ضمن حوارات ملتقى النخبة-elite ليوم الثلاثاء.. كان حوار الليلة بعنوان.. *((المبالغة في مظاهر الأفراح، بين الهروب من الواقع والتقليد، والتصالح مع الذات))..*

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : تظهر لدينا خاصة في (مواسم الأفراح) والمبالغة في التعبير عن الفرح جدلية البحث عن سبب هذه المبالغة في ظواهر لم تكن موجودة في مجتمعاتنا بهذا الحجم، من تخريج الروضة والصفوف المدرسية المختلفة والثانوية العامة والسنة الأولى من الثانوية واعياد الميلاد والجاهات الألفية ومآدب الزواج الضخمة وغيرها، فيكثر الجدل بين رافض لها باعتبارها لا تعكس الواقع الاقتصادي لصاحب المناسبة وتحمل المدعوين أعباء وقتية ومالية إضافية، وانصراف الى الشكليات التي تشكل هروبا من الواقع وقفز الى الأمام واصطناع مظاهر فرح مؤقتة في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة ومستقبل غامض، وبين من يراها تقليد ومباهاة ومحاكاة للغير مع عدم القناعة الذانية، وبين مدافع عنها باعتبار كل حر بماله وتمثل حرية شخصية الى ما غير ذلك..

من هنا يخصص ملتقى النخبة-elite لقاء الليلة الحواري لمناقشة أسباب وتداعيات المبالغة في مظاهر الأفراح على اختلافها، بهدف الوصول الى تشخيص وتحليل مجرد نقدم من خلاله النصيحة الى أبناء المجتمع.

– هل المبالغة في هذه المظاهر يشكل حالة من التناقض الشخصي باعتبار أن من لا يملك يحاول الظهور بصورة الوجيه أو المقتدر الذي يتحدث الناس عن كرمه وجوده؟
– هل يشكل حالة من ردود الأفعال والتباهي أمام الناس، والمنافسة الظاهرة أو الضمنية مع البعض؟
– هل تشكل حالة من اصطناع فرح وانتزاع هذه اللحظات من فم الزمان القاسي، وتحايل على المستقبل المجهول؟
– أم هي حرية شخصية وأن ولا يملك أحد أن يقيمها، باعتبار أن صاحب المال حر بماله وله أن يفرح كيف يشاء؟
– أم أنه وفي كثير من المناسبات ما عاد لصاحب المناسبة سلطة القرار بين رغبات الأبناء والزوجة أو الأقارب أو الطرف الآخر من المناسبة مع مخالفتها لقناعاته؟

 

قد يعجبك ايضا