مستشار قائد الحرس الثوري يؤكد مطلب الثأر لدماء خامنئي: لا علاقة له بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : أكد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني للشؤون الثقافية والإعلامية حميد رضا مقدم فر اليوم السبت، أن الثأر لدماء المرشد الراحل علي خامنئي ” واجب جماعي ومطلب دائم للأمة”.

وفي تصريحات على هامش مراسم وداع خامنئي في مصلى الإمام الخميني، قال حميد رضا مقدم فر: “الثأر للمظلوم في المعارف الدينية هو أمر إلهي، وقد أُشير إليه مرارا في القرآن. الثأر لدماء المظلوم حق وواجب، حق يحيي المجتمع ويمنع تفشي الفساد”.

وأضاف: “القصاص والثأر هما مسؤولية فردية ومسؤولية اجتماعية في آن واحد ويجب أن يتحققا. الثأر يختص به الله، ونحن يجب أن نكون ذراع الله”.

وتابع مقدم فر: “اليوم، يُعد الثأر لدماء القائد الشهيد، والشهداء، والظلم الذي لحق بالبلاد، على عاتق جميع أبناء الشعب، والقوات المسلحة، والقادة، وكل من يرى نفسه مسؤولا أمام دماء المظلوم”.

واعتبر مستشار قائد الحرس الثوري أن “مسألة الثأر لا علاقة لها بالمفاوضات أو التفاهم أو الحرب، ففي ظل أي ظروف، يظل للثأر مكانته، وهذا مطلب تاريخي يجب متابعته دائما”.

واستطرد قائلا: “حتى أولئك الذين لا يملكون القدرة الجسدية على التحرك، فإن من واجبهم أيضا لعب دور في هذا المسار من خلال إطلاق هتاف “الموت لأمريكا” وطلب الانتقام من الله، لأن الله هو المنتقم الحقيقي، وإرادته هي التي ستحقق الثأر”.

وتجمع عشرات الآلاف من المشيعين اليوم السبت، في مصلى الإمام الخميني الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وأفراد من عائلته. ورفع المشاركون في مراسم التشييع صور خامنئي والأعلام الإيرانية ورايات الثأر الحمراء، وسط أجواء غلب عليها الحزن والدموع.

ومن المقرر أن تستقبل مراسم العزاء في مصلى الإمام الخميني المشيعين على مدى يومين، على أن يُنظم موكب التشييع العام في 6 يوليو، قبل انتقال المراسم إلى مدينة قم في 7 يوليو، ولاحقا إلى العراق. وتُختتم مراسم التشييع بدفن الجثمان في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد في 9 يوليو.

 

المصدر: “تسنيم” + RT

قد يعجبك ايضا