الشيخ شعبان في التبريك لحركة حماس باستشهاد الفقها : هناك من يرابط في الأنفاق والخنادق تحت الأرض لنعيش أعزة كراما فوق الأرض

 

شبكة وهج نيوز : تقبلت حركة المقاومة الاسلامية حماس في منطقة الشمال التهاني والتبريكات باستشهاد القائد في كتائب القسام مازن فقها في مخيم البداوي شمال لبنان
وقد أمت قاعة مسجد زمزم في المخيم العديد من الوفود من العلماء والفصائل الفلسطينية واللبنانية.
الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان، زار المخيم مقدما التهاني والتبريك لحركة حماس وجناحها العسكري” كتائب القسام ” ولكل شعبنا الفلسطيني، فألقى فضيلته كلمة قال فيها
هناك من شبابنا من سلك في درب الجهاد من أجل عزة قومه وبلده وأمته وهناك من ضل الطريق فانطلق في دياجير الصراعات القومية أو العرقية أو القبلية أو المذهبية، وكل تلك الأعراق والألوان والألسن هي قوة لهذا الدين لأن مشروع الاسلام مشروع انساني ، تجد في هذا الدين العظيم سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلالا الحبشي وكل هؤلاء ، مازن هو شاب من شباب أمتنا ، عرف طريقه فاستقامت سيرته فسار على درب فلسطين
وتابع ” في ايامنا هناك شباب في مقتبل العمر يسلكون في درب بعيدة كل البعد عن الثوابت الدينية والقرآنية ، شباب مضيع ، شباب تبع الشهوات، يقول ” أريد أن أعيش ” ويظن ان الحياة تكون في شرق الارض أو في غربها في مختلف القارات
وهناك طائفة أخرى من شبابنا لم تترك أرض التين والزيتون على مدى 70 سنة ، رغم الحصار رغم الجفاء رغم قلة الوفاء من الأقربين ومن الأبعدين، فبقي في مخيمات الصمود وبقي على أرض فلسطين، على الرغم من الحصار والاحتلال الصهيوني الغاصب، بقي ليستكمل جهاده محددا هدفه وغايته نيابة عن الامة جمعاء، وهي استرجاع القدس والأقصى ومسرى محمد ومهد عيسى عليهما الصلاة والسلام ، إنهم فتية قضوا معظم عمرهم في السجون وفي الخنادق وفي المواقع العسكرية في الانفاق،
إنه الشباب الذي يعمل ليل نهار تحت الارض لكي نعيش أعزة كراما فوق الأرض
هؤلاء لا تملك إلا أن تدعو لهم بالثبات وهم أحياء، وبالفردوس الأعلى وهم شهداء، والشهيد مازن الفقهاء وسائر شهداء المقاومة ضد الصهاينة المحتلين نظنهم من هذه الثلة الطيبة المباركة ولا نزكي على الله أحدا.
يذكر أن الأسير المحرر الشهيد مازن الفقها قيادي في كتائب القسام قد اغتاله الموساد الصهيوني في غزة

قد يعجبك ايضا