العشائرية ومرضى الكذب الإبداعي ودور جمعية حماية الأسرة والمنظمات الإنسانية والإقليمية والدولية

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

أمام الحكومة الرشيدة الكثير لإعادة العشائرية وقيمها ومبادئها وأخلاقها الحقيقية إلى ما كانت عليه إذا تم إعطاء دور أكبر أولا لكبار شيوخ العشائر الحقيقين والمعروفين أمام عباد الله الصالحين بامور الدين والدنيا والآخرة وليس أن يكونوا من هؤلاء المستشيخين والمتختيرين من مرضى الكذب الإبداعي وأبنائهم ونسائهم وحاشياتهم واعوانهم ومنافقيهم وتبعهم وأموالهم والذين يستخدمون جميعا لتنفيذ مآرب المستشيخ أو المتختير الشخصية وأمراضهم الهستيرية على العائلة او العشيرة أو المجتمع بأكمله لتبقى صورتهم هي الناصعة البياض وتشوه صورة الشيوخ الحقيقيين وأبنائهم وعائلاتهم وقد يكون هذا المستشيخ قد سيطر على عائلة صغيرة بشتى الوسائل الشيطانية وهي جزء من العشيرة أو الحمولة وإستخدمها بالأكاذيب والسيناريوهات المفتعلة لتشويه صورة عائلة أخرى من نفس العشيرة أو لتشويه صورة شيخ أو حكيم تلك العائلة الأخرى بإيقاعه بأفخاخ كثيرة لتشويه صورته أمام عائلته ليقوم المستشيخ الكاذب بالسيطرة على عائلة صغيرة أخرى تصبح تابعة له تستدعيه في كل مناسبتها وجاهتها وعطاويها وأتراحها وأفراحها، نعم أن العشائرية اليوم في البادية والقرية وحتى المدينة ومن كل الأصول والمنابت تمر بأخطر المراحل والحروب بين أهل الخير والحق وبين أهل الباطل والشر والذين يزينون الباطل بأعين الناس ليصبح حقا بأمراضهم النفسية وأكاذيبهم الخطيرة في وطننا الحبيب وقد يكون على مستوى أمة بأكملها للأسف الشديد….

الأمر الذي أوصل العشائرية إلى ما وصلت إليه اليوم من مشكلات إجتماعية وأمراض نفسية خطيرة وأخطرها الكذب الإبداعي والقيل والقال ومن تخلف وفراغ عقلي مغسول بالإنحطاط العقائدي والقيمي والأخلاقي والوطني والعروبي وحتى الإسلامي لبعض مكونات العائلة والعشيرة والحمولة وحتى المجتمع برمته للأسف الشديد جدا، هذه الأمراض أثرت كثيرا على عقلية شبابنا وبناتنا وكبارنا الصالحين وشيوخنا الحقيقيين وحتى على المتدينين والمتعلمين المفكرين والكتاب والأدباء والمثقفين….وغيرهم من أعمدة أي عائلة أو عشيرة اوحمولة أو مجتمع ما أينما كان أو وجد لأنه يتم محاربتهم بكل الوسائل العشائرية الشيطانية الإجتماعية والشعبوية والنفسية من قبل المرضى النفسيين الكاذبيين من الرجال والنساء، وكل تلك الحروب والفتن والمشاجرات التي تشن بالباطل والظاهر والباطن وبالخفاء والمؤامرات ….وغيرها من الأمراض الإجتماعية الخطيرة على أهل الحق والصدق والشموخ والعزة والفخار حتى لا يقولوا لأهل الباطل والشر أنتم على باطل والحق أوضح من الشمس، ويتم كشف كل أمراضهم وأكاذيبهم وفتنهم وتحريضهم وباطلهم وتزيفهم أمام الناس أجمعين وهؤلاء نسوا الله فأنساهم أنفسهم وتركهم في غيهم يعمهون….

وهنا قد يكون هناك تقصير كبير بدور الجمعيات الحكومية أو الشبه حكومية أو الإقليمية والدولية كجمعية حماية الأسرة ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات التي تحمي الإنسان وإنسانيته وإستقلاله وحريته الإجتماعية والعشائرية وحتى الفكرية والتي من أهم واجباتها حماية الأسرة والعائلة والأيتام بالذات من الأب أو الأخ أو الأم أو الأخت والعم أو الخال …..وغيرهم من الظالمين والظلمة ومرضى الكذب الإبداعي المستشيخيين والمتختيرين وتبعهم المنافقين والذين يحبون السيطرة والمصابين بأمراض نفسية خطيرة وأخطرها على الناس والمنتشر بمنهج مدروس هذه الأيام مرضى القيل والقال…

لذلك يجب حمايتهم من التدخلات في شؤونهم وأمورهم والأكثر الأهمية والتي تبني أو لبنة بالمجتمع وهي الأسرة (أمور الزواج) من قبل أهل الباطل أصحاب الأكاذيب وحياكة المؤامرات والنزوات والسكرات والمصائب والنصب والقيود الأمنية والذين عاثوا بكل عائلة وعشيرة وحمولة ومجتمع فسادا وإفسادا….

لذلك يجب أن يكون هناك دورا أكبر وأكثر جدية من تلك الجمعيات الإنسانية الحامية والرادعة لكل ظالم والتي تقف مع كل مظلوم وأن يكون تواجداها مدعوما كل الدعم المستقل من قبل الحكومة والأجهزة العسكرية والأمنية المختلفة دون تدخل للوسطات والمحسوبيات لتضليل أي بحث أو تحقيق جرى أو يجري أو سيجري هنا أو هناك في الحالة الإنسانية المعروضة أمامها، وقد يحدث ليحمي إنسان ما في مكان ما من أية مؤامرة شيطانية خفية تم التحريض والتخطيط لها في ليل مظلم من قبل مرضى الكذب والتزوير والدبلجة المتخلفين والضعفاء ليعاني منها أحد عباد الله الصالحين السلميين الأقوياء بحكمة عقولهم وصدق أقوالهم ومد أذرعهم لعمل الخير لكل من يطلب منهم العون والتي قد تصل لإفتعال الأكاذيب والتحريض والقدح والذم وتشويه صورة هؤلاء الشرفاء الأمر الذي قد يصل إلى المشاجرات العشائرية والقبلية والقتل أحيانا وبالتالي تبقى معاناة الأسرة والعائله والعشيرة مستمرة لوجود هؤلاء المرضى والمتخلفين وجهلة القلوب والعقول والدين والذين دمروا شبابا وبناتا وأزواج وأسر وعائلات وعشائر للوصول إلى غاياتهم وهي إستلام كرسي المشيخة…

ويجب أن يكون تواجد هذه الجمعيات والمنظمات بكل أجهزتها الإدارية والأمنية والطبية والإرشادية ولجان التقصي والبحث ليس على مستوى المحافظات فقط بل في كل مكان وأي تجمع سكاني وبالتنسيق مع كل المختصين والمعنيين والمسؤولين وبأن يتم عمل كل ما يلزم لحماية العباد من مرضى الكذب الإبداعي ومثيري الفتن وحراس التخلف والقيل والقال وعلى كافة المستويات العشائرية والدينية والسياسية والإقتصادية والمالية والإدارية والثقافية وحتى على مستوى الأسرة الصغيرة والتي تبني العائلة والعشيرة والمجتمع والدولة والأمة بل والإنسانية جمعاء….

ويجب ملاحقة هؤلاء المرضى النفسيين وإرهابهم النفسي وضغوطاتهم بكافة الوسائل وحجزهم في مستشفيات الأمراض النفسية ومراكز العلاج النفسي وأرجو أن تكون تلك المستشفيات والمراكز تابعة للجمعيات والمنظمات الحكومية والإقليمية والدولية المختلفة حتى يتم كشف أية واسطة أو محسوبية محلية قد تستخدم لتبرئة هؤلاء المرضى أو لتلفيق التهم لعباد الله الصالحين بحجة الحرية الزائفة والمستوردة من الغرب الصهيوني…

قال تعالى ( وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين) صدق الله العظيم…
وقال صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وصحبه أجمعين ( أخاف على أمتي من ثلاث القيل والقال وكثرة السؤال وحب المال)

الكاتب والباحث…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا