“قبل بزوغ الفجر”.. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
شبكة الشرق الأوسط نيوز : توعد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل برد مزلزل بعد القصف الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الحرس الثوري في بيان: “يا أبناء أمتنا الإسلامية ويا أحرار العالم، لقد حذرنا مرارا وتكرارا، وأكدنا في أكثر من مناسبة أن الضاحية الجنوبية في بيروت تمثل خطا أحمر لا يمكن التهاون في تجاوزه”.
وأضاف: “لقد أبلغنا العدو الصهيوني بكل وضوح وعبر قنوات متعددة أن أي استهداف لهذه المنطقة أو المساس بسيادة المقاومة ورموزها هو لعب بالنار سيحرق كيانه الهش”.
وتابع قائلا: “لكن يبدو أن هذا العدو الغاشم قد تعامى عن تحذيراتنا، وظن واهما أن سياسة العربدة والعدوان ستمر دون عقاب”.
وشدد على أن “ما أقدم عليه العدو من تماد في عدوانه الغادر، يثبت مجددا أنه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن وعيدنا ليس مجرد شعارات بل هو التزام راسخ”.
ومضى قائلا: “وعليه، فإننا نعلن للعدو وداعميه أن زمن الاستفراد قد ولى وأن وقت الحساب قد دنا”، مردفا بالقول: “فليترقب العدو، وليجهز ملاجئه، فإنه على موعد مع ردنا المزلزل الذي سيهز أركان كيانه الغاصب، وسيكون درسا لن ينساه وسيبدأ ذلك قبل بزوغ فجر الغد”.
واختتم بيانه قائلا: “إن صبرنا قد نفد والميدان هو من سيقول كلمته هذه الليلة”.
هذا، وأعلن الجيش الاسرائيلي استعداده لاحتمال تعرض الأراضي الإسرائيلية لإطلاق نار خلال الساعات المقبلة، حيث أكد أنه يستعد لمجموعة من السيناريوهات دفاعا وهجوما.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن تل أبيب رفعت مستوى التأهب والاستنفار استعدادا لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران.
ونفذ الجيش الإسرائيلي صباح الأحد ضربة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ردا على إطلاق حزب الله مسيرات على شمال إسرائيل في وقت سابق اليوم.
وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الهجوم على الضاحية استهدف مسؤولا في وحدة الارتباط والتنسيق بحزب الله.
وذكر مراسلنا أن الغارة الاسرائيلية استهدفت شقة في مبنى سكني في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية، فيما أكدت مراسلتنا أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
المصدر: RT