الصحف العربية 17-4-2016
صحف مصرية: السيسي غاضبا من فوق “جبل الجلالة”: مخطط “جهنمي” لضرب مصر.. جمعة يرفع الحذاء في وجه الشيخ “ميزو” ويسكب الماء على وجهه.. نانسي عجرم: أتمنى حل خلافات لبنان المريرة
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
موضوعان رئيسيان تصدّرا “مانشيتات” وعناوين صحف السبت: “تحذير السيسي من مخطط جهنمي يستهدف مصر”، والمظاهرات التي خرجت أمس للمطالبة برحيله، مرددة الشعار الأثير لثورة يناير: “الشعب يريد إسقاط النظام”.
وإلى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في “مانشيتها الرئيسي”: “تجاهل الإنجازات يكسر مصر”، وأضافت الصحيفة: “الرئيس: لا أقلق من محاولات الخارج لهدم الدولة ولكن ما يقلقني هو الداخل”.
“الشروق” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “السيسي من مدينة الجلالة: مخطط جهنمي يستهدف مصر”.
وأضافت الصحيفة: “الحفاظ على 90 مليون مصري من أعمال العبادة وليس لنا سوى الشباب وافتتحنا 30 مشروعا لم ينتبه لها أحد”، ونشرت الصحيفة صورة للسيسي وهو يتحدث أثناء تفقده مشروع مدينة الجلالة .
“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “السيسي يحذر من محاولات هدم مصر وينتقد تجاهل الانجازات”.
“أخبار اليوم” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “الرئيس يتفقد منطقة جبل الجلالة في بداية زياراته للمشروعات القومية”.
مظاهرات تطالب برحيله
على الجانب الآخر، أبرزت الصحف الخاصة المظاهرات التي خرجت أمس منددة بالتنازل عن جزيرتي “تيران” و”صنافير” ومطالبة برحيل السيسي، حيث كتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “جمعة الأرض: مظاهرات غاضبة.. وحصار أمني”.
وأضافت الصحيفة الآلاف يرفضون اتفاقية “تيران” و”صنافير”: الجزر دي مصرية”.
وجاء في الخبر أن قوات الأمن فضت عدة احتجاجات باستخدام قنابل الغاز وألقت القبض على العشرات”.
“الشروق” كتبت في صفحتها الأولى: “الآلاف في جمعة الأرض: “عيش .. حرية.. الجزر دي مصرية”، ونشرت الصحيفة صورة لمظاهرة نقابة الصحفيين وكتبت معلقة: “الآلاف شاركوا في مظاهرات يوم الأرض على سلالم الصحفيين”.
جمعة يرفع الحذاء في وجه الشيخ ميزو
ومن المظاهرات، الى “الخناقات”، حيث أبرزت المواقع الالكترونية “خناقة” الشيخ جمعة محمد علي مع الشيخ “ميزو ” على الهواء بأحد البرامج الحوارية، وجاء في الخبر أن الشيخ جمعة رقع الحذاء في وجه ميزو، وسكب عليه الماء، وسط صمت المذيع ، فيما وصف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الشيخين بـ “شيوخ العار”.
طبق مسقعة لأم ريجيني
ومن الخناقات، الى الأزمات، وتوابع أزمة مقتل الباحث الايطالي ريجيني، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “طبق مسقعة لأم ريجيني” والذي استهله قائلا: “وفقا لمنهج الجنرال العبقري محافظ السويس ورؤيته للمرأة المصرية المثقفة، التي يكمن سر ثقافتها في صناعة أطباق المسقعة، والبيض بالحمص، فإن السيدة ليلى مرزوق الشهيرة بأم خالد سعيد قدمت طبقا شهيا من المسقعة للسيدة الإيطالية باولا ريجيني أم الطالب المغدور جوليو ريجيني الذي وُجدت جثته على الطريق الصحراوي وعليها علامات تعذيب بشع، وقامت الدنيا من أجله ولم تقعد”
وتابع القاعود: “أم خالد سعيد رأت أن تشاطر أم ريجيني في مصابها الأليم بفقد ولدها بعد تعذيبه ، فبعثت إليها برسالة مصورة تعبر فيها بلهجتها العامية عن مشاركتها الحزن والألم، قالت فيها: “أنا باعزي أم الشهيد ريجيني، وحاسة بيكي وبآلامك، زي ما أنا لحدّ النهار ده بتْعذّب علشان خالد، وأنا باشكرك جدا لأنك هتهتمي بقضايا التعذيب في مصر، وهتكملي مشوار ابنك وربنا يقدرك عليهم يا رب”. أي إن اهتمام الست بولا بابنها سيمتد للاهتمام بالآلاف من المصريين الذين يتم تعذيبهم وتصفيتهم!
وتابع القاعود: “ما قالته أم خالد سعيد طبق مسقعة مصري بامتياز ملأ المعدة الأوروبية ببساطته وعذوبته وألمه ، فقد عبرت عن مشاعر أم ملتاعة بفقد ولدها نتيجة التعذيب على يد جلادين قساة لا يعرفون الله ولا الرحمة، وهو ما جعلها تصل إلى الذروة في مشاركة أم ريجيني مصابها الفاجع، وطلبت من الله أن يساعدها في الوصول إلى القتلة والنيل منهم بالقانون، وإكمال المشوار في طرح جريمة التعذيب في مصر التي طالت الآلاف ظلما وعدوانا”.
وأورد القاعود رسالة مبكية من أم مختف قسريًا لـ «والدة ريجيني» نشرتها “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، تقول فيها والدة الطالب المختفي عمرو إبراهيم متولي: “بعد مرور ألف يوم علي اختطاف ابني عمرو إبراهيم متولي وإخفائه في سجون السلطة المصرية استمعت إليك وأنت تطالبين بالقصاص من قتلة ولدك جوليو في مصر، وكنت أشعر بالألم الذي تحملينه داخلك كما شعرت بالألم منذ ألف يوم، وأنا أواسيك علي فراق ولدك بهذه الطريقة البشعة وغير الإنسانية، وأشاطرك الحزن والألم … ومع ذلك فإنني أحسدك على شجاعتك في مطالبك، وأحسدك على اهتمام حكومتك بقضيتك، وأحسدك علي رؤية ولدك وإن كان اللقاء فظيعا ؛ إلا إنك التقيت به وعرفت مصيره وبقي أن تبرد نار قلبك بالقصاص من قاتليه، فكنت أنا ومئات الأمهات في مصر مثلي – أتمنى عودة ولدي ولو ملفوفًا في ثياب بيضاء تكسوها دماؤه الزكية، أو عرضه علي النيابة العامة وعليه آثار التعذيب حتى ولو اقتادوه إلى حبل المشنقة مثلما فعلوا بكثير مثله.. بل كنت أتمنى أن يتحدث الإعلام في بلدي عن قضيته فيشعر أبناء وطني بمأساتي بدلاً من اتهامي بالكذب وتزويد معاناتي، أو على الأقل يهتم بشكواي النائب العام مثلما اهتم القضاء الايطالي بمصيبتك وطالب بالقصاص من المجرمين ليرد لك جزءًا من حقك”. وواصلت: “السيدة ريجيني: إنني ومئات الأمهات في مصر قلوبنا معك نواسيك ونقف بجانبك ونشد علي يديك وهذا أقصي ما نستطيع ، ونقول لك إن قضية ولدك هي قضيتنا، ونحن نعتبر قضية أبنائنا أمانة في عنقك، فكشف الحقيقة في قضية جوليو سيعيد إلينا أولادنا وحقوقنا، ويوم حصولك علي حق ولدك ستستريح قلوبنا معك.”
رسائل بنما
ومن ريجيني، الى رسائل بنما، ومقال منى العزب بأخبار اليوم “رسائل بنما” والتي استهلت مقالها قائلة: “لم نعد في العصر الذي يسهل فيه إخفاء الحقائق أو طمسها، فحتى لو غابت الحقائق لفترة، فلن تدوم طويلا، ولن ينال من أخفى الحقيقة أو زورها إلا عار ما اقترفه من اخفاء أو تزوير، انه أمر واقع ينسحب على كل ما يدور حولنا الآن”.
وخلصت منى الى أن وثائق بنما المسربة حوت رسائل لمن قاموا بالثورة مفادها “أنتم على الحق، ولكم الشرف وكل يوم يمر سيؤكد ذلك، أزلتم نظاما فاسدا مفسدا ومستبدا ، وسعيتم لتغيير واقع لم يكن يستحق أن يبقى يوما واحدا”.
وتابعت منى: “ثم يأتي بعد ذلك الحقيقة التي ما زالت غائبة في مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجني والتي يخطئ من يظن أنها يمكن أن تبقى غائبة”.
واختتمت قائلة ” حتما ستنكشف الحقائق يوما قريبا”.
تشرب شاي بالياسمين!
ونبقى في “أخبار اليوم” ومقال داليا جمال “تشرب شاي بالياسمين!” والتي صبت فيه جام غضبها على المؤسسات الصحفية الحكومية ، ساخرة من أن يتحول الساعي فيها لإداري، والموظف لصحفي، ثم اعلامي يصول ويجول في الفضائيات يحصد الملايين مقابل الأداء الهزيل .
وخلصت داليا الى أننا ضيعنا الاعلام، وأصبحنا أضحوكة الأمم .
واختتمت قائلة: “هذا الأداء الاعلامي، وهذه الخيبة التقيلة التي بلغنا قمتها، هي حصاد الاهمال الحكومي للاعلام الجاد الهادف، ونتاج صمتها عن انتشار الشاي بالياسمين في هيئة قنوات وصحف خاصة ، منحت من لا يملك ما لا يستحق، فلا تلوموا إلا أنفسكم”.
نانسي عجرم: رسالتي إسعاد الناس بالغناء
ونختم بنانسي عجرم، حيث أجرت “الشروق” حوارا معها ، كان مما جاء فيه قولها إن رسالتها هي إسعاد الناس بالغناء.
وردا على سؤال عما تتمناه للبلدان العربية خلال تلك المرحلة الصعبة التي تمر بها، قالت نانسي: “أتمنى لبلدي لبنان أن يعم عليها السلام والخير وتنتهي الخلافات المريرة، وهو ما أتمناه لمصر ولكل البلدان العربية”.
