الشيطنة….وضربة قادمة؟!

المحامي موسى العبدلات  ….

وحدة الموساد الإسرائيلي 8200 أحد أذرع الموساد الإسرائيلي والذي يظهر بإسم شخصيات لإثارة النعرات الإقليمية والطائفية والإقليمية وللأسف الشديد أن بعض الذباب الكتروني الذي يساعدهم بوعي أو بدون وعي واشير هنا إلى بعض الرؤوس الحامية أو المجهزة مسبقا والهدف من كل ذلك هو خدمة الكيان الصهيوني وبرنامجه التوسعي وللأسف الشديد أن البعض يشيطن الشعب الفلسطيني ويشيطن المقاومة الباسلة في غزة بقيادة حماس و الجهاد الإسلامي وشيطنة محور المقاومة للأسف الشديد والحقائق على الأرض تخالف ذلك فشعب الفلسطيني الأردني الموحد ضد المحتل الصهيوني ودعمه المستمر لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال البغيض وقطعان المستوطنين. فشل نتنياهو وفريقه الإرهابي في احتلال غزة وجنوب لبنان وتدمير القدرات النووية و الصاروخية الإيرانية والحقيقة أن حماس و الجهاد الإسلامي هي أقوى من أي وقت سابق فالرواية الفلسطينية بعد طوفان الأقصى انتصرت في العالم وهزمت الرواية الإسرائيلية البغيضة حتى أن النكبة ونقل ارشيفها يؤكد من جهة محايدة وهي أن العصابات قتلت وشردت مئات الآلاف من بيوتهم وارضهم وأنها احتلت اراضي جديدة بما فيها القدس والحرم الابراهيمي وحلم نتن ياهو الزائف وبن غفير تجاه شرق أوسط نظيف فشل بأن الفلسطينين رغم جرائم الإبادة وجرائم الحرب وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وكذلك الأسرى الذي عجز الكيان عن تحرير اي اسير كما يفشل الان في جنوب لبنان والصمود الاسطوري لحزب الله انصح القوى الإقليمية بعدم الثقة بتصريحات الرئيس ترمب بأن الضربة قادمة حتا لو تم تسليم السلاح النووي إلى دولة أخرى لأن الهدف هو تدمير البنى التحتية والاقتصادية وانهاء المقاومة في غزة ولبنان وتوقيع أن تكون الضربة في عيد الأضحى للأسف التشرذم العربي والإسلامي غصة في قلب العرب والمسلمين هذا الكيان الغاصب يلعب على تناقضات العربية والإسلامية في ذكاء . الخلاصة أن المطلوب الآن فك الحصار عن غزة وأن يكون هناك استثمار حقيقي لما بعد طوفان الأقصى واستمرار هزيمة الكيان واستمرار فشله العسكري والسياسي في الإقليم.
الخبير القانوني في جرائم الحرب والإبادة وناشط في مجال حقوق الإنسان

قد يعجبك ايضا