700 دلفين وخنزير بحر.. ضحايا تقليد “الغريند” في جزر فارو
ووفقًا لمنظمة Sea Shepherd البيئية، فإن عمليات الصيد التي جرت خلال يوم واحد شملت حيتاناً طيارة وأنواعاً مختلفة من الدلافين، بينها 406 حيوانات بحرية نفقت في العاصمة الفاروية وحدها.
وأشارت المنظمة إلى أن حصيلة هذا اليوم تجاوزت ثلثي إجمالي الحيوانات البحرية التي قُتلت في جزر فارو خلال عام 2025 بأكمله.
ويعتمد هذا التقليد على دفع مئات الدلافين والحيتان الطيارة نحو الخلجان الضحلة باستخدام القوارب والخطافات، قبل حصرها بالقرب من الشاطئ وقتلها تباعاً.
ويعود أصل هذه الممارسة، بحسب مؤرخين، إلى فترة استيطان الشعوب الإسكندنافية للجزر خلال القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، إلا أن حجم عمليات الصيد المسجلة هذا العام يُعد من الأكبر في العصر الحديث.
منظمة: عمليات القتل هذا العام كانت أكثر إثارة للجدل
وأكدت منظمة “سي شيبرد” أن عمليات القتل هذا العام كانت أكثر إثارة للجدل بسبب نقص الرماح المخصصة لقطع النخاع الشوكي للحيوانات، وهي أداة إلزامية في عمليات قتل الدلافين وفق القواعد المعمول بها في المملكة الدنماركية. وأضافت أن بعض المشاركين لجأوا إلى استخدام سكاكين صيد الحيتان وأدوات بدائية أخرى.
وقالت المنظمة في بيان إن “عدداً من الثدييات البحرية قُتل باستخدام السكاكين فقط، ما تسبب في تعرضها لإجهاد ومعاناة لفترات طويلة قبل نفوقها نتيجة النزيف”.
كما أفادت تقارير، بحسب المنظمة، بأن نقص المعدات والمشاركين أدى إلى تعرض بعض الدلافين للسحق على الصخور أو للإصابة بمراوح القوارب خلال عمليات الصيد.
ويشير مؤيدو هذا التقليد في جزر فارو إلى أن الحيتان الطيارة والدلافين تُعد موردًا غذائيًا متجددًا في الثقافة المحلية، وليس أنواعًا يجب الحفاظ عليها ومنع صيدها.
وتقع جزر الفارو في شمال المحيط الأطلسي، وتتمتع بحكم ذاتي ضمن الدنمارك.
من جانب آخر، قالت فرق المراقبة التابعة لمنظمة سي شيبرد إن أعضاءها يواجهون خطر الترحيل من جزر فارو بسبب توثيقهم لعمليات الصيد ونشر صورها.
المصدر : العربية.نت