الرئيس أحمد الشرع والفجر المضيء لسوريا
المحامي موسى العبدلات …..
وقفت الدولة الأردنية والشعب الأردني مع الثورة السورية منذ بدايتها في ظل ظروف الربيع العربي حيث ساهم الشعب الأردني من اوائل الشعوب العربية دعما لثورة السورية حيث التحق أكثر من عشرة الآف أردني بهذه الثورة والاردنيون هم أول من اسسو جبهة النصرة في أحد القرى المجاورة لدرعا وقرى المجاورة للحدود الأردنية وأنا اعرفهم بحكم وكالتي عنهم في قضية أحداث الزرقاء التيار السلفي الجهادي نصرة لحرائر الشام ومنهم أبو جليبيب والدكتور سامي العريدي وإياد العريدي وخالد العاروري ومصطفى عبد اللطيف بن صالح وآخرون وخلال الثورة استشهد الآلاف منهم وكنا من مختلف مناحي الأردن من مخيمات البقعة وأحياء عمان وسلط وطفيلة والكرك ورصيفة والتحق بثورة أطباء و تجار وطلاب جامعات وائمة مساجد وغيرهم من أبناء الشعب وشكلت لجنة دفاع من الأهالي تم اختيارنا بلجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين بالداخل والخارج وكان رئيسها المرحوم أبو عبده الكاتب ونائب له الشيخ محمد الحديد وكانت جبهة النصرة تقوم بأعلامنا باستشهاد الأردنيين في درعا والغوطة وغيرها وكنا نقيم الاحتفالات في بيوت الشهداء ونوزع الحلوى ونسمع زغاريت أمهاتهم و أسرهم والكل يفرح بانتصارات الشعب السوري وأن هذه الدماء لن تذهب هدرا ولي الشرف بذلك بأن أحد أفراد عصابة بشار بهجت سليمان وضع اسمي بأنني الإرهابي الأول وانتلقنا من خلال قناة سوريا الشعب داعمين لثورة السورية وكان يجري اللقاء بشكل يومي الإعلامي القدير النائب الحالي ينال فريحات ودافعنا عن الرئيس احمد الشرع وهو معتقل بالعراق حيث أنه أعتقل مع أردنيين وعراقيين آنذاك وكنا داعمين لإطلاق سراحهم حيث وصل الرئيس أحمد الشرع لقيادة جبهة النصرة من جديد ثم إلى الائتلاف ثم إلى قيادة الدولة السورية من قصر الشعب بدون دماء وانتصرت الحرية على الاستبداد والعدل على الظلم والأمن على الفوضى والرئيس السوري المجاهد البارع نجح بقيادة الثورة السورية وإيصالها لبر الأمان ونجح القائد البارع الرئيس أحمد الشرع في وحدة الشعب السوري وأن تبدأ دمشق مرحلة مضيئة في الأمتين العربية والإسلامية الرئيس السوري أحمد الشرع وبمساعدة الأخوة الأتراك ودول عربية شقيقة السعودية و قطر والدولة الأردنية وقيادتها واستمرار الشراكة العربية والخلاصة أن زوال عصابات الأسد التي نكلت بالشعب السوري لذا فإن انتصار الثورة بقيادة أحمد الشرع هو خلاص لشعب السوري من القهر والاستعباد فلم يعرف أهل فلسطين الا فرع فلسطين للمخابرات السورية ناهيك عن مخابرات جوية وسجن مزة وصيدنايا حيث أن الداخل مفقود والخارج مولود والمعتقل لا يحمل الا رقما نظام الأسد وعصابته تاريخ أسود لكن الرئيس أحمد الشرع تاريخ أبيض وسجل مشرف.
المحامي موسى العبدلات ناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان
الكاتب من الأردن