حماس والجهاد تحذران الاحتلال من ارتكاب مجازر جديدة واستهداف المناطق السكنية في غزة
وهج نيوز : نددت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، بالتهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، والتي توعد فيها بقيام جيشه باستهداف المناطق السكنية المدنية في أي مواجهة قادمة في قطاع غزة أو لبنان، وأكدتا أن ذلك يدلل على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تصريحات كوخافي، تعكس بكل صلف “منطق العربدة والبلطجة” التي يتصرف بها العدو ضد الشعب الفلسطيني ومكونات الأمة، وأوضح قاسم في تصريح صحافي، أن “تهديدات كوخافي بارتكاب مجازر ضد شعبنا الفلسطيني أو الشعب اللبناني ليس جديدة، فجيش العدو ارتكب مراراً مجازره ضد الشعوب العربية في كل المواجهات والحروب، ولكنه في كل مرة يعجز عن تحقيق النصر ضد المقاومة الباسلة”.
وأشار إلى أن هذا العجز سيلازمه في أي مواجهة مستقبلية، وقال “ستظل قدرته على حسم معاركه مع المقاومة تبتعد مسافات متزايدة عن مناله”.
وأكد قاسم أن المقاومة “ستكون حاضرة للدفاع عن شعبها من أي جريمة صهيونية، وستربك حسابات الاحتلال وتبعثر أوراقه في مقابل أي عدوان يرتكبه الاحتلال وتجعل يدفع ثمن كل ذلك”.
وشدد على أن هذه التهديدات المتكررة “لن توقف شعبنا ومقاومته الباسلة عن مواصلة مشوار نضاله لانتزاع أرضه ومقدساته من براثن الاحتلال”.
من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب، تمسك الفلسطينيين بـ”خيار الدفاع عن النفس ومقاومة العدوان الإسرائيلي والتصدي للإرهاب الصهيوني، والرد بالمثل على أي اعتداء صهيوني قادم”، وذلك في رده على تهديد كوخافي.
وقال شهاب في تصريحات نقلتها وكالة “فلسطين اليوم” المحلية “إن ما تحدث به كوخافي ليست المرة الأولى التي يهدد فيها قادة الاحتلال بالعدوان والتلويح بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين”، وتابع “إنهم يمارسون هذا الاٍرهاب وارتكبوا أبشع الجرائم ولم يقفوا عند حدود التهديد بل ارتكبوا الفعل الاجرامي ذاته”.
وأوضح شهاب، أن تصريحات كوخافي تمثل “تمادي في العدوان في ظل غياب المحاسبة الدولية وفي ظل غياب المحاكم الدولية لمرتكبي هذه الجرائم”، مشيرا إلى أن تلك التصريحات باتت “معيار إظهار انتصار الجيش الصهيوني هو عدد القتلى وحجم الدمار الذي يخلفه”.
وقال المسئول في حركة الجهاد “لو كانت هناك عدالة دولية حقيقية ومنصفة ليتمثل هذه التصريحات من قبل كوخافي دليل إدانة إضافي ضد الاحتلال”.
وكان كوخافي، هدد باستهداف المناطق المزدحمة بالسكان في أي حرب قادمة بين المقاومة في قطاع غزة والمقاومة الاسلامية في لبنان، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر السنوي معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب.
عقب تهديدات رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي
وأشار إلى أن المعركة في القطاع مستمرة من 2013 حتى اليوم، وقال “فالحرب الوقائية مستمرة لإحباط قدرات المقاومة وابقاء وقوع الحرب بعيدة”، زاعمًا أن جيش الاحتلال قلل من قدرة المقاومة في نقل الاسلحة سواء من البر أو الجو أو البحر أو عبر الانفاق.
جدير ذكره أن الحروب الثلاثة الأخيرة على قطاع غزة، وآخرها صيف العام 2014، تعمدت استهداف مناطق سكنية ومنازل مدنيين آمنين، وحولتها إلى كومة من الركام، ما أدى إلى استشهاد مئات المدنيين العزل.
المصدر : القدس العربي