حديث لافت للشيخ العشائري طراد الفايز عن وحدة الدم والمصير بين الأردنيين والفلسطينيين
شبكة الشرق الأوسط نيوز : أكد القاضي العشائري الشيخ طراد الفايز أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني علاقة تاريخية عميقة ومتجذرة، تقوم على وحدة الدم والمصير والتاريخ المشترك، مشددًا على أن محاولات بث الفرقة والعنصرية بين الجانبين لا تخدم إلا الفتنة وتمزيق النسيج الاجتماعي.
وقال الفايز، في حديثه حول الروابط الاجتماعية والعشائرية بين الأردن وفلسطين، إنه زار مختلف مناطق فلسطين في أراضي الـ48 والـ67، ولمس عن قرب حجم التشابه الكبير في الأعراف والتقاليد والعادات بين أبناء الشعبين، مبينًا أن هذا التشابه ليس طارئًا، بل هو امتداد طبيعي لوحدة اجتماعية وتاريخية راسخة.السياحة في الأردن
وأوضح أن في فلسطين العديد من العائلات والعشائر ذات الامتداد الأردني المعروف، لافتًا إلى وجود عشائر مثل الصقور، والخرشان، وبني صخر، والكفراوي، والدهامشة، وبني حميدة، والسرحان، والعيسى، والعجارمة، إلى جانب عائلات وعشائر أخرى ترتبط بأصول أردنية واضحة، ما يعكس عمق التداخل العائلي والعشائري بين الضفتين.
وأشار الفايز إلى أن هذا الامتداد لا يقتصر على منطقة دون أخرى، بل يشمل مدنًا وقرى فلسطينية متعددة، مؤكدًا أن أبناء الشعبين كانوا وما زالوا أهلًا وأقارب تجمعهم روابط النسب والمصاهرة والتاريخ المشترك، وهو ما يدحض كل الروايات التي تحاول تصوير العلاقة على أنها علاقة انفصال أو تناقض.
وأضاف أن بعض الأصوات التي تروج لعبارات من قبيل “هذا فلسطيني” و”هذا أردني” تمارس خطابًا مرفوضًا وخطيرًا، مؤكدًا أن هذه النعرات لا تمثل وعي الشعب ولا أخلاقه، بل تسهم في إذكاء الانقسام وإضعاف وحدة الصف.
وشدد الشيخ طراد الفايز على أن “فلسطين هي الأردن، والأردن هو فلسطين”، واصفًا البلدين بأنهما “جسد واحد”، وقال: “الرئة اليمنى أردنية، والرئة اليسرى فلسطينية، ولا يجوز التفريق بيننا بأي شكل من الأشكال”.
ويعكس حديث الفايز ردًا واضحًا على الخطابات التي يحاول البعض من خلالها بث الفرقة والفتنة والعنصرية بين الأردنيين والفلسطينيين، مؤكدًا أن الذباب الإلكتروني وكل من يستثمر في هذا الخطاب لن ينجح في كسر الروابط الأصيلة بين الشعبين، لأن ما يجمعهما أكبر من كل محاولات التحريض وأعمق من كل محاولات التشويه.
المصدر : وكالات