حكومة انقاذ ام جبهة اسناد وطني …!!!
طالبت كتلة الاصلاح النيابية بتشكيل حكومة انقاذ وطني قادرة على النهوض والتعامل مع ازمات الوطن بكل كفاءة وأمانة واقتدار على ان تكون الحكومة مؤلفة من رموز سياسية مؤهلة بقوة وأمانة ويحظون باحترام الشعب وثقتهم ومشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والنظافة للتعامل مع مختلف الازمات ومن اجل الحفاظ على كرامة المواطن ومن جانب اخر وقع عشرات من جنرالات الاردن المتقاعدين العسكريين على مذكرة تطالب تشكيل حكومة انقاذ وطني لحماية الوطن والمواطن في هذه الظروف الحساسة .
كذلك الامر ما تم توجيهة من نداءات فردية لسياسيين وغيرهم عبر وسائل الاعلام المختلفة من اجل المطالبة بتشكيل حكومة انقاذ وطني ولم تتطرق تلك القوى السياسية الى اهمية تشكيل تكتل احزاب لتكوين جبهة سياسية اصلاحية توجيهية موحدة لتكون بمثابة ( جبهة اسناد ) تساند الحكومة في سياسات الاصلاح والتوجيه والارشاد والترشيد لتكون بمثابة مرجعية اساسية للحكومة تقدم دراسات وابحاث وتوجيهات وملاحظات مدروسة تساند عمل الحكومة وتصوب اداء عمل الوزارات المختلفة ان انحرفت عن المسار ويكون لهذه الجبهة استراتيجية وطنية كونها تشمل قوى سياسية وعسكرية واجتماعية واقتصادية ومن غرف التجارة وغرف الصناعة والبنوك وقيادات نقابية ذات خبرة وتجربة عملية ومهنية تميزها لتحظى باحترام كافة الجهات المعنية وتساعد الحكومة لتجاوز الأزمات وتعزز الحكومة بالحلول الانسب والامثل تجنباً للاحتقان الاجتماعي نتيجة سياسة رفع الاسعار والجباية الضريبية وغيرها وان تكون جبهة الاسناد مفتوحة لكل الشخصيات التي تتفق مع التوجه كذلك استيعاب الاحتقان الاجتماعي وفق الاسس السليمة والصحيحة لمواجهة القرارات الحكومية بعقلانية ومواجهة المحرضين على الشعب ومثيري الفتن ويكون هدف جبهة الاسناد المقترحة ايضاً تنسيق المواقف السياسية والاجتماعية وغيرها لمواجهة الازمات وتقديم البدائل والمقترحات وتكرس مبدأ الديمقراطية بالحوار الهادف البناء ولمواجهة المخاطر التي تحدق بالبلاد خاصة من التنظيمات الارهابية المتطرفة .
حيث ان المواطنين يلمسون ان كل حزب يعمل لوحده وبانفرادية ومعزل عن الاخر وكل حزب يقدم بيانه وفق ما يراه مناسباً ويتماشى مع سياساته دون الأخذ بعين الاعتبار الى أهمية توحيد الجهود ووحدة الصف لتقديم رسالة واحدة اصلاحية توجيهية بموقف ثابت دائم ومستمر وليس على مبدأ الفزعات وليس على مبدأ الصراع عبر الفضائيات بل ان يكون هناك دائرة اعلامية وناطق اعلامي وخبراء من مختلف الاختصاصات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ان عملية التصدي للحكومات بصدامية وعنف اعلامي والتصدي لسياساتها وقراراتها باسلوب المواجهة والتحدي لن يخدم مصلحة الوطن ولا المواطن انما تشكيل جبهة اسناد وطني من الاحزاب ومن القوى السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والنخب الوطنية الغيورة على مصلحة الوطن والمواطن هو يجسد الولاء والانتماء الحقيقي للوطن ولقيادته الهاشمية الحكيمة ويجعل للمواطن ثقة ومرجعية حكيمة في كل ما يخصه وينال من لقمة عيشه وعمله ليكون مطمئناً ان هناك من يعيش بوجدانه ويدافع عن حقوقه ويحقق العدالة الاجتماعية .
ويعزز مفهوم الوحدة الوطنية والتي هي ابرز الركائز الوطنية وأحد اهم دعائمه ومقوماته التي تجمع وتربط بين ابناء الوطن الواحد اياً كان موقعه وتقوم بشكل اساسي على حبهم وانتمائهم لهذا الوطن ودفاعهم عنه ضد اي قوة خارجية تحاول ايذائه او السيطرة عليه بأي شكل من الاشكال والتي بالغالب يكون لها خلايا نائمة داخل الوطن الواحد والوحدة الوطنية مصدر تقدم وازدهار للوطن وتمثل ايضاً تلاحم وانسجام كافة القوى الوطنية السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها مع القيادة ومع الحكومة وكافة المجالس المختلفة والاحزاب والنقابات وانسجامها وتكاتفها يساعد على تحقيق الأمن والآمان والاستقرار وضمان الطمأنينة في ربوع الوطن وهذه الوحدة الوطنية تقلل من نسبة حدوث الازمات والمشاكل الداخلية من خلال سيادة مفاهيم الحوار الهادف وتبادل الافكار والاراء بجو من الود والمحبة والتعاون لتقف ضد التخريب والجرائم والعبث وتتصدى له والوحدة الوطنية في وطننا من مكتسبات هذا الوطن والالتفاف حول قيادته الهاشمية الحكيمة لرسم سياسات الاصلاح والتعرف لمواقع الخلل والتصدي للازمات بروح الفريق الواحد فجبهة الاسناد الوطنية تجسد مفهوم الوحدة الوطنية .
المهندس هاشم نايل المجالي
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
