الجزائر: وزير خارجية سابق ينفي أن تكون المخابرات فبركت ملفات فساد ضد وزراء بوتفليقة
شبكة وهج نيوز – عمان – القدس العربي ـ من كمال زايت : نفى محمد بجاوي وزير الخارجية الجزائري الأسبق أن تكون المخابرات الجزائرية قد فبركت ملفات فساد في الماضي ضد رجال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزرائه، مناقضا بذلك الرواية التي يرددها قادة أحزاب الموالاة وتروج لها وسائل الاعلام المحسوبة على السلطة.
وقال بجاوي الذي شغل ايضا منصب رئيس محكمة لاهاي ورئيس المجلس الدستوري في الجزائر في تصريحات لموقع “كل شيء عن الجزائر” إن قضايا الفساد التي تفجرت في السنوات الماضية كانت حقيقية وغير مفتعلة، نافيا أن يكون جهاز المخابرات قد فبركها، مثلما يروج لذلك قادة احزاب التحالف منذ أشهر، بغرض تبييض من اتهموا فيها وعلى رأسهم شكيب خليل وزير الطاقة الأسبق.
وفضل بجاوي عدم الخوض في تفاصيل أكثر بخصوص هذا الموضوع، كما رفض الحديث عن تفاصيل فضيحة الطريق السيار شرق غرب، مكتفيا بالقول إن انطلاق هذه الفضيحة له علاقة بالامن القومي.
من جهة أخرى نفى محمد بجاوي أن يكون على علم بأعمال نجل شقيقه فريد بجاوي المتابع في قضية فساد تتعلق بشركة سوناطراك، وهو مطلوب من القضاء الجزائري والايطالي، مؤكدا على ان فريد بجاوي رجل اعمال كان يريد العمل في قطاع الطاقة، وأنه لا يعلم كيف تعرف على وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل.
جدير بالذكر أن كلام الوزير محمد بجاوي الذي كان محسوبا على الرئيس بوتفليقة، فهو أب معظم الدساتير التي عرفتها الجزائر منذ الاستقلال، يضع المروجين لاطروحة أن قضايا الفساد مفبركة من طرف جهاز المخابرات ومن طرف قائدها السابق الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق لاضعاف الرئيس بوتفليقة تسقط في الماء، لما يشهد بعكس ذلك شاهد من أهلها، علما وأن العلاقة بين بجاوي والفريق الرئاسي لم تعد كما كانت عليه منذ مغادرته مواقع المسؤولية، بل إنه ترشح قبل أكثر من ست سنوات لرئاسة اليونسكو ضد رغبة الجزائر التي أيدت ترشيح شخصية أخرى، وهو ما تسبب في توتر بينه وبين الرئاسة.
