السفيه “أحمد جبريل” وبندقيته المأجورة
بداية يجب سرد جزء من تاريخ السفيه “أحمد جبريل” الأسود وهذا السفيه يعد من ضمن الأذرع المأجورة التي إعتمد عليها النظام السوري في تحقيق مشاريعيه ومخططاته المشبوهة من خلال قيادته للجبهة الشعبية القيادة العامة والتي إنشقت عن الجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش سنة 1968, ويعد فصيل أحمد جبريل أحدى المخالب التي رعتها المخابرات السورية, بل هو مكتب من مكاتبها , مهمته التجسس على أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات وغيرها من أفراد أو مؤسسات أو تنظيمات مما لا يروق أو يتبع النظام السوري, وذلك بحكم تواصل هذا التنظيم وتواجده في الوسط الفلسطيني وكما يعد عصا غليظة لكل من يخالف أوامر دمشق أو يخرج عن طوعها من التنظيمات الفلسيطينية للجبهة الشعبية القيادة العامة تاريخ أسود وقاتم في التعامل مع شعبنا الفلسطيني , وقد وصل هذا الدور من الشر والسوء الى أن شارك هذا الفصيل وبالتعاون مع الجيش السوري ومعه حزب الكتائب الماروني في سفك دماء الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر عام 1976 كما قام هذا السفيه بسفك الدم الفلسطيني وكعادته في مخيم اليرموك في دمشق حيث أطلقت ميليشياته النار على المحتجين الفلسطينيين ، وها هو يصرح هذا الجرذ السفيه “أحمد جبريل” بأنه (سيدخل الأردن بهدف تحرير فلسطين سواء وافق أو رفض ) .. خسئت يا مأجور .. خسئت يا صاحب البندقية المأجورة .. خسئت يا قاتل أبناء شعبه .. خسئت يا ديوث بأن تطأ قدامك العفنّة الأراضي الأردنية .. فأنت من باع نفسه مثل العاهرات وفي كل ليلة بحضن لمن يدفع لك ، والله أنت عار على فلسطين وأنا أشك بأنك من أبناء فلسطين ، فوالله أمثالك وأمثال المقبور أبو موسى لا يمثلون الشعب الفلسطيني لا بل أنتم أصحاب البندقية المأجورة ، وان كنت رجلا من ظهر أبيك تفضل أنت وجرذانك من عصابتك القذرة الى الأردن كما تدّعي لتحرير فلسطين فستجد أبناءنا من القوات المسلحة الباسلة بإنتظارك لتلقين أمثالك المأجورين درسا في الرجولة ، وان كنت ترغب بتحرير فلسطين فالجولان أقرب لك ولعصابتك من الأردن يا سفيه يا مأجور والله العاهرات عندهم مبادئ خير منك أيها الجرذ المأجور .
