عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون.. مسيرة وطن وقائد
محي الدين غنيم …..
في التاسع من حزيران من كل عام، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز لاستذكار مناسبة وطنية غالية على قلوبهم، هي عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي تسلم سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في التاسع من حزيران عام 1999، ليبدأ عهداً جديداً من البناء والتحديث والعطاء المتواصل.
ويأتي عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون هذا العام ليجسد مسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية التي تحققت بقيادة جلالة الملك، رغم ما أحاط بالأردن من تحديات إقليمية ودولية صعبة. فقد استطاع الأردن أن يحافظ على أمنه واستقراره، وأن يواصل مسيرة التنمية والإصلاح والتحديث في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية.
وعلى مدى سبعة وعشرين عاماً، حمل جلالة الملك رسالة الهاشميين القائمة على الاعتدال والإنسانية والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب جهوده المتواصلة في تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً وترسيخ سيادة القانون وبناء الدولة الحديثة.
لقد آمن جلالته بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان الأردني، فكان الشباب والمرأة والتعليم والتطوير في صلب رؤيته للمستقبل، كما أولى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية اهتماماً كبيراً لتعزيز قدراتها وصون أمن الوطن واستقراره.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الوفاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مؤكدين التفافهم حول الراية الهاشمية، وماضين خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وقوة ومنعة.
كل عام والأردن أكثر أمناً واستقراراً، وكل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين بخير، سائلين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
عيد جلوس ملكي مبارك، وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً ووطنًا.
الكاتب من الأردن