من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)
من بين هذه الروايات مزاعم أطلقتها زعمت محامية تدّعي تمثيله وقالت إنها كانت على اتصال به مباشرةً قبل وقت قصير من الحادث.
وأكدت المحامية في مقطع فيديو نشره الحساب الموثق “TBC ARABIC” على منصة “إكس”، أنها تواصلت مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً يوم الحادث، ونفت وجود أي اشتباك أو هجوم مسلح في ذلك التوقيت. وظهرت هذه المحامية سابقاً في وسائل الإعلام من بين أوائل المقرّبين الذين نعوه.
تناقض صارخ في الروايات
يُثير تصريح المحامية تناقضا كبيرا مع رواية أفراد عائلته وفريقه السياسي المقربين، الذين قالوا إنهم كانوا معه في موقع الحادث وشهدوا الهجوم. كما نشرت حسابات على المنصة ذاتها ما قيل إنها “آخر صورة” له في حديقة المنزل الذي قُتل فيه، ويظهر بجانبه ابن عمه أحمد القذافي، وهو الشخص نفسه الذي أعلن خبر الاغتيال إعلاميا.
تساؤلات حول ثغرات أمنية وغموض الأحداث
يثير الحادث والرواية الرسمية عنه العديد من التساؤلات التي طرحها مراقبون، منها: كيف تمكن أربعة أشخاص فقط من اختراق مقر إقامته، وتعطيل كاميرات المراقبة، ثم البدء بمواجهة مسلحة؟.
وأيضا، أين كان الحرس الشخصي وقائده أثناء الهجوم، إذا كان سيف الإسلام يواجهه “منفردا” حسب رواية قريبه؟. كيف لم تسمع القوات التابعة له المنتشرة في المدينة، أو حتى المدنيون، صوت تبادل لإطلاق النار استمر لساعات حسب بعض الروايات؟. كيف وقع حدث أمني بهذا الحجم واستمر لساعات دون أن يصل خبره إلى القوات المكلفة بالحماية أو الإعلام أو السكان إلا بعد انتهائه؟.
تفسيرات محتملة
كما تطرق تحليل “TBC ARABIC” إلى سبب محتمل للاغتيال، وهو امتلاك سيف الإسلام لمخزون معلوماتي كبير قد يشمل تسجيلات صادمة، مما قد يكون أحد الدوافع وراء تصفيته.
ردود أفعال المتابعين
تعليقا على مقتل سيف الإسلام، كتب حساب @nanag20200 على منصة “إكس”: “لا أعرف لماذا اغتيال هذا الإنسان لامسني.. أسأل الله له الرحمة والمغفرة.. كنت أتمنى ومن كل قلبي أن يتولى رئاسة ليبيا ويعيد لها أمجادها لكن للأسف “.
وكتب حساب @Ailx_777: “مقتل سيف الإسلام القذافي سيفتح ملفات مشابهة”.
وكتب حساب @Yaseensaz1 : “مقتل سيف الإسلام القذافي رافقها تشويش إلكتروني وتعطيل لكاميرات المراقبة!! طريقة التنفيذ تشير إلى تورط قوات نخبة عسكرية أو وحدات كوماندوز خاصة السؤال: من يملك هذه الإمكانيات غير أدوات إسرائيل؟”.
وقال حساب @bd_maryt96553 : أظن هو الخائن..الزنتان أول من خانت القذافي وباعت ليبيا وهاهي اليوم باعت سيف الإسلام رحمة الله عليه.. قاتلكم الله ياخونة ياعبيد الكفرة ياعبيد الدرهم والدينار والله لكم يوم بإذن الله والله أكبر فوق كيد الشيطان المعتدين”.
أما حساب @fati89501 فقال: “جارة السوء صنيعة فرنسا لا تريد الاستقرار في المنطقة.. هي المستفيد الوحيد من اغتيال سيف الإسلام القذافي”.
المصدر: RT