“هند الفايز” المثيرة للجدل
إبان الانتخابات النيابية لمجلس النواب السابع عشر التقيت للمرة الأولى بالنشمية “هند الفايز” في المناظرة لمرشحي بدو الوسط في منطقة رجم الشامي وهي كانت من ضمن السبعة عشر مرشحا لدائرة بدو الوسط ؛ وقد أدلى كل مرشح دلوه بالحديث عن برنامجه الانتخابي إلى أن جاء دور هند الفايز بالطرح : فكانت جريئة بالطرح والمضمون وهي شامخة كشموخ الجبال في حديثها عن برنامجها الانتخابي والذي كان يلامس هموم وتطلعات كافة أبناء الوطن ؛ حيث تحدثت بلسان كل مواطن أردني والغريب في الأمر بأن منافسيها من أبناء دائرة بدو الوسط كانوا يصفقون لها بحرارة ؛ وفي بداية حديثها سألت زميلي الإعلامي جمال الدويري : من هذه السيدة المعجزة وابتسم وقال : النشمية و المناضلة هند الفايز ابنة المناضل الكبير “حاكم الفايز” وهنا أيقنت بأن تلك السيدة ذات الشأن العظيم ستعمل بكل ما أوتيت من قوة لصالح الوطن والمواطن وهي بفكرها النير ستعمل ما عجز عنه العشرات من النواب وبرؤيتها الثاقبة ستعمل على ترجمة وتنفيذ تطلعات ورؤى جلالة الملك ؛ وفعلا لم تبدد هند الفايز مع حفظ الألقاب أحلام وآمال المواطن الأردني فقد كانت تعتبر بكل معنى الكلمة “نائب وطن” حيث كانت تساعد كل صاحب ذي حاجة من كافة دوائر ومحافظات المملكة وكانت تسد العجز عن معظم النواب الذين تنصلوا من واجباتهم تجاه قواعدهم الانتخابية .. هند الفايز المثيرة للجدل لم تروق للفاسدين وما أكثرهم بالمملكة وقد عملوا على وضع العصا بالدولاب الإعاقة مسيرتها الخيرة وكيف لا وهي من كشفت رموز الفساد و زلزلت عروشهم ؛ هند الفايز ليست ككل النساء وشخصيتها زرعت الرعب والخوف في قلوب الفاسدين لذلك تكالبت عليها حيتان الفساد لاسقاطها في انتخابات المجلس الثامن عشر وكان لهم ذلك ولكن هم لم يسقطوها بل أسقطوا أنفسهم وكشفوا عن ضعفهم وخوفهم من هند الفايز ؛لا بل عملوا على زيادة الثقة ومحبة الشارع الأردني للنشمية هند الفايز .
