ريال مدريد يضع مبابي في موقف حرج أمام الخليفي!

وهج 24 : ترددت أنباء في وسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية، عن إمكانية خروج المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، من حسابات ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، فيما اعتبرته صحيفة “لو بارزيان”، تخلي مدريدي محتمل عن مهاجم باريس سان جيرمان في منتصف الطريق.

وتزعم المصادر المقربة من اللوس بلانكوس من حين لآخر، بأن هناك خطة متفق عليها بين الوالد ولفريد مبابي وبين مسؤولي عملاق الليغا، ترتكز على مماطلة رئيس النادي الباريسي السيد ناصر الخليفي والرجل الثاني ليوناردو، في تمديد عقد كيليان، الذي سينتهي بعد حوالي عام ونصف من الآن، على أمل أن تتم الصفقة بسعر في المتناول قبل عام من نهاية العقد.

وفي آخر تحديث لهذا الملف، قالت الصحيفة الباريسية فيما معناه، إن الاحتمال الأكبر، هو مبابي لن يحقق حلمه بارتداء قميص ملوك العاصمة الإسبانية الموسم القادم، وذلك لصعوبة الأمر على الرئيس فلورنتينو بيريز ومجلسه المعاون، خاصة بعد وضوح الرؤية حول الخسائر المحتملة، مع استمرار إقامة المباريات من وراء أبواب مغلقة لفترة غير معلومة.

ولفت التقرير، إلى أن السياسة التقشفية التي يفرضها الرئيس التاريخي في السنوات القليلة الماضية بوجه عام، وبعد أزمة كورونا على وجه الخصوص، قد تجبره على تأجيل فكرة شراء الصفقات المستقبلية المطلوبة، والإشارة إلى مبابي وإرلينغ هالاند، تزامنا مع التهديد المحتمل، بارتفاع فاتورة الخسائر لحوالي 200 مليون يورو، حال لم تعد الجماهير في المستقبل القريب.

وأوضح المصدر، أنه مع استمرار خسائر ما بعد كورونا، فلن يكون باستطاعة الريال دفع 150 مليون يورو، للحصول على الاستغناء الخاص بالغالاكتيكوس المستقبلي من “حديقة الأمراء”، فضلا عن رابته الضخم حوالي 30 مليون يورو شاملة الضرايب، الأمر الذي سيضع مبابي ووالده في موقف شديد الحرج أمام الخليفي وليوناردو، لصعوبة استكمال خطة “المماطلة” إلى ما بعد الموعد المتفق عليه لبدء المفاوضات الرسمية لنقله إلى “سانتياغو بيرنابيو الجديد” منتصف العام الجديد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول داخل النادي الإسباني قوله “ريال مدريد يتوخى الحذر”، قبل التقدم بالخطوة الأولى لشراء كيليان مبابي، على اعتبار أنه يدرس الميزانية المطلوبة لإبرام الصفقة الحلم بالنسبة للمشجعين، وذلك في وقت لا يعيش فيه النادي أفضل لحظاته على المستوى المادي، عكس العملاق الباريسي، الذي يحظى بدعم مادي هائل من قبل ملاكه، وقبل هذا وذاك، بدأ يضغط أكثر من أي وقت مضى على هدافه الفرنسي، لإقناعه بتمديد عقده في أقرب فرصة ممكنة، قلقا من سيناريو رحيله بموجب قانون بوسمان منتصف 2022.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا