المجالي: الأردن لا يساوم … رسالة حاسمة تُغلق أبواب المجاملة السياسية

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تختلط الحسابات السياسية بالضغوط الدولية وتختبر مواقف الدول أمام قضايا مصيرية، يبرز الموقف الأردني كصوتٍ ثابت لا ينحني وكموقفٍ يعكس ثوابت راسخة لا تقبل التبديل أو التراجع. فالأردن، بقيادته الهاشمية، لا يتعامل مع القضية الفلسطينية كملفٍ سياسي عابر، بل كقضية مركزية ترتبط بالهوية والحق والتاريخ.
وفي هذا السياق، يأتي تصريح معالي حسين باشا المجالي ليجسد هذا النهج الصلب، ويؤكد أن الموقف الأردني ليس خاضعاً للمساومات أو الضغوط، بل منطلق من التزام أخلاقي وسياسي واضح تجاه فلسطين والقدس، في مواجهة كل محاولات فرض الأمر الواقع.
وتاليا نص التصريح لمعالي حسين باشا المجالي
في ظلّ الظروف الحالية والتحديات الصعبة التي تمرّ بها المنطقة والعالم، يقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، موقفاً واضحاً لا يقبل المساومة؛ قائماً على ثوابت راسخة تتمثل في الحق الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، ورفض التهجير، وضرورة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وإعادة فتح المسجد الأقصى. أما من دون ذلك، فإن أي لقاء مع رئيس وزراء دولة الكيان الإسرائيلي سيكون بلا معنى وبلا نتيجة.
فالأردن كان، وما يزال، وسيبقى صوت الحق حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وسيواصل دورهُ في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية انطلاقاً من الوصاية الهاشمية.
إن رسالة جلالة الملك برفض هذا اللقاء كانت واضحةً وحازمةً ومؤثرةً، ولا لُبس فيها: أن الأردن لا يساوم على فلسطين، ولا على القدس، ولا على كرامة الأمة.

قد يعجبك ايضا