بعد خطف استمر 3 أشهر: الطفل فواز يعود إلى أهله في درعا جنوب سوريا
الشرق الأوسط نيوز : عاد الطفل فواز قطيفان إلى أحضان أهله جنوب سوريا بعد أن تحوّل اختطافه لمدة 3 أشهر من قِبل عصابة من بلدة إبطع في ريف درعا الأوسط، إلى قضية رأي عام، وبعد إرسال تسجيل مصور لذويه يظهر تعرضه للتعذيب بشكل وحشي من قِبل الخاطفين ليحظى بتعاطف كبير، ويتم إطلاق سراحه يوم السبت من قِبل العصابة، بعد دفع ذويه للفدية المالية المطلوبة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد الفنان السوري، عبد الحكيم قطيفان، عبر حسابه في فيسبوك، عودة فواز إلى أهله، وقال “وأخيرا بعد انتظار مرير وقاس وطويل وخطر، عاد الملاك البريء لحضن أهله الدافئ”.
وأوضحت عشيرة القطيفان، عبر “فيسبوك”، أن الخاطفين وضعوا فواز في مدينة نوى في ريف درعا و”أقاربه الآن في طريقهم لاستلامه”.
وفيما بعد نشر ناشطون صورة للطفل وهو في صيدلية في مدينة نوى. وكانت العشيرة قالت إن مبلغ الفدية الذي طلبته العصابة الخاطفة، المقدّر بـ400 مليون ليرة سورية (140 ألف دولار) جُمع “بفضل الله ثم بهمة أهل الخير من جميع أبناء عشيرة القطيفان في داخل البلد وخارجه”.
وأعاد الإفراج عن الطفل فواز إحياء قضية مئات الأطفال المختطفين والمختفين قسرياً في سوريا على مدار سنوات الحرب، إذ أن الكثير من ذوي هؤلاء الأطفال لا يفصحون عما حل بأبنائهم، آملين بعودتهم يوماً ما إلى أحضانهم. فالطفلة سلام حسن الخلف تتحدر من بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي وتبلغ من العمر ثماني سنوات، تعرضت للخطف في آذار/ مارس من عام 2020 أثناء عودتها من المدرسة إلى منزلها، حيث اعترضها مجهولون يستقلون سيارة من نوع فان H1 وجرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة وانقطعت أخبارها. وفيما بعد عثر على ملابسها وحقيبتها المدرسية في أحد المزارع المجاورة لبلدة الطيبة، وذلك حسب المرصد السوري.
وجدد المرصد مطالبته بالإفراج الفوري عن المختطفين عامة من أطفال ونساء ورجال، ودعوة المجتمع الدولي إلى التحرّك للكشف عن مصير هؤلاء وفضح كل الأطراف المتواطئة. كما حذر المرصد من ألا تتحول قضية الطفل فواز وبعد دفع ذويه الفدية المالية إلى قضية امتهان وتصاعد لنشاط عصابات الخطف في سوريا.
المصدر : القدس العربي