حماس والجهاد تهاجمان أنور عشقي لـ«شيطنته المقاومة»

شبكة وهج نيوز – «القدس العربي» ـ من أشرف الهور: هاجمت حركتا الحماس والجهاد الإسلامي الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي، ليشطنته المقاومة الفلسطينية، تبريرا لزيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل ولقائه مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الإسرائيلية.
فقد أدانت حماس بشدة، على لسان أحد قادتها طلال نصار، هجوم عشقي على المقاومة الفلسطينية، و»شيطنته لها، ومديحه» للاحتلال الصهيوني. ونقل عن عشقي القول خلال مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية: «المقاومة ما قتلت ذبابة».
وأوضح نصار أن حماس، التي كانت على «رأس المقاومة الفلسطينية، كبدت الاحتلال خلال ثلاث حروب متتالية خسائر فادحة، معنويا وماديا، وعملت على تقزيم حلم الاحتلال عندما كان يرفع شعار حدود الكيان الصهيوني من النيل إلى الفرات». وقال إن «حماس تدين كل المنبطحين الذين يتساوقون مع الاحتلال».بينما أكد خالد البطش القيادي في «الجهاد» أمس عدم صحة ما ورد من تصريحات للواء المتقاعد من مغالطات وتمييع المواقف لتبرير زيارته لـ «دولة الكيان الغاصب».وقال في تصريحات له على صفحته على «الفيسبوك» تعقيباً على عشقي: «إن حركة الجهاد الإسلامي، التي أخذت على عاتقها قصف «تل أبيب» بصواريخها ورفضت كل مشاريع ونهج التسوية منذ البداية لا تعترف بشرعية هذا الكيان أصلاً حتى تطلب من عشقي أو غيره التوسط لها عنده ودون أن يدرك بأنه يوقع نفسه بدور العراب للتسوية مع العدو الصهيوني».
ونفى البطش أن يكون قد اعتذر لعشقي عن تعقيب سابق له، منتقداً مصافحته الأولى للصهيوني دروري غولد، نافياً ذلك نفياً تاماً، موضحاً «أن الأمر ليس خلافاً شخصياً معه أو مع مكونات الشعب السعودي الشقيق، بل هو خلاف مع نهج وممارسات تعترف للعدو بحق في فلسطين، الأمر الذي يرفضه شعبنا ويلحق الضرر بسدنة البيت الحرام والمسجد النبوي من أبناء الشعب السعودي الشقيق والفلسطيني على السواء».
وتابع: نحن لا نتعامل بردات فعل بل نعتمد منهجاً واضحاً يعتبر الكيان الصهيوني الغاصب للقدس عدواً للأمة نرفض التطبيع معه ولا نوقع معه اتفاقات، وإذا كان لدى اللواء فائض وقت وجهد فليبذله في توحيد الأمة والدعوة لنبذ الخلافات بين مكوناتها.
وأشار إلى أنه ليست لديه أي وسيلة اتصال باللواء ولم يسبق له التواصل به طوال حياته عبر أية وسيلة اتصال، مطالباً الجنرال بتحديد متى وكيف تم ذلك.

قد يعجبك ايضا