مطالبات حقوقية للعرب بمراجعة سياسات التطبيع بعد إساءة مشجعين يهود للنبي وشتم الإمارات

وهج 24 : طالب مركز حقوقي فلسطيني، الدول العربية، باتخاذ موقف واضح وصريح من “خطاب الكراهية” الإسرائيلي ضد العرب، ودعاها أيضا لمراجعة سياسات التطبيع والانفتاح على الاحتلال.

وندد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق بـ “الأعمال العنصرية” التي أقدم عليها مشجعو فريق “بيتار” الإسرائيلي بالقدس خلال هذا الأسبوع، والتي نشروا من خلالها كتابات مسيئة للنبي محمد، وللعرب ولدولة الإمارات العربية المتحدة، على جدران النادي في أعقاب إعلان أحد أبناء الأسرة الحاكمة في الإمارات عن نيته شراء 49% من أسهمه.

وقال المركز إن صحيفة “معاريف” العبرية ذكرت، في ملحقها الرياضي، أن الكتابات تضمنت عبارات بالإنكليزية من قبيل “لن تستطيعوا شراءنا”، وأخرى بالعبرية “الموت للعرب”، وعبارات مسيئة للإمارات والنبي محمد.

وأكد المركز الحقوقي أن ما أقدم عليه مشجعو الفريق المذكور “يعكس الطبيعة العنصرية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، والثقافة العدوانية والعنصرية السائدة التي يتم تعبئة أبنائهم بها ضد العرب والمسلمين”.

وأشار إلى أن ذلك “يؤدي الى تقويض السلم والأمن الأهلي والدولي في المنطقة، وينشر العداوة بين شعوب المنطقة، ويندرج ضمن خطاب الكراهية وأعمال التحريض والعنف المحظورة بموجب قواعد القانون الدولي”.

الإساءة عكست الطبيعة العنصرية للاحتلال الإسرائيلي والثقافة العدوانية

وشدد على أن هذه الشعارات والأعمال العنصرية تتطلب من دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة دول المنطقة اتخاذ “موقف واضح وصريح من خطاب الكراهية الإسرائيلي ضد العرب والدول العربية”.

وطالب المركز الإمارات بـ “مراجعة سياسات التطبيع والانفتاح على دولة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على القيم والممارسات العنصرية والعدوانية ضد شعوب المنطقة، والتراجع عن الاندفاع نحو التطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتبار أن ذلك لا ينسجم مع الطبيعة العنصرية والعدوانية لسلطات الاحتلال، ويضر بأمن ومصالح الدول العربية”.

ويتردد أن صفقة شراء النادي ستتم خلال الأيام المقبلة، من خلال بيع غالبية الأسهم لأحد أمراء دولة الإمارات العربية.

ويأتي ذلك في ظل اتفاقية تطبيع العلاقات التي وقعتها الإمارات مع إسرائيل، بشكل يخالف قرارات القمم العربية ومبادرة السلام، وكذلك الموقف الفلسطيني الرافض لهذا الشكل من العلاقات التي تسيء للقضية الفلسطينية.

وقد وقعت الإمارات اتفاقية التطبيع يوم 15 سبتمبر الماضي، وتلاها أن جرى الاتفاق على تبادل فتح السفارات، كما جرى تدشين خط طيران تجاري بين أبو ظبي وتل أبيب، وتبادل مسؤولون من الطرفين الزيارات.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا