أعمال عنف وتنكيل بأبناء عائلة فلسطينية في سجن إسرائيلي- (صور)

وهج نيوز ؛ قالت النائبة  عايدة توما-سليمان (القائمة المشتركة) إن شهادات الأمهات الفلسطينيات من مدينة اللد عن تغذيب أفراد عائلاتهن داخل سجن إسرائيلي صادمة وممزقة للقلب، وعلى خلقية ذلك توجهت برسالة شكوى مستعجلة إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.

في رسالتها طالبت توما سليمان وزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال بوقف أعمال العنف والتنكيل بأبناء عائلة حسونة وسائر المعتقلين في سجن مجدو الإسرائيلي ومباشرة التحقيق بالانتهاكات.

يذكر أنّ أبناء عائلة حسونة الذين تعرضوا للضرب والتعذيب هم أقرباء الشهيد موسى حسونة الذي ارتقى برصاص مستوطن في شهر مايو/ أيار الأخير خلال الهبّة الشعبيّة، ومن بينهم أيوب حسونة أخ الشهيد.

وتأتي هذه الرسالة في أعقاب شهادات صادمة وصلت النائبة من الأهالي الذين فجعوا من حال أبنائهم الجسديّة والنفسيّة أثناء زيارتهم بالسجن يوم أمس الأول حيث تقول إحدى الأمهات بوصفها التشويهات التي شهدتها في وجه ابنها المعتقل: “لقد صدمت حقا.. لم أستطع التعرف على ابني بعد تغير ملامحه جراء الضرب والتنكيل به”.

وقد علم الأهل أثناء الزيارة أنّه قبل يومين من الزيارة تعرض أبناؤهم إلى اعتداءات وحشيّة وضرب مبرح موجه نحو الوجه، الرأس وسائر أعضاء الجسم. وقد وصف الأهالي الإصابات وعلامات العنف الظاهرة على أجساد المعتقلين، حيث عانى أحدهم من تمزق في شبكيّة العين، وعانى آخر من كسور في الأسنان، وعانوا جميعا من كدمات وتورم في الوجه والرأس.

في رسالتها طالبت النائبة توما سليمان من الوزير أولا- الأمر بوقف أعمال العنف والتنكيل فورًا، ثانيّا- المباشرة في التحقيق ضد كل المتورطين في أعمال العنف والتنكيل، ثالثًا- تقديم العلاج الطبي للمصابين كما يُلزم القانون، ورابعًا- السماح لطاقم المحامين اللقاء بالمعتقلين بشكل فوري للاطلاع على حالهم عن كثب وتوثيق الاعتداءات.

وأنهت النائبة رسالتها بإشارتها إلى التصعيد المتزايد الخطورة في المعتقلات والسجون الإسرائيلية. وأكدت أنّ هذا يستوجب التحقيق واستخلاص العبر على مستوى النظام وليس الأحداث العينيّة والأشخاص فقط، مشيرة إلى التوجهات التي سبق ووجتها مؤخرًا إلى وزير الأمن الداخلي ذاته كالتعذيب في محطة المسكوبية في الناصرة وسجن “كتسيعوت” في النقب.

سلب ونهب أراضي فلسطينية اللد

وفي هذا السياق قام وفد من لجنة المتابعة العليا داخل أراضي 48 بزيارة تضامن وعمل إلى الخيمة الكفاحية التي أقيمت في كرم النقيب في اللد، في أعقاب قيام سلطات “التنظيم والبناء” الإسرائيلية معززة بقوات كبيرة من الشرطة بفرض وقائع للاستيلاء على أرض عائلة النقيب، واقتطاع أجزاء وفرض خارطة مفصلة تهدف إلى تقطيع الأرض، للحيول دون استعمال ما يتبقى منها للبناء أو لمشاريع تخص العائلة، وبالتالي التهديد بهدم البيوت المقامة على الأرض الخاصة.

وشارك في وفد المتابعة العليا العديد من الشخصيات القيادية من أراضي ٤٨ التي تمثل مركبات لجنة المتابعة العليا، إلى جانب حشد من أبناء العائلة وأعضاء البلدية وناشطين مركزيين في مدينة اللد.

كما بحث الوفد مع الحاضرين قضية المعتقلين الذين يواجهون لوائح اتهام انتقامية خطيرة في أعقاب مشاركتهم في هبة الكرامة في أيار الماضي.

واستمع الوفد إلى شرح وافٍ من كلٍّ من سعيد النقيب ومها النقيب، حول ما تتعرض له أرض العائلة، من مصادرات وتضييقات وتهديدات ومخططات خطيرة، وأكّدا على ان العائلة تملك كواشين ملكية للأرض من أواخر عشرينيات القرن الماضي وحتى أربعينياته، وتملك وثائق بشأن سعيهم لتخطيط أرضهم كمنطقة بناء علما انها تقع في قلب المدينة.

كما استمع الوفد إلى بيان من المحامي والناشط اللداوي خالد زبارقة، حول قضايا المعتقلين مؤكدا أن اللجنة الشعبية وهيئات المدينة التمثيلية ترافق المعتقلين وقضيتهم.

في ختام الزيارة أكّد وفد المتابعة على دعمه لأبناء الشعب الفلسطيني في مدينة اللد الذين يواجهون ملاحقات وتضييقات واستفزازات من البلدية ورئيسها العنصري، ومن الشرطة ومن عصابات اليمين الإرهابي، وذلك استمرارا للزيارات التي قامت بها المتابعة إلى اللد في الأشهر الأخيرة.

كما اتفق الحاضرون على متابعة المسار القضائي من خلال تواجد شعبي وخاصة في جلسة المحكمة، في 31\10\2021، واتفقوا على تنظيم نشاط شعبي قطري تحدده القوى اللداوية الفاعلة في الخيمة في كرم النقيب، كما أبدى وفد المتابعة استعداده لدعم المعتقلين وقضيتهم إلى جانب اللجنة الشعبية والقوى المحلية، وفق القرارات التي اتخذت سابقا في لجنة المتابعة العليا.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا