سوريا : دول الخليج تعرض خطة على لافروف وقطر ترعى هدنة بين فصيلين معارضين On مايو 26, 2016 Share ـشبكة وهج نيوز – »القدس العربي» من سليمان حاج إبراهيم: كشفت مصادر خليجية مطلعة لـ»القدس العربي» أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي يسعون خلال زيارتهم اليوم الخميس إلى موسكو للبحث مع نظيرهم سيرغي لافروف السيناريوهات المحتملة لحل الأزمة السورية، في سبيل التوصل لتوافق حول خطة عملية وفق جدول زمني لأجل وقف سفك دماء السوريين. وأشارت المصادر في مجمل حديثها لـ»القدس العربي» إلى أن دول مجلس التعاون تطرح على القيادة الروسية أفكارا تمت بلورتها تساهم في تقريب وجهات النظر حول الموضوع لدفع موسكو للموافقة عليها ومساندتها من أجل تذليل العقبات التي تحول دون حل الأزمة التي لم تلح في الأفق أية بوادر توحي بإمكانية فض النزاع. وشددت المصادر على أن وزراء دول مجلس التعاون الخليجي سيقنعون القيادة الروسية بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الرئيس بشار الأسد وثنيه عن تماديه في سياساته التي أدت إلى تشرد الشعب السوري وسقوط ضحايا أبرياء. وعبرت المصادر عن تفاؤلها بإمكانية تراجع القيادة الروسية وتقبلها للأفكار المطروحة عليها من أجل تحقيق حل سريع للأزمة يساهم في وقف سفك الدماء، حيث اعتبرت أن هناك توجها إلى ضرورة الضغط على النظام السوري والتلويح باتخاذ خطوات تصعيدية أخرى في حال تعنته. وبحسب المصادر التي تواصلت معها «القدس العربي» فإن وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي سوف يتوافقون بعد لقائهم بالقيادة الروسية في موسكو على خيارات وبدائل أخرى في حال لم تلمس أي جدية لدى روسيا في الضغط على النظام السوري. وأشارت المصادر إلى أن البدائل التي تفكر فيها دول مجلس التعاون الخليجي سوف يتم الإعلان عنها قريبا والتأكيد على الخيارات المطروحة. ويصل اليوم الخميس وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي إلى موسكو للقاء نظيرهم سيرغي لافروف بحسب ما أعلنت عنه وكالة الأنباء القطرية. وأشارت المصادر إلى أن «وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سيعقدون ووزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، اجتماعهم الوزاري المشترك الرابع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية في موسكو». ويترأس الاجتماع من جانب مجلس التعاون وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون. كما يشارك فيه الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. جاء ذلك فيما قالت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء إنها أوقفت مؤقتا ضرباتها على متشددي «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة» لمنح جماعات مسلحة أخرى وقتا للابتعاد عن مواقع «جبهة النصرة». وأضافت في بيان أنها تلقت طلبات من عدة جماعات مسلحة خاصة في دمشق وحلب تطلب فترة توقف في الضربات الجوية. وقالت الوزارة إنها قررت بعد وضع هذه الطلبات في الاعتبار منح المزيد من الوقت قبل أن تستأنف ضرباتها الجوية ضد مواقع «جبهة النصرة». وتسببت المعلومات الواردة حول اعتزام سلاح الجو الأمريكي وقوات سوريا الديمقراطية، بدء عملية عسكرية للسيطرة على الرقة (شمال سوريا)، الخاضعة لسيطرة تنظيم «الدولة ـ داعش» إلى موجة نزوح جماعية كبيرة في المنطقة. ووفقاً لمعلومات من مصادر محلية، فإن آلاف الأشخاص تركوا منازلهم في الرقة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، وتوجهوا إلى مناطق يعتبرونها آمنة نوعاً ما، في محافظة حلب شمالاً. وأضافت المصادر أن السكان المحليين نزحوا إلى مدن الباب، ومنبج، وجرابلس، وجوبان بي، بريف حلب الشمالي، كما نزح الآلاف إلى دير الزور جنوبي الرقة. ويعمل تنظيم «الدولة» على تحصين مواقعه في سوريا غداة الهجوم الذي تتعرض له أهم معاقله وتشنه كل من قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة أمريكية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الأربعاء إن «تنظيم الدولة يعمل على تحصين مواقعه في شمال محافظة الرقة، رغم تعرضه منذ بدء الهجوم أمس لأكثر من مئة غارة جوية» موضحا أن «المقاتلين الجهاديين لم يتراجعوا برغم شدة الغارات إلا لمسافات قصيرة». إلى ذلك أعلن فصيلان متنازعان من المعارضة السورية في بيانين أنهما توصلا إلى اتفاق لوقف القتال بينهما خلال محادثات جرت في قطر. وقتل أكثر من 500 شخص منذ نيسان/ أبريل عندما اندلع قتال بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن والذي استغلته القوات الحكومية السورية لتحقيق مكاسب ميدانية في الغوطة الشرقية خارج دمشق. وجاء في بيان أصدره «جيش الإسلام» أنه «تم التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الدكتور رياض حجاب»، مشيرا إلى أن المفاوضات جرت في الدوحة. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني