كلوب على دكة ليفربول مجددا.. ولكن لهذه الأسباب!
شبكة الشرق الأوسط نيوز : يستعد الألماني يورغن كلوب للعودة إلى ملعب أنفيلد في زيارة تحمل طابعا عاطفيا خاصا، وذلك برفقة أسطورة ليفربول كيني دالغليش، في مناسبة استثنائية ستجمع بين الحنين والعمل الإنساني.
كلوب، الذي صنع حقبة ذهبية مع “الريدز” خلال تسع سنوات قاد فيها الفريق للتتويج بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، سيعود إلى معقله القديم في شهر مارس المقبل، ولكن هذه المرة بعيدا عن ضغوط المنافسة الرسمية.
ومن المقرر أن يشهد أنفيلد مباراة خيرية تجمع أساطير ليفربول وبوروسيا دورتموند، ضمن فعاليات تدعم مؤسسة ليفربول الخيرية. وسيقود ستيفن جيرارد الفريق الإنجليزي، بينما يتولى كيني دالغليش المهمة الفنية بمساعدة يورغن كلوب، في ليلة ينتظر أن تكون مليئة بالمشاعر لجماهير النادي.

وكان كلوب قد انضم إلى ليفربول عام 2015 قادما من بوروسيا دورتموند، في وقت كان فيه الفريق بعيدا عن منصات التتويج، قبل أن يعيده إلى القمة محليا وأوروبيا وعالميا بأسلوبه المعروف بـ”كرة القدم الثقيلة”. وعند وداعه أنفيلد في مايو 2024، ترك خلفه إرثا خالدا وعلاقة استثنائية مع الجماهير.
ورغم زياراته المتفرقة للملعب منذ رحيله، فإن ظهوره المقبل على مقاعد البدلاء يحمل طابعا رمزيا مختلفا، خاصة أنه يشغل حاليا منصب السفير الفخري لمؤسسة ليفربول، وتخصص عائدات اللقاء بالكامل لدعم الأعمال الخيرية للمؤسسة وبرنامج Forever Reds.
وفي الوقت الذي تتجدد فيه الشائعات حول إمكانية عودته للتدريب مع أندية كبرى، قلل كلوب من هذه التكهنات، مؤكدا أنه لا يشعر بالحاجة للعودة إلى العمل الفني، مشيرا إلى اكتفائه بما حققه خلال مسيرته، وتركيزه حاليا على أدوار أخرى بعيدا عن ضغط التدريب اليومي.
المصدر: “وسائل إعلام”