“عمانُ الهوى”
الشاعرة / عفاف غنيم …..
هُنا عمّانُ تَرْنو في جمالٍ
يُعانِقُ نَجْمُها جيلاً أصيلا
وَصَفْتُ اليومَ عمّاني بشوقٍ
ورسمُ مليكِها يعلو النخيلا
جبالُ السبعِ تعلو فوقَ صرحٍ
تغنى الطيرُ لحناً كَمْ جميلا
فناداني بأرضِ القدسِ طيرٌ
يمامٌ ردَّ في ولَهٍ رَحيلا
ديارُ العزِّ في أرضِ التجلّي
وشعبٌ ذو كِفاحٍ لَنْ يَميلا
رسائِلَ حبِّ عمّانٍ لقدسٍ
وذاكَ الحبُّ قَدْ نادى الفَصيلا
أيا أنسامُ عمري يا رَبيعي
إليكِ قصيدُ أحلامي دَليلا
جمالٌ بينَ أحضانِ السُهول
يجولُ الكرمَ والشادي خَليلا
وحورٌ دنْدَنَتْ للقدسِ لحناً
ترانيمُ الهوى تشدو نَبيلا
تنادي السابحات بَها سماءٍ
مليكاً يعتلي عرشاً ظليلا
ويكفينا جمالُ بزوغَ صبحٍ
يشقُّ الفجرَ هُنا ليلاً كَحيلا
فأحداقُ السماءِ سَعَتْ بنورٍ
تسامى عِزَّةً حُضنَ الأَصيلا
صقورُ الأمْنَ بالأنحاءِ تَجري
وفي أرضِ الفِدا ضَمَّتْ رسولا
رأيتُ الجيشَ في عمّان يسعى
تَغَنَّتْ فيهُمُ الناياتُ جيلا
فراشاتُ الربيعَ إليكِ تَرْنو
ونجماتُ السما نوراً سَبيلا
أيا عمّانُ فيكِ سِراجُ شعبٍ
مليكٌ يقتفي الدربَ العَليلا
إليكِ وفيكِ شِعري خَطَّ عِشْقاً
فنبْضُ الحبِّ ليسَ لهُ مَثيلا
فأنتِ مُنايَ في دَرْبي وَحَرْفي
قصيدُ الفخرِ _ لَنْ يَرْضى بَديلا
فتوأمُ قدسُ عمّانَ السلامِ
تنادي الأهلَ أحراراً قبيلا
ففيكِ عيونُ أسدٍ لا تنامُ
أسودٌ تخلعُ النابَ السليلا
وروحي فِدْوَةً لكِ يا ضِيائي
حماكِ اللهُ مِنْ غدرِ الدَخيلا
فأنتِ الكحلَ في عَيْني ونوري
وأسيافُ الفِدا صَدَّتْ عَميلا
أنا كالنخلِ شامِخَةٌ بأَرْضي
أخطُّ قصائداً تُحْيي العَليلا
….عفاف غنيم….