلاف بينهم وبين الكويت فقالت له بأن هذا الخلاف شأن عربي داخلي لا علاقة لأمريكا به، فأعتبر صدام حسين أن هذا ضوء أخضر من أمريكا لتنفيذ تهديداته لإحتلال الكويت وقد وقع بالفخ الأمريكي وإحتل الكويت والكل يعلم ما جرى، وبذلك الفخ ضرب الجمهوريبن الصهاينة عصفوريين بحجر واحدة، الأول إفتعال الحرب العراقية الكويتية لإضعاف العراق من قوته والتخلص منها نهائيا، والحجر الثاني إحضار جيوشهم إلى منطقة الخليج وتثبيت قواعد أمريكية لهم فيها للسيطرة على خيرات تلك الدول إلى يوم القيامة بما أنهم هم المحررون للكويت وحماة لكل دول الخليج ومخططهم الصهيوني وهدفهم الرئيسي كان حماية إخوانهم في الصهيونية العالمية المحتلين لفلسطين ليعيشوا في أمن وآمان من أية قوة عربية تخيفهم أو تهددهم أو من أية وحدة عربية قد تنجح بتحرير فلسطين وقد نجحوا بذلك المخطط الكبير وأنهوا قوة العراق ونهبوا خيرات تلك الدول وما زالوا وثبتوا قواعدهم في الخليج والتي أصبحت هذه الأيام حملا ثقيلا على شعوب تلك الدول….

وفي الإنتخابات التي فاز بها الديمقراطيين أيام بيل كلنتون كان على هذه الإدارة ضغوط كبيرة من الجمهوريبن الصهاينة لإحتلال بعض الدول العربية والإسلامية وبالذات العراق …وغيرها لكن تحمل الديمقراطيين تلك الضغوطات وإكتفوا بالحصار والضربات الجوية وبمفتشي الأمم المتحدة وأيضا هم من عرقل تنفيذ بنود إتفاقية السلام التي تعيد للفلسطينين حقوقهم كاملة بإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وأيضا حقوق الأردنيين وهم من ضغط على كلينتون حتى لا تعود الجولان لسورية ومزارع شبعا للبنان، وكان الجمهوريين يزيدون من ضغوطاتهم على بيل كلنتون لدخول حرب هنا وهناك وإستعمار دول لكن كلينتون والديمقراطيين رفضوا ذلك فاوقعوا كلينتون بمونيكا ليونسكي اليهودية الامريكية وهددوه بكشف تلك العلاقة إذا لم ينفذ خططهم وفكرهم التلمودي في منطقتنا فرفض ذلك فتم فضحه وكشفت العلاقة وعانى كلينتون ما عاناه من الجمهوريين وتحقيقاتهم ليقدم إستقالته لكنه قبل التحدي وإعترف بفعلته أمام الشعب الأمريكي ولم يكل الجمهوريين أو يملوا محاولين إقصائه وفشلوا إلى أن إنتهت مدة ولايته…

ثم جاءت الإنتخابات الجمهوري بوش الإبن مقابل آل غور نائب كلينتون سابقا وقد جرى ما جرى من آلاعيب جمهورية للسيطرة على الحكم وكانت النتائج متقاربة بين المرشحيين تماما كآلاعيب ترامب وحزبه الجمهوري حاليا وقد نجحت آلاعيبهم وسيطروا على الحكم ونجح بوش الإبن والذي نفذ وحزبه الجمهوري وبالتنسيق الكامل مع قادة الصهيونية العالمية ما طلب منه تماما وبكل الحيل والخبث والخطط فكانت كارثة واحداث العملية الإرهابية المفتعلة التي جرت في برجي التجارة العالمي والبنتاغون…وغيرها والأدوات التنفيذية كالعادة كانت من حملة الفكر الوهابي السعودي الصهيوني من القاعدة وبذلك نجح مخططهم وتم إحتلال أفغانستان والعراق وتمت السيطرة الكاملة على كل ثروات دول الخليج وبالذات السعودية وتم تحقيق الأمن والآمان لذلك الكيان الصهيوني من الدولة التي كانت تخيفه وهي العراق، وتحقق ما خطط له وبعد عدة سنوات كشفت بعض خيوط ذلك المخطط وتلك العملية المفتعلة وبقي الجمهوريين بقيادة بوش الإبن يكذبون على الشعب الأمريكي والعالم لتنفيذ باقي مخططاتهم التلمودية الصهيونية في المنطقة والعالم…

ثم جاءت الإنتخابات التي فاز بها الديمقراطيين وباراك أوباما وأيضا كان النجاح خطة جمهورية صهيونية لأنهم كشفوا أمام الشعب الأمريكي وشعوب العالم بأنهم ينفذون خطط الفكر التلمودي اليهودي الصهيوني في أمريكا والعالم وكشف إخوانهم بالفكر في منطقتنا، فسمحوا للديمقراطيين بالفوز وكان فوزا سهلا لا تعكير فيه أو إعتراض منهم، ليثبتوا للجميع بأن أمريكا بلد ديمقراطي وقد فاز أوباما ذو الأصول الأفريقية والبشرة السوداء بمنصب الرئاسة وبعد ذلك إتجه الديمقراطيين بقيادة أوباما نحو منطقتنا في الدول العربية والإسلامية وكان شعاره لا حروب أبدا بل إحلال السلام العادل في تلك المنطقة، ولكن ضغوط الجمهوريين الصهاينة على أوباما والديمقراطيين جعلتهم يتراجعون عن تنفيذ برامجهم في المنطقة ويقومون بتنفيذ خطط وبرامج الجمهوريين بالشرق الأوسط الكبير والجاهزة دائما للمنطقة بما سمي بالربيع العربي والثورات العربية المفتعلة فأدخلوا العصابات الوهابية المجرمة على دول الأمة لتقسيم المقسم وتفتيت المفتت وتشويه صورة الإسلام والمسلمين والسيرة النبوية الكريمة والصحابة….وغيرهم وإستخدموا كل الأفعال الشيطانية المجرمة والقاتلة لشعوب المنطقة والعالم ودعموا كل أنواع الدعم اللوجستي لتلك العصابات سياسيا وإعلاميا وإستخبارتيا وعسكريا وماديا وبكل أنواع الأسلحة حتى المحرمة دوليا وفتحوا الحدود لهم وساعدهم إخوانهم بالفكر التلمودي في منطقتنا بعض حكام الخليج الصهاينة لدعمهم ماليا وشيوخ الفتن ومدعي الدين والفكر والثقافة والإعلام والسياسة …وغيرها ولكن مشروعهم فشل فشلا ذريعا للصمود الأسطوري لسورية العروبة ولقيادتها وجيشها وشعبها الصامد المرابط، والعراق المقاوم بقيادته وبجيشه وحشده الشعبي البطل ومحورنا المقاوم العربي والإسلامي والعالمي وكل أحرار العالم كإيران وروسيا والصين ….وغيرها، فإنتهت دولة القواعد والدواعش اليهودية الوهابية الصهيونية وكشفت الوجوه الصهيونية الملونة جميعها التي تحكم بعض شعوبنا العربية أمام شعوبهم والعالم والتي كانت وما زالت تخدم يهوديتهم الصهيونية من تحت الطاولة والسنوات الأخيرة أصبحت علنا وقد قالها أكثر من مسؤول أمريكي جمهوري أن بوش الإبن وتدخلنا وضغوطنا على أوباما كشفت عملائنا الكبار في منطقة الشرق الأوسط…

ثم جاءت إنتخابات ترامب وهيلاري وكان برنامجه الإنتخابي التهجمي على الديمقراطيين بأنه جعل كل حروب الجمهوريين وأخطائهم وعصاباتهم ومخططاتهم الصهيونية في المنطقة والعالم وضغوطاتهم على الرؤوساء الديمقراطيبن كل ذلك تم إلصاقه بالديمقراطيين وأوباما وهيلاري كلنتون وكأن الجمهوريين لم يقترفوا أي خطأ من كل ما جرى في أمريكا والمنطقة والعالم وأنهم ملائكة من السماء وهم رسل الله في الأرض، ورغم كل تلك المهاترات الإنتخابية كانت نتائج الإستطلاعات توحي بأن هيلاري كلينتون هي الفائزة وأنها ستغيير مع حزبها الديمقراطي كل ما جرى من أخطاء في منطقة الشرق الأوسط ولن يرضخوا لتهديدات ولضغوطات الجمهوريين في الكنغرس وأنها ستنتقم منهم لزوجها بيل كلينتون على ما إرتكبوه بحقه وبحق الشعب الأمريكي، فتلاعب الجمهوريين والصهيونية العالمية بنتائج الإنتخابات وفاز ترامب والذي أدى المهمة بتنفيذ مشاريع الصهيونية العالمية ومراحل فكرها التلمودي في منطقتنا والعالم، بإسرائيل الكبرى من النيل للفرات ومن ثم حكم الأرض وما عليها لأنهم شعب الله المختار على الأرض….

وألصقوا تهمة التلاعب بالإنتخابات بروسيا وهي بريئة منه، ليزيد حقد الحزب الديمقراطي والشعب الأمريكي على روسيا، والتلاعب كان وما زال من الجمهوريين والصهيونية العالمية وبعض المتعاونين معهم من الحزب الديمقراطي…
وعاث ترامب فسادا وإفسادا في منطقتنا والعالم من تدخلات في شؤون الدول حتى حلفائه الأوروبيين وحلف الناتو وفرض عقوبات وحصار على دول كبرى وصغرى كروسيا والصين وإيران وشخصيات وأحزاب وحركات مقاومة وغيرها وكل من لا يقف مع الفكر التلمودي اليهودي الصهيوني ويساهم في تحقيق حلم دولة إسرائيل العظمى على المنطقة والأرض وما عليها، ونقل السفارة الامريكية للقدس وضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والإتفاقيات الأممية الخاصة بالحقوق الفلسطينية بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ومنح ما لا يملك لمن لا يستحق منح الجولان للمحتلين الصهاينة، وألغى إتفاقيات دولية كالإتفاق النووي الإيراني والمناخ وأوقف دعم الأنروا ودعم كل الديكتاريوات المتاسلمة والمتممسحة في منطقتنا والعالم وبالذات من يحملون فكر الصهاينة التلمودي وجمع أموال لا تعد ولا تحصى من دول الخليج والعالم ليثبت للشعب الأمريكي بأنه حقق لهم كل أحلامهم الدنيونية وهي مجرد وعود لم تنفذ ومخطط على الشعب الأمريكي حتى إنعاشه بالأوهام داخليا بتحقيق كل رغباته الحياتية وإلهائه عما يدور حوله شريطة أن لا يتدخل بما يجري في العالم من عنصرية وفتن وحروب وقتل وسفك دماء لشعوب الأرض بأكملها…وغيرها من القرارات التي تخدم الصهيونية العالمية وتحقيق أحلامها الهستيرية بحكم الأرض وما عليها، وقد إعترف قادة الصهيونية العالمية وأكد حليفه النتنياهو بأن ترامب الرئيس الأمريكي الجمهوري الوحيد الذي خدم الصهيونية العالمية واليهود الصهاينة وحقق لهم أهدافهم التلمودية بوقت قصير في أمريكا والمنطقة والعالم…

أربعة سنوات كانت صعبة على الشعب الأمريكي والذي زاد حقد شعوب الأرض عليه،وزاد فقره وأصبح المواطنين الأمريكيين ينامون في الشوارع والساحات وعلى الأرصفة، ولو حقق الامريكيون مع الحزب الجمهوري وترامب عن الأموال التي نهبها من بعض دول الخليج والعالم سيجدون بأنها ذهبت إلى صندوق الصهيونية العالمية وبالتالي إلى نتنياهو وحكومته وبطرق ملتوية حتى لا يكشف أمرهم أمام الشعب الأمريكي وشعوب العالم، ويخطئ كل صاحب رأي ممن يدعون ويثرثرون بأن نتنياهو وعصاباته المحتلة يؤيدون ترامب واليهود الصهاينة المقيمين في أمريكا والمتنقلين بين أمريكا وفلسطين المحتلة ودول العالم لخدمة صهيونيتهم يؤيدون بايدن لأنهم جميعا يؤيدون من يسير مع فكرهم الصهيوني التلمودي وينفذ احلامهم الهستيرية في فلسطين والمنطقة والعالم لكنهم يتبادلون الأدوار على الشعب الأمريكي وعلى الديمقراطيين بل هم من يتلاعب في كل إنتخابات أمريكية ليصل إخوانهم بالفكر الصهيوني من الجمهوريين أو المندسيين على الحزب الديمقراطي إلى سدة الحكم ليتم تنفيذ كل مراحل فكرهم بوقت أسرع لأنهم يعملون على كسب الوقت وسرعته لإنجاز كل ما يحلمون به على وجه هذه الأرض المباركة، وكانت وما زالت الأربعة سنوات صعبة على كل الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة والعالم أجمع وعلى كل من يقاوم وينهاهض مخططات ومشاريع الصهيونية العالمية وفكرها التلمودي من مسلميبن و مسيحيين في منطقتنا والعالم…

وفي إنتخابات اليوم أثبتت كل إستطلاعات الرأي في أمريكا والعالم ومن ثاني يوم من الإنتخابات بأن الديمقراطيين بقيادة بايدن وهاريس هم الفائزون بالإنتخابات الرئاسية إلا أن الجمهوريبن وقائدهم ترامب شككوا بالإنتخابات ونزاهتها ورفعوا عدة دعاوي قضائية ضد بأيدن وضد مراكز الفرز في عدة ولايات أمريكية لإيقاف الإنتخاب محاولين بذلك إستخدام الحرب النفسية المدمرة للمعنويات وبكل أنواعها مع الديمقراطيين ومع بايدن ليشعروا بالعجز ويتم التنازل عن الحكم للجمهوريين وترامب ليكمل خدمته للصهيونية العالمية وباقي مخططاتهم التلمودية في فلسطين والمنطقة والعالم أجمع….

فالحذر الحذر من الجمهوريين والذين عبر تاريخهم كانوا وما زالوا يخدمون صهيونيتهم العالمية وفكرها التلمودي ولو قتلوا الشعب الأمريكي وشعوب الأرض جميعا وأفقروهم وجوعوهم وهجروهم ونهبوا ثرواتهم المالية والنفطية…. وغيرها من الثروات الطبيعية التي حباها الله للأمة والإنسانية جمعاء….

لذلك على الشعب الأمريكي أن يتخلص من هذا الحزب الجمهوري الذي يعمل خادما لدى الصهيونية العالمية وليس خادما للشعب الأمريكي وعلى الديمقراطيين أيضا أن يتخلصوا من المتعاونين مع ذلك الحزب ويطهروا حزبهم من حملة الفكر التلمودي الصهيوني وعلى قادة وشعوب الأمة والعالم أن يتخلصوا من كل القيادات التي تخدم الفكر اليهودي الصهيوني وعلى قادة وشعوب الأمة والعالم أن يساعدوا الشعب الأمريكي للخلاص لتعود أمريكا للشعب الأمريكي الحقيقي ومن كل الأصول والمنابت، ولتعود الحقوق في العالم إلى أصحابها الحقيقين والأصليين ولتنتهي دولة المحتلين اليهود الصهاينة إلى الأبد وليعودا إلى دولهم الغربية التي جاؤوا منها، وحينها سيتم تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر بإذن الله تعالى وعونه لمحورنا المقاوم العربي والإسلامي والعالمي وعونه للأمة والإنسانية جمعاء…اللهم آمين

الكاتب والباحث…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا