فتح المناضلة ما قبل وبعد اتفاقية اوسلو سيئة الصيت….؟؟!!!
المحامي موسى العبدلات ….
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح انطلقت قبل الهزيمة لتعلن في البيان رقم واحد أنها حركة نضالية لتحرر الوطني وحظيت بأجماع فلسطيني واسع وقدم شعبنا الفلسطيني العظيم تضحيات عظيمة من اجل تحرير الارض الفلسطينية وعودة الفلسطينيين من الشتات والمخيمات الى بيوتهم وقراهم ومن تاريخ فلسطين ومناظليها في كل مراحل الصراع وقبل اوسلو هي حركة نضالية لها تاريخها المضيء ومنهم الاخوة ابو عمار وابو جهاد وابو اياد وماجد ابو شرار لا نستطيع ان نحصي عدد القيادات المناضلة في هذه الحركة .
بدأت علاقتي بفتح شؤون الأردن في دمشق ١٩٨٠ حيث كنا نعمل على تحرير نشرة تسمى شؤون الأردن وكان قرار فتح الجريء من الشهيد ماجد ابو شرار بدعم الحركة الشعبية الاردنية لكي نكون رديفا لحركة فتح في الأردن من شرق اردنيين ومن رموزها آنذاك اخي المرحوم راضي العبدالات وعثمان الصفدي والمحامي علي الزعبي و حسين محافظة والكاتب المعروف موفق محادين(ابو فراس ) لكن فتح المناضلة قبل اسلو غير التي هي بعد اوسلو حيث ذهب الى اوسلو مجموعة من الفلسطينيين ليس لهم اي سجل نظالي في مفاوضات سرية مع الكيان الصهيوني وللأسف الشديد جاءت اتفاقتي اوسلو ووادي عربة التي رفضها الشعب الفلسطيني والاردني والعربي وعادت الانتفاضة بقوة لتثبت ان الاحتلال عليه ان يرحل من بلادنا فلسطين.
دايتون بدأ المشوار الامني والتنسيق الامني ما بين سلطة الحكم الذاتي والموساد الاسرائيلي ومن اموال الضرائب التي تتحكم بها الموساد لإعطاء الرواتب من الاجهزة الامنية وموظفي السرايا في رام الله وكان اخر الابواب التي فيها رياح التغير في حركة فتح تم اعتقال المناظل مروان البرغوثي الذي اصبح رمزا لشعب الفلسطيني واغتيال القائد ياسر عرفات بعد دس السم في اكله وشرابه .
من يتحدثون باسم فتح هذه الأيام يوجد فيها مناظلين واحرار كثر تم اقصاؤهم واستبعادهم من مؤتمر الحركة فتح لن تنتهي والدليل على ما جرى في مخيمات جنين من وحدة المقاتلين من فتح وحماس والجهاد الإسلامي و وباقي الفصائل يمثلون صمام امان لشعب الفلسطيني وان نتائج طوفان الاقصى اثبتت ان زيف الرواية الصهيونية الزائفة ووهم الدولة الفلسطينية المستقلة وان على الفصائل الفلسطينية ان تبدأ مرحلة جديدة تتغير فيها المعادلات الفلسطينية الداخلية بقطار نظيف لا يركب فيه الا المناضلون والمجاهدون الذين لديهم سجل نضالي معروف وان لا يكون في هذا النضال من الجواسيس والعملاء الذين يخدمون الاحتلال في مواجهة الشعب الفلسطيني وتضييق على الاسرى والايتام وغلاء الاسعار وهدم والتآمر الدولي على غزة واضح لا لبس فيه له مقال اخر.
يتوجب على ابناء فتح المناضلين عدم ترك ساحة فتح للموساد واذنابهم وعلى ان يكونوا مقدمة للألتحام وعلى الفصائل ان تتخلى عن قصة الانا فنضال وتضحيات الشعب الفلسطيني منذ طوفان الاقصى وقبلها تحتاج الى موقف نضالي موحد ضد اعداء الأمة والشعب.
المحامي موسى العبدالات
عضو الملتقى الوطني وناشط في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان والخبير في جرائم الحرب والابادة ضد الكيان الصهيوني
الكاتب من الأردن