أبو الغيط يبحث مع وزراء خارجية أوروبا تعبئة المساعدات الدولية لإغاثة سوريا
شبكة وهج نيوز : اتفق أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، مع وزراء خارجية الدول الأوروبية، الإثنين، على تعبئة المساعدات الدولية لإغاثة لاجئي الشعب السوري خاصة في دول الجوار العربي، كما بحث الجهود المبذولة لتسوية الأزمة الليبية سلمياً، وفق بيان.
وشارك أبو الغيط اليوم في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بلوكسمبورغ (غربي أوروبا)؛ لبحث سبل دفع الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تسوية الأزمات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، وفق بيان للجامعة العربية.
وقال البيان إن “مشاركة أبو الغيط في الاجتماع تأتي في أعقاب النتائج التي خرجت عن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي في 20 ديسمبر/كانون أول الماضي وهو الرابع بين الجانبين الذي بحث قضايا مكافحة الإرهاب والهجرة والمساعدات الإنسانية ونزع السلاح”.
وأكد أبو الغيط “أهمية الاستمرار في حشد وتعبئة المساعدات الدولية اللازمة لإغاثة الشعب السوري، خاصة في دول الجوار العربي المستضيفة للغالبية العظمى من اللاجئين السوريين الذين فروا هرباً من النزاع″، بحسب البيان.
ويعقد في بروكسل يوم 5 أبريل/ نيسان الجاري مؤتمر دولي حول مستقبل سوريا. ويشارك الاتحاد الأوروبي في تنظيمه بالتعاون مع كل من ألمانيا والنرويج وقطر والكويت والأمم المتحدة.
وفي سياق آخر، بحث أبو الغيط مع وزراء خارجية أوروبا، بحسب البيان، الجهود المبذولة للوصول إلى تسوية سلمية للأزمة الليبية عبر تشجيع كافة الأطراف المعنية، وخاصة مجلس النواب (المنعقد بطبرق شرقي البلاد)، والمجلس الأعلى للدولة، لإجراء حوار سياسي جاد وحلول توافقية.
ويعد المجلس الأعلى للدولة أحد إفرازات الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية العام الماضي، ويتكون من 145 عضواً، 134 منهم من المؤتمر الوطني العام، و11 من أعضاء الحوار السياسي الذي أدى إلى اتفاق الصخيرات.
وكان الاتحاد الأوروبي –يشمل 27 دولة بعد خروج بريطانيا بمقتضى استفتاء 23 يونيو/حزيران 2016- انضم إلى آلية التنسيق الثلاثية (جامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة) لدعم العملية السياسية في ليبيا والخروج بالبلاد من أزمتها الراهنة.
وتعيش ليبيا أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما “الوفاق الوطني” (معترف بها دوليا)، و”الإنقاذ”، إضافة إلى “المؤقتة” بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.
كما استعرض أبو الغيط “أهم المقررات التي صدرت عن القمة العربية التي عقدت في الأردن يوم 29 مارس/آذار الماضي”.
وفي مقدمة ما استعرضه الأمين العام في هذا الخصوص، “القضية الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، للوصول إلى تسوية شاملة ودائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإدانة عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
وجرى التنسيق بين الجانبين على استكمال المشاورات حول مجمل التحضيرات والترتيبات لعقد قمة عربية – أوروبية مشتركة خلال عام 2018.
وشهدت القمة العربية التي عقدت في الأردن يوم 29 مارس/آذار الماضي حضور الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية فدريكا موجريني.
المصدر : الأناضول
