حركة التوحيد استضافت وفدا علمائيا ماليزياً في طرابلس ” مشروعنا التلاقي بين المكونات الانسانية في مواجهة مشروع الاقتتال والتفرقة
شبكة وهج نيوز – عمان – موقع حركة التوحيد الإسلامي – لبنان : استضاف الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان وفدا من علماء ماليزيا ضم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع ماليزيا الشيخ عبد الغني شمس الدين والشيخ أحمد أونج ممثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومجمع التقريب في ماليزيا، وذلك بحضور أعضاء في مجلس الامناء وعلماء في مكتب الدعوة والارشاد في الحركة
وقد تناول اللقاء اهمية التواصل في ما بين القوى والحركات الاسلامية الحية لما فيه مصلحة المسلمين ومصلحة الانسانية جمعاء مشددين على ان هناك مشروعين مشروع يسعى الى القطيعة والاقتتال في ما بين الناس ومشروع آخر يسعى للتلاقي مع الناس والبحث عن النقاط المشتركة في ما بين مختلف المكونات الانسانية فسمة الاسلام هي البحث عن المشتركات من اجل تاسيس مجتمع انساني لا يجوع فيه احد ولا يظلم فيه إنسان
ودعا المجتمعون الى تشكيل وفود تطوف دول العالم العربي والاسلامي لإعادة إحياء مشروع الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، اسلام الرحمة الذي يعبر عن مشروع الشراكة الانسانية الذي يواجه المستكبرين والظالمين ، مؤكدين على ان لكل مستضعف على وجه الكرة الارضية حق العيش بكرامة والحياة الكريمة كما له حق الاعتقاد ، ولقد كنا وما زلنا ضد كل المحتلين والغاصبين الذين يريدون ان يفرضوا رؤيتهم على الناس فغايتهم استعباد البشرية والسيطرة على مقدراتها وثرواتها وغايتنا مجتمع انساني تكاملي يحقق الامن في هذا الكون بدل الاختلاف والتفرقة والتقاتل الذي هو سمة العصر الذي نعيشه في ايامنا هذه
هذا وقد جال الوفد الماليزي بصحبة الشيخ بلال شعبان على مساجد الطرابلس واسواقها وهناك تعرفوا الى تاريخ تلك المساجد الذي يعود الى حضارة اسلامية يعود تاريخ تشييدها الى مئات السنين كما قام عدد من ابناء طرابلس بالتقاط الصور التذكارية مع الضيفين الماليزيين ، ومن المنصوري الكبير الى مسجد البرطاسي ومسجد محمود بك وطينال، حط رحال الجميع في مسجد التوبة حيث أدوا الصلاة.
علماء ماليزيا قاموا بزيارة ضريح العلامة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله تعالى حيث لهجت الالسنة بدعوات للشيخ الراحل وقرأت الفاتحة عن روحه الطاهرة
كما وزار الوفد الاستاذ سالم يكن رئيس حركة الشباب والتغيير في جامعة الجنان وتحدثوا عن العلاقة الطيبة مع الراحلين الدكتور الداعية فتحي يكن ومع الدكتورة منى حداد رئيسة جامعة الجنان وتحدثوا عن ضرورة تبادل الخبرات والطلاب في ما بين الجامعات الماليزية والجامعات اللبنانية
الشيخ أونج والشيخ شمس الدين وعدا بزيارات متتالية لطرابلس للتعرف عليها عن قرب فهي في تراثها التاريخي العريق لؤلؤة وهي درة على شاطئ البحر المتوسط ههو بريق ألقها ينبثق من جديد ، فيجب ان يكون هناك علاقات دينية وعلمية وحتى سياحية تربط مدن ماليزيا مع مدينة طرابلس مدينة العلم والعلماء ومع مدينة بيروت عاصمة المقاومة
وعبر الوفد الماليزي في النهاية عن العلاقة الوجدانية بمدينة طرابلس مدينة الفيحاء التي يزيد تعلق المرء بها عندما يزورها ويجول في معالم تاريخها العريق، هذا فضلا عن كون سمعتها الطيبة قد بلغت الافاق
واختتم اليوم الطويل بإقامة حركة التوحيد الاسلامي حفل غذاء على شرف الوفد الماليزي.





