الأيام القادمة تنبئ بحرب إقليمية ودولية مھما كانت تداعياتھا على منطقتنا والعالم….

أحمد إبراھيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

ثلاثون يوما بعد المئة والحرب الكونية على قطاع غزة مستمرة والإبادة الجماعية والمجازر ترتكب بحق شعب غزة بشكل لحظي ويومي وأمام مرأى من العالم أجمع، ھذا العالم الجبان المتمثل بالمجتمع الدولي أصبح عاجزا عن الوقوف مع الحق الفلسطيني أمام ثلة من المتطرفين التلموديين الصھاينة، والذين تربوا في مدارسھم ومناھجھم الصھيونية التلمودية على القتل والإجرام ليس بحق شعب غزة وفلسطين فقط بل بحق كل إنسان ليس صھيوني يھودي تلمودي، وإلتقى ذلك الفكر العنصري البغيض مع فكر أحفاد المستعمرين النازيين في أمريكا ومن لف لفيفھم وسار وراء عھودھم ووعودھم وترغيبھم وترھيبھم في منطقتنا والعالم، وكل ھذا التلاقي الفكري الصھيونازي وتلك الإبادة الجماعية وسيل الدماء الغزاوية والفلسطينية الذي لم ينقطع لغاية كتابة ھذھ السطور لتنفيذ فكر الصھيونية اليھودية العالمية التلمودي وتنفيذ المصالح الإستعمارية وحب السيطرة على الأرض وما فوقھا وما تحتھا من بشر وشجر وحجر وثروات نفطية وغازية…وغيرھا، والتي حباھا الله لنا كأمة عربية وإسلامية في برنا وبحرنا وجونا…

وكل ما قام ويقوم بھ ھؤلاء القتلة والمجرمون من حروب وجرائم ومجازر وإبادة جماعية لشعوب منطقتنا عامة وشعب غزة خاصة منذ عقود طويلة مضت لغاية معركة طوفان الأقصى المباركة وما تلاھا من جرائم بحق شعبنا في غزة العزة ھو للسيطرة على أرض غزة كاملة والأھم ھو بحرھا المليئ بالخيرات النفطية والغازية، وبعد السيطرة على أرض غزة وبحرھا وجوھا وثرواتھا سينفذ ھؤلاء الشياطين الصھيوأمريكيين نازيين مشاريعھم ومخططاتھم المتفق عليھا قديما لموانئھم وممراتھم البحرية التي تصل إلى قبرص وأوروبا والھند…وغيرھا من الدول المتحالفة معھم بسفك دماء أھلنا في غزة العزة، وھؤلاء القتلة وعبر تاريخھم الأسود الملطخ بدماء شعوب منطقتنا والعالم تسيطر عليھم أطماعھم الإقتصادية والمالية الدنيوية ولا تھمھم حياة البشرية جمعاء، ويستخدمون السياسة والدين والحجج الكاذبة والدبلجة الهوليودية وكل الأفعال الشيطانية المجرمة الخارجة عن القوانين الإلھية والإنسانية والدولية لتنفيذ أحلامھم الھستيرية، وھذا ما يقوم بھ الكيان الصھيوني وعصابات جيشھ المرتزقة في غزة من إبادة جماعية وبدعم لوجستي وشراكة كاملة من قادة أمريكا وبريطانيا وبعض الدول الغربية الأخرى….

وھذھ العقليات الصھيوغربية النازية المجرمة المجتمعة معا على سفك دماء الأبرياء في غزة وفي كل منطقتنا والتي تحب السيطرة على الأرض وما عليھا ھي عقليات مريضة بأخطر أنواع الأمراض النفسية وھو (حب السيطرة) ولو أنھم حقا ھم قادة ودول كبرى وديمقراطية وتنادي بحماية حقوق الإنسان وغيرھا من الأكاذيب الدولية التي صدعوا بھا رؤوسنا لما أقدموا على إرتكاب مثل ھذھ الجرائم بحق الإنسانية البريئة، ولإستطاعوا أن يدخلوا بشراكات إقتصادية ومالية حقيقية وبالتعاون مع الشعب الفلسطيني وشعب غزة وشعوب المنطقة وقادتھا دون إراقة للدماء وإرتكاب مجازر يندى لھا جبين الإنسانية، كما دخلت الصين العظمى وروسيا الإتحادية…وغيرھا من الدول الحرة، لكن ھؤلاء نازيون قتلة مجرمون لا يراعون في شعوب الأمة وشعوب العالم إلا ولا ذمة، لذلك الواجب والفرض الرباني على كل قادة وجيوش وشعوب منطقتنا والعالم الحر محاربتھم والقضاء عليھم وعلى فكرھم الصھيوأمريكي النازي، لأنھم أصبحوا يشكلون خطرا على الإنسانية جمعاء وليس على الشعب الغزاوي والفلسطيني فقط تماما كما تم محاربة مؤسسھم ھتلر النازي وحاشيته….

ومنذ معركة ٧ تشرين أكتوبر المباركة والحرب والإبادة التي شنت على شعبنا في غزة ومجلس الأمن والأمم المتحدة بكل منظماتھا الإنسانية والدولية عاجزين عن وقف إطلاق النار ولجم ذلك الكيان الصھيوني المجرم النازي من الفيتو الأمريكي البريطاني والذي يعتبر دليل واضح على أنھم خارجين عن القوانين الدولية والإلھية والإنسية ويجب جرھم جميعا إلى محكمة العدل الدولية في لاھاي كمجرمي حرب وشركاء ومساھمين عسكريا وماليا ولوجستيا مع الكيان الصھيوني بالإبادة الجماعية، وللأسف الشديد أن الصمت العربي والإسلامي والدولي على ھذا الفيتو وعلى جرائم جيش عصابات المرتزقة الصھاينة، شجعھم على إرتكاب تلك الجرائم، وجعل عصابات جنودھم المرتزقة يتفنون بقتل أطفال ونساء وشيوخ ورجال شعب غزة، ھؤلاء المرتزقة الصھيوغربيين النازيين الذين جمعوا من أسقاع وجنسيات غربية، وجاءوا على متن الطائرات الأمريكية والبريطانية وغيرھا مع المسؤولين الغربيين الذين جاؤوا للمنطقة وأعلنوا عن دعمھم الكامل لعصابات الكيان الصھيوني وللنتن ياھو وغالانت وبن غفير وسموترتش وغيرھم من الصھاينة المتطرفين وأكدوا بأنھم يھود صھاينة لا أمريكيين غربيين ولا مسيحيين…

وبعد إتصال بايدن بالنتن ياھو يوم أمس قصفت رفح مباشرة من قبل طائرات العدو الصھيوأمريكي وبموافقة من بايدن، رفح المكان الأكثر إزدحاما بالنازحين اللاجئين قصرا من بيوتھم ومدنھم المدمرة من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب وعددھم لا يقل عن ١.٥ مليون ونصف المليون مواطن غزواي، الأمر الذي لم ولن يصمت عنھ أحد لا من دول محور المقاومة ولا حتى من الدول العربية والإسلامية وبالذات الدول المحيطة بفلسطين المحتلة ومن دول العالم الحر كروسيا والصين…وغيرھا، لأنھ بلغ السيل الزبى ولا بد من ضرب ذلك الكيان الصھيوني ضربة موحدة شاملة تشل كل قدراته العسكرية، وإذا لم يتم وقف إطلاق النار في غزة وبشكل فوري وتنسحب عصابات جيش الصھاينة الصھيوغربي من غزة فإن النيران المشتعلة ستزداد وستندلع حرب إقليمية في المنطقة وقد تمتد لتصبح عالمية، لأن إستمرار القصف على غزة عامة ورفح خاصة وإرتكاب المجازر والإبادة الجماعية للبشر والشجر والحجر سيؤدي حتما إلى حرب إقليمية كبرى ليس من دول محور المقاومة وفصائل المقاومة فقط وأيضا من مصر والأردن…وغيرھا من الدول العربية والإسلامية وبدعم عربي وإسلامي ودولي كامل للجم ذلك الكيان الصھيوني النازي ولجم قادة أمريكا المتصھينين ووضع حد لھم جميعا، مھما كانت تداعيات تلك الحرب الكارثية على منطقتنا والعالم….

أحمد إبراھيم أحمد ابو السباع القيسي…
كاتب ومحلل سياسي…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.