الاسرائيلية ليوم الخميس30-3-2017
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الشرطي الذي اعتدى على سائق فلسطيني في القدس، سيحاكم ويفصل من الخدمة، فيما يشتعل عالم الجريمة بصورة خطيرة في إسرائيل.
ووفقاً لصحف إسرائيلية صادرة اليوم الخميس، تسبب قرار المحكمة الإسرائيلية بالإفراج عن أحد الفلسطينيين بأزمة داخل الأوساط المتشددة في إسرائيل.
الضابط الإسرائيلي
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الشرطي الذي اعتدى على سائق فلسطيني في القدس، سيحاكم ويفصل من الخدمة.
ونوهت الصحيفة إلى اشتعال المشكلة المتعلقة بهذا الحارس خاصة مع تسجيل الفلسطينيين ممن اعتدى عليهم لتفاصيل هذا الاعتداء، وأشارت إلى غضب عدد من جماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية من سلوك هذا الضابط والذي قام بالاعتداء على عدد من السائقين الفلسطينيين دون سبب حقيقي.
وذكرت مصادر مسؤولة أن السبب الرئيسي وراء قرار محاكمة هذا الضابط وفصله المتوقع هو انتشار الفيديو الذي ينقل اعتداءه على الفلسطينيين بين مختلف الدوائر الإعلامية المسؤولة في العالم، وهو ما سبب إحراجاً واضحاً لإسرائيل ودفعها إلى التحقيق مع الضابط ومعاقبته.
يذكر أن أحد الضباط الإسرائيليين قام بالاعتداء على عدد من السائقين الفلسطينيين أثناء تواجدهم في أحد المعابر، وصوّره عدد من السائقين الفلسطينيين ووثقوه وتداولته الكثير من حسابات التواصل الاجتماعي.
امبراطور الإجرام
قالت مصادر مسؤولة لصحيفة “هآرتس” أن أحد أبرز أباطرة الإجرام تعرض أمس الأربعاء لمحاولة اغتيال من العصابات الإسرائيلية.
ونوهت المصادر إلى خطورة المشهد الإجرامي أو ما يطلق عليه الإسرائيليون عالم الجريمة السفلي، مشيرة إلى دقة المشهد العام المتعلق بالاستقرار في البلاد خاصة وأن العصابات الإجرامية في إسرائيل حاولت اغتيال المجني عليه والذي تعرض لمحاولة اغتيال 4 مرات من قبل، الأمر الذي يفسر شدة وخطورة المشهد الخاص بعالم الإجرام في إسرائيل الآن.
إضراب يهودي
هددت مصادر إسرائيلية الدخول في إضراب عن الطعام عقب إعلان سلطة السجون رسمياً الإفراج عن أحد الفلسطينيين من المتهمين بالمشاركة بقتل جنديان إسرائيليان في رام الله في العام 2000.
وقالت الصحيفة إن الفلسطيني سيطلق سراحه بعد 11 عاماً في السجن لسلوكه الجيد بالسجن، وهو متورط في اغتيال جنديين إسرائيليين عقب دخولهما إلى رام الله لتنفيذ عملية عسكرية، وكان الجنديان من عناصر وحدات الدوفدفان العسكرية السرية والتي تقوم بتنفيذ عمليات خاصة في قلب الأراضي المحتلة، غير أن الفلسطينيين استطاعوا إلقاء القبض عليهم وقتلهم آنذاك.
ومنذ الإعلان عن قرب الإفراج وهناك حالة من الغضب تسيطر على عائلة الجنديين وبعض من أعضاء الأحزاب الإسرائيلية اليمينة المتشددة، وطالبت بتغيير ما أسمته بقواعد الإفراج عن الفلسطينيين خاصة المتورطين أو حتى المتهمين بقتل عسكريين إسرائيليين.
