البابا فرنسيس يوجه رسالة للرئيس اللبناني.. وستريدا جعجع تدعو لانتخابات نيابية مُبكرة

وهج نيوز : وجه بابا الفاتيكان، البابا فرنسيس، رسالة للرئيس اللبناني ميشال عون والمسؤولين السياسين للعمل دون هوادة من أجل الخير العام في بلاد الأرز وتجازو المحنة التي تمر بها، مؤكداً أنه سيصلي للبنان ليبقى محافظاً على هويته وتجربته بالعيش الأخوي التي جعلت منه رسالة للعالم بأسره.

وتأتي رسالة البابا للرئيس اللبناني رداً على كتاب تهنئة وجههُ الأخير بمناسبة مرور 8 سنوات على حبرية البابا فرنسيس، والتي دعاه فيها لزيارة لبنان.

وقال البابا في رسالته: “أوكل أمتكم الغالية لحماية سيدة لبنان، طالباً من أمير السلام أن يبارككم ويحفظ لبنان وجميع أبنائه”، مجدداً رغبته في زيارة لبنان قريباً.

في السياق، رأي مراقبون للشأن اللبناني أن رسالة البابا تأتي في أعقاب زيارة قام بها الرئيس المُكلف سعد الحريري للفاتيكان، وأن الهدف منها هو تحقيق نوع  من التوازن بين طرفي الصراع على تأليف الحكومة في لبنان.

وفي الوقت ذاته زار وفد نيابيٌ قواتي إلى بكركي برئاسة النائب ستريدا جعجع التي التقت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وضم الوفد أعضاء من مجلس النواب اللبناني، ورئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية في حزب “القوّات اللبنانية” أنطوان مراد.

وقالت جعجع عقّب اللقاء: “نعود اليوم إلى بكركي، ونحن لم نغادرها ولو للحظة واحدة قلباً وروحاً وعقلاً، جئنا لزيارة غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبي،  في هذا الصراح الوطني التاريخي لأننا ما اعتدنا سوى على الوقوف دائماً خلف قناعاتنا”.

وأضافت “هذا الصرح أدى، على مرّ الزمان، أدواراً وطنية أساسية حُفرت في عمق التاريخ اللبناني، لا بل أكثر من ذلك، لقد حدّدت بكركي مسار تاريخ هذا الوطن، وكان من شأنها ليس الحفاظ عليه فحسب، إنما بلورة لبنان ككيان”، معبرة عن تأييدها الكامل لكل ما يقوم به البطريرك الكاردينال من مساعٍ حثيثة من أجل إنقاذ لبنان، بعد دعوته لرفع اليد عن الدولة ومطالباته بتوخي الحياد في عملها.

وتابعت “هذا الحياد الذي لا إنقاذ للبنان إلا عبره، فوطننا بلد صغير يقع وسط منطقة ملتهبة، وكان من غير الحكمة أبداً زجّه في أتون نار هذه المنطقة وصراعاتها، الأمر الذي أدى إلى عزله تماماً عن محيطه العربي وأصدقائه الدوليين”.

وتطرقت جعجع إلى “جريمة انفجار مرفأ بيروت” التي أشارت إلى أنها لن تطوى مع الزمان، معللة ذلك بأنه لا أمل يرجى من أي حكومة تُشكّل في ظل ما قالت إنه الأكثرية الحاكمة في لبنان اليوم.

ولفتت إلى أن القوات اللبنانية غير مهتمة أبداً بالتأليف الحكومي، وأن أي حكومة مُقبله ستكون نسخة مطابقة لما هو عليه الحال اليوم، وأن هذا يعني أن أوضاع البلاد لن تتحسن، لأن الإصلاح الحقيقي ليس متاحاً مع هذة الأكثرية الحاكمة، والحل هو إعادة إنتاج السلطة، وفق تعبيرها.

وختمت جعجع “سأغتنم هذه الفرصة اليوم لأوجّه نداء إلى تكتل لبنان القوي بأن يبادر إلى التنسيق معنا في تكتل الجمهورية القوية من أجل أن نستقيل جميعاً من مجلس النواب، الأمر الذي من شأنه أن يفقد هذا المجلس ميثاقيته وبالتالي الذهاب نحو انتخابات نيابية مبكرة”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا