5 أخطاء عند مقابلات الوظائف.. فاحذروها
شبكة وهج نيوز – عمان : أصدرت جهات تربوية حزمة توصيات لتوعية الخريجين الجدد المتجهين إلى سوق العمل، تحت عنوان “5 أخطاء يرتكبها الخريجون الجدد في مقابلات العمل ونصائح لتجنب الوقوع بها”.
وأشارت التوصيات إلى أن إجراء مقابلات العمل أمرٌ صعبٌ للغاية، وخاصة للخريجين الجدد، ويؤدي ارتكاب أخطاء بسيطة خلالها إلى أضرار جسيمة. ومن هذه الأخطاء، الآتي:
– الادعاء بمعرفة كافة الأمور:
يتعين على الخريجين الجدد استغلال فرصة إجراء مقابلة عمل بفعالية، بعد التقدم إلى وظائف عدة، إذ يتعين عليهم إجراء الأبحاث حول قيمة جهة العمل، ومهمتها، ورؤيتها، وبنيتها، وتاريخها، فمعظم الخريجين الجدد لا يتمتعون بمعرفة كافية حول الأمور التي يتعين عليهم قولها عندما يطرح عليهم السؤال حول سبب رغبتهم بالانضمام إلى جهة العمل، والحل يتلخص في “القراءة، والتعلم، والفهم”، فإجراء مقابلة يشبه إلى حد كبير التقدم إلى امتحان.
ولذلك، على المتقدم لوظيفة تصفح الموقع الإلكتروني الخاص بجهة العمل، والاطلاع على ثقافة عملها، ومجال عملها، والأسواق التي تستهدفها، كما عليه التواصل مع موظف سابق للحصول على نصائح ومعلومات حول جهة العمل، مع الحرص على قراءة الوصف الوظيفي بدقة وتمعن.
– مناقشة كافة الخطط المستقبلية مع صاحب عملك المحتمل:
قد يكون لديك بعض الخطط التي تنوي تحقيقها في المستقبل، وقد تخطط للعمل لدى جهة العمل لمدة سنة أو سنتين، ومن ثم متابعة دراساتك العليا، أو تخطط لادخار جزء من راتبك للسفر إلى أوروبا.
إن توضيح مثل هذه الخطط، التي قد تكون رائعة، تظهر عدم الالتزام بجهة العمل، ولذلك يفضل تجنب التحدث عن الخطط الشخصية خلال مقابلة العمل، وإن اضطر المتقدم للتحدث عنها، فبإمكانه القول إنه قد يتابع دراساته العليا في المستقبل البعيد، إلا أنه سيلتزم بجهة العمل بشكل كامل إن تم قبوله للعمل فيها، إذ قد تتغير الخطط المستقبلية مع مرور الوقت، وقد يعشق الخريج وظيفته بعد مرور بضع سنوات، لذا فإن التحدث عن أمور محتملة خلال مقابلة العمل قد يقلل من فرص احتمال الحصول على الوظيفة.
– الإيحاء عبر الملبس التصرف بعدم الرغبة بالعمل:
يعلم البعض جيداً الأمور التي يرغب في القيام بها بعد التخرج مباشرة، لذلك قد يجد عند حصوله على مقابلة عمل، أن الوصف الوظيفي لا يتناسب معه ومع طموحاته ورغباته، ومع ذلك يذهب مضطرًا إلى المقابلة، لاستغلال هذه الفرصة المتميزة.
في هذه الحالة، تظهر لغة الجسد والملابس التي يرتديها وطريقة تحدثه خلال المقابلة، عدم شغفه تجاهها، والحل هو ارتداء ملابس تتناسب مع ثقافة العمل، والحرص على الوصول قبل الموعد ببضع دقائق، وعدم إظهار الشعور بالضجر خلال مقابلة العمل، بالإضافة إلى التفاؤل والحديث عن الدور الوظيفي، والشغف والخبرة المهنية.
– طرح الأسئلة الآتية:
كم الراتب الذي سأحصل عليه؟ أو هل يتعين علي العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع؟ أو ما فترة الاستراحة؟
يتعين طرح هذه الأسئلة بعد قبولك للوظيفة، لأن طرحها قبل ذلك يقلل من فرصة الحصول عليها، وللتعامل مع هذه الحالة بإمكانك طرح أسئلة تظهر اهتمامك بمعرفة المزيد من التفاصيل حول الوظيفة، وثقافة جهة العمل وتوقعاتك على المدى الطويل.
– التحدث عن الكثير من الأمور التي لا تتعلق بالوظيفة:
يجب الحرص على التحدث في الأمور المهمة، وتجنب ذكر التفاصيل التي لا تتعلق بالوظيفة، فصاحب العمل يرغب في استغلال وقت المقابلة المحدود للتعرف على مهارات وخبرات المتقدم التي تؤهله لشغل الوظيفة، ونظرًا لقلة سنوات الخبرة التي يتمتع بها المتقدم، يتعين عليه التركيز على أهم الإنجازات المتعلقة بالوظيفة، والتركيز على صفاته الإيجابية كصغر السن، والمعرفة الحديثة التي اكتسبها من الجامعة، بالإضافة الى التغييرات الجديدة التي يمكن إدخالها لجهة العمل.
