النشمي ” رعد الجبور بني صخر ” صوت الحق الذي أزعج تجار الفتنة
محي الدين غنيم …..
في زمن اختلطت فيه الأصوات وتكاثرت فيه أبواق التحريض والكراهية، يبرز الشاب النشمي رعد الجبور بني صخر كواحد من الأصوات الوطنية الصادقة التي حملت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن وحدة الأردنيين وترسيخ العلاقات الأخوية بين الأردن وفلسطين، بعيدًا عن دعوات الفتنة والانقسام التي يحاول البعض بثها بين أبناء الشعب الواحد.
لقد اختار رعد الجبور طريقًا شاقًا لم يكن مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالهجمات والتشويه والاستهداف من قبل أصحاب الأجندات الضيقة والمتضررين من خطاب العقل والوحدة. فمن خلال منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، وقف بكل شجاعة في وجه حملات الكراهية التي تستهدف المكون الأردني أو الفلسطيني، مؤمنًا بأن قوة الأردن تكمن في وحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي.
ولأن كلمة الحق تزعج أصحاب المصالح المشبوهة، فقد تعرض هذا الشاب الوطني لحملات إساءة وتجريح من أطراف متطرفة على الجانبين، لا لشيء سوى لأنه رفض الانجرار وراء خطاب الفتنة، وأصر على أن يبقى منحازًا للأردن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية.
إن ما يقدمه رعد الجبور ليس دفاعًا عن فئة أو مكون على حساب آخر، بل هو دفاع عن الأردن أولًا، وعن قيم الأخوة والتعايش والاحترام المتبادل التي شكلت على الدوام مصدر قوة الدولة الأردنية. ولذلك فإن من الواجب على كل الوطنيين الشرفاء دعم هذه الأصوات المعتدلة التي تسعى إلى رأب الصدع وإطفاء الحرائق بدل إشعالها.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى دعم كل من يقف في وجه التحريض والكراهية، ويؤمن بأن الأردن أكبر من كل دعاة الانقسام، وأن مستقبل الوطن لا يبنى إلا بالمحبة والوحدة والتكاتف.
كل التحية والتقدير للشاب رعد الجبور بني صخر، الذي أثبت أن الكلمة الصادقة قد تكون أقوى من حملات التشويه، وأن صوت الحق سيبقى عاليًا مهما حاول المغرضون إسكاته.
الكاتب من الأردن