الصحف العربية 5-4-2016
صحف مصرية: وحيد حامد: تدخّل سوزان في الحكم تسبب في ترهل حكم مبارك.. روائي شهير: اصبروا على السيسي شوية.. رئيس الناشرين العرب: السعوديون أكثر الشعوب قراءة.. صفية العمري: أعمل يوميا 10 ساعات من أجل إنجاح “ليالي الحلمية”
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
تصدّر السيسي “مانشيتات” وعناوين صحف الاثنين: بدءا من لقائه بالرئيس الموريتاني، مرورا بدعم وفد الكونجرس له، وثنائهم عليه، وانتهاء بالأديب الشهير بهاء طاهر الذي طالب بالصبر عليه “شوية”، فهل يستطيع المصريون معه صبرا؟!
وإلى التفاصيل: البداية من لقاء السيسي بالرئيس الموريتاني، حيث أبرزته “الأهرام” في “مانشيتها الرئيسي” فكتبت: “تعاون مصري موريتاني لمواجهة الفكر المتطرف”، ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يصافح نظيره الموريتاني خلال مباحثاتهما أمس.
“الجمهورية” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “السيسي وولد عبد العزيز بحثا جهود مكافحة الارهاب”.
الكونغرس يشيد بالسيسي
ونبقى في سياق السيسي، حيث أبرزت الصحف لقاءه مع وفد الكونغرس، فكتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي “بالبنط الأحمر” الكونغرس: ندعم السيسي رغم انتهاكات حقوق الانسان”.
وأبرزت “الوطن” في صفحتها الأولى ذات الخبر، فكتبت “وفد الكونجرس: السيسي الرجل المناسب في الوقت المناسب”.
“الأخبار” كتبت في “مانشيتها”: “وفد الكونجرس للرئيس: مصر أكثر الدول جدية في محاربة الارهاب”.
بهاء طاهر: اصبروا على السيسي شوية
ونبقى في سياق المديح للسيسي، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا مع الروائي الشهير بهاء طاهر، كان مما جاء فيه طلبه من المصريين أن يصبروا على السيسي شوية.
وقال طاهر “يا ريت مصر تصبّح على الغلابة بساندوتش فول”.
وقال طاهر إن الديمقراطية أعظم سلاح ضد الارهاب.
وحيد حامد: تدخّل سوزان في الحكم تسبب في ترهل حكم مبارك
ونبقى مع الكتّاب، وحوار وحيد حامد مع “الشروق”، وكان مما جاء فيه وصفه مباك بأنه وطني، مشيرا الى أن تدخل سوزان في الحكم تسبب في ترهل حكم مبارك.
وعن مرسي، قال حامد إنه لم يعتبره يوما رئيسا، مؤكدا أن المؤامرة كبيرة على مصر .
ريجيني
ومن وحيد حامد، الى الباحث الايطالي المغدور جوليو ريجيني، ومقال فهمي هويدي” صناعة غير قابلة للتصدير” والذي استهله قائلا: “حين قال وزير الخارجية المصري إن قتل الباحث الإيطالى بعد تعذيبه حالة فردية. فهل كان يرد على السؤال أم يتهرب من الإجابة؟ ــ ذلك أن الاستفهام ليس منصبا على ما إذا كان ما جرى للشاب جوليو ريجينى حالة خاصة أم عامة، ولكن يراد به معرفة حقيقة ما جرى له وتعرضه لتلك النهاية البشعة. خصوصا بعدما تعددت الأقاويل التى ترددت فى هذا الصدد، وكانت جميعها غير مقنعة لا للطليان ولا لغيرهم فى الخارج أو الداخل. بل إن بعضها بدا معززا للشك فى ضلوع الأجهزة الأمنية فى الحادث. وإذا كان ما قاله الوزير باعثا على الحيرة والاستغراب، فإن ما يردده آخرون يثير الدهشة، ذلك أننى قرأت لبعض المحسوبين على الأجهزة الأمنية قولهم إن الضجة المثارة حول الموضوع تستهدف تشويه سمعة مصر من جانب الدول التى تعيش فى أحضان التنظيم الدولى للإخوان. مبعث الدهشة هنا ليس غرابة الحجة التى اتهمت 28 دولة ممثلة فى البرلمان الأوروبى الذى أصدر بيان انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر بأنها تعيش فى أحضان التنظيم الدولى ــ لكنه فى تدهور مستوى المعبرين عن الأجهزة الأمنية فى وسائل الإعلام، إذ لا يتخيل أحد أن تصر تلك الأجهزة على اختيار «محامين» فاشلين من الدرجة العاشرة تخسر بهم كل قضاياها”.
وتابع هويدي: “إن أسرة الباحث الإيطالى مشغولة بقضية ابنها وقد لا تهمها كثيرا ما إذا كان قتله وتعذيبه حالة خاصة أو عامة فى مصر، وكذلك الحكومة الإيطالية التى تعتبر أنها مسئولة عن حماية مواطنيها. ثم إن هناك برلمانا منتخبا ورأيا عاما ضاغطا يطالب بالكشف عن ملابسات ما جرى للباحث القتيل. وقد تم تصعيد الأمر بحيث وصل إلى البرلمان الأوروبى بالتالى فالمسألة هناك مأخوذة على محمل الجد. وقد تكون لها عواقب وخيمة سياسيا واقتصاديا. وهو ما حذر منه وزير الخارجية الإيطالى. بل إن رئيس لجنة حقوق الإنسان فى مجلس الشيوخ لويجى مانكونى أعلن فى مؤتمر صحفى، وفى حضور والدى الباحث، أنه إذا لم يتوصل المحققون المصريون إلى حلول مرضية بحلول ٥ أبريل (غدا الثلاثاء)فإن وزارة الخارجية الإيطالية ستعتبر مصر دولة غير آمنة وستسحب سفيرها من القاهرة. (هذه الخطوة إذا تمت فإن تأثيرها فى الاستثمارات الإيطالية وربما الأوروبية فى مصر سيكون فادحا(“.
واختتم هويدي مقاله قائلا: “المشكلة أن البيانات الرسمية فى مثل هذه الحالات كأنها توجه إلى السلطات المصرية ولا تضع فى الاعتبار صداها فى الداخل أو الخارج. فالاحتجاج بأن حادث التعذيب وقتل الباحث الإيطالى حادث فردى لا يبرر التهوين من الأمر بأى حال، فضلا عن أن تقارير المنظمات الحقوقية المستقلة، تنفى الحجة وتكذبها، لأنها تعتبر الحادث جزءا من ظاهرة مصرية يتم التستر عليها. والادعاء بأن إثارة الموضوع يراد به تشويه مصر أو أن التنظيم الدولى وراءها فيه استخفاف بالعقول ولا يستحق التفنيد أو الرد. ذلك بأننا بصدد واقعة أصبحت فضيحة تسببت فيها السلطات المصرية من ألفها إلى يائها. إن طمس الحقائق فى مصر صناعة محلية غير قابلة للتصدير إلى الدول الديمقراطية”.
ملف التحقيقات
ونبقى مع ريجيني، حيث قالت “الشروق” في صفحتها الأولى “الغموض يحيط بتشكيل الفريق المصري المسافر الى ايطاليا.. لم تتحدد هوية الوفد وملف التحقيقات يضم 2000 صفحة”.
“المصري اليوم” أبرزت ما جاء في صجيفة ايطالية من أن 533 حالة اختفاء قسري في مصر خلال 8 أشهر”.
رشاد: السعوديون الأكثر قراءة
ومن الحوادث، الى الثقافة، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا مع محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، وكان مما جاء فيه قوله “السعودية الأكثر قراءة في العالم العربي” ووصف معرض الكتاب الدولي للكتاب في مصر بأنه لا يليق باسم مصر.
حكومة الـ IBM
ومن محمد رشاد، الى مقال سليمان قناوي في “الأخبار” وجاء فيه:
حكومة IBM
ينصح الغربيون أي مستثمر قادم الى مصر “خلي بالك من ايجيبشيان آي بي ام” Egyptian ibm” وهي اختصار للأسف لثلاث لزمات شائعة عندنا: إن شاء الله، بكرة، معلش”.
وتابع قناوي: “حكى لي مستر فوجي تاكا مدير مكتب جريدة اساهة اليابانية أن مستثمرا يابانيا جاء في الثمانينيات الى القاهرة لإقامة مشروع في مصر، وفي كل مرة يذهب لتخليص أوراقه، كانوا يقولون له “فوت علينا بكرة، وكان يتوجه الى الأهرام كاظما غيظه، وبعد أن حصل على two hundred BOKRAS أي 200 بكرة، عاد الى بلده “بكرة” دون أن يكمل المشروع″.
صفية العمري: أعمل 10 ساعات يوميا
ونختم بصفية العمري، حيث نقلت عنها “اليوم السابع″ قولها إنها تواصل حاليا تصوير مشاهد ديكور منزلها بالجزء السادس من مسلسل ليالي الحلمية، مشيرة الى أنها تتواجد في مواقع التصوير يوميا لمدة لا تقل عن 10 ساعات من أجل إنهاء مشاهدها.
وأكدت صفية أنها تبذل غاية جهدها هي وفريق العمل من أجل انجاح المسلسل.
