هدوء في مخيم عين الحلوة بعد اشتباكات ومحاولات لـتأمين “ملاذ” للمتطرفين العائدين من سوريا
شبكة وهج نيوز – عمان -القدس العربي- من سعد الياس: عاش مخيم عين الحلوة ليل السبت- الأحد ليلة هادئة، بعد وقف إطلاق النار، حيث لم يسجل أي خرق طوال الليل، وقد نجحت المساعي والاتصالات التي قامت بها القوى والفصائل الفلسطينية، مدعومة من القوة الأمنية المشتركة، وبحراك المبادرة الشعبية في فرض وقف إطلاق النار، وسحب المسلحين من الشوارع، بعد انهيار الاتفاق الأول عصراً. وكادت الأمور تتجه نحو مزيد من التعقيد، ما اضطر أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا إلى تشكيل ثلاث لجان للإشراف المباشر على وقف إطلاق النار ومراقبته.
وأفيد عن اجتماع للجنة الفلسطينية العليا لمعالجة الوضع داخل المخيم، وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل جدي، كي لا يشهد المخيم توترات في المستقبل القريب تؤدي إلى هزات أمنية.
وكانت اشتباكات وقعت في مخيم عين الحلوة ترافقت مع حديث عن رغبة مجموعات مسلحة، بقيادة بلال بدر وأسامة الشهابي، في فرض أمر واقع في حي الطوارىء وحي الصفصاف، ليكون ملجأ للعناصر الراغبة بالعودة من القتال في سوريا، والتي كانت في صفوف “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية”.
إلى ذلك، حثّ رئيس التيار الإصلاحي في حركة “فتح” محمود عبد الحميد عيسى “اللينو” القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة على اعتماد “الحل الأمني” بالتعاطي مع “المجموعات المتطرفة المشبوهة”، بدلاً من “العلاج بالتراضي الذي أثبت أنّه غير مجدٍ”، مشدداً على وجوب اتخاذ قرار حازم بمواجهة هذه المجموعات المعروفة الهوية وموقع التواجد. واعتبر أن “هذه العناصر تهدد بأخذ عين الحلوة إلى الهاوية، في حال لم يتم التصدي لها بالقوة”.
