الى القلة من المنافحين والمدافعين عن الصهاينة
د. هاني العدوان ….
سيحاسبكم التاريخ قبل حسابكم العسير عند ملك مقتدر
في قاموسنا اللغوي المشبع بالحكم والعبر والأمثال والذي من المفترض ان تكونوا حريصين على حفظه وفهمه عن ظهر قلب هناك حكمة فيه عظيمة تقول ، ما أُخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ، واخرى تقول الساكت عن حقه كمن لا حق له …
ايها السادة ، الدولة الصهيونية العنصرية المارقة لا تعرف الا لغة القوة ، وقوتها إنما جاءت من ضعفكم وتخاذلكم وتعلقكم بكراسي السلطة التي جردتكم من كل معاني العزة والأنفة والرجولة وجعلتكم طوعا لإرادة من ساهموا في تنصيبكم أوصياء على شعوبكم بغية تجريدها من كل قيمها وعلى رأسها سنام عزتها دينها الحنيف .
ألم تقرأوا في دستور أمتكم قوله تعالى في وصفه العدو التاريخي لأمتكم التي تحكمون بعضا من شعوبها بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ) .
هذه هي دولة الكيان المحتل المغتصب لأقدس مقدساتكم التي جعلتكم تستكنون للرعب وتسكنوه قلوبكم ليس من ضعف في شعوبكم بل لعمالتكم وخيانتكم وجبنكم وتعلقكم بالدنيا ومفاتن السلطة .
نعم هذه هي دولة العهر الصهيوني التي باتت حبيسة الملاجيء من بضعة صواريخ صنعتها أيادي رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، رجال المقاومة الذين تسلحوا بالإيمان بالله وكنزوا في صدورهم الرجولة والشجاعة واستمدوا من دينهم الحنيف وسيرة رسولهم الأعظم كل صور الاستبسال والقوة وعزيمة المؤمن التي لا تقهر ولا تستكن لضعف قط .
هذه هي الدولة المصطنعة الهشة التي تتراكضون لإرضائها باتت تستجدي من يمنع عنها صواريخ المقاومة وبسالة الشعب المنتفض بوجهها العنصري القبيح .
ايها السادة لا تتفوهوا باسم شعوبكم فإنكم قلة ولا تمثلون الا قلة أقل منكم وزنا وحياء من بطانتكم الفاسدة .
الشعوب براء منكم ، سيحاسبكم التاريخ وسيسجل خزيكم وعاركم قبل حسابكم العسير عند ملك مقتدر
