مهاتير محمد: الأردن الدولة المستقرة الوحيدة بالإقليم

شبكة وهج نيوز – عمان – بترا : اعرب رئيس الوزراء الماليزي الاسبق الدكتور مهاتير محمد عن اعجابه بالاردن واصفا بانها الدولة المستقرة الوحيدة بالاقليم والتي تتمتع بمهارات ومقومات بشرية تضعها في اوائل الدول في حقل التعليم العالي بالرغم من صغر حجمها وما تحتويه من مقومات وموارد اخرى مثل الثقافة والقوى البشرية.
وقال خلال محاضرة نظمتها مؤسسة عبدالحميد شومان أمس بحضور سمو الامير الحسن بن طلال في المركز الثقافي الملكي بعنوان «نهضة امة التجربة الماليزية دروس مستفادة» ان هناك تشابها ما بين ماليزيا والاردن في التنوع الاجتماعي للسكان مؤكدا ان هناك حوالي ثلاثة الاف طالب يدرسون في الاردن في التخصصات الطبية والهندسية وغيرها داعيا الطلبة الحصول على المعرفة وهي المفتاح للتقدم والرقي.
وبين ان ماليزيا استطاعت تحقيق درجة من الاستقرار السياسي منذ استقلالها في عام 1975م باستثناء أحداث العنف العرقية التي أعقبت الانتخابات العامة في عام 1969 مؤكدا ان العملية السياسية في ماليزيا تسير بشكل منتظم حيث قرر الماليزيون ايجاد تحالف يجمع مختلف الاحزاب السياسية وعددها 14 حزبا ولكل حزب دور في نمو الدولة وتمتعها بالاستقرار والتطور.
واشار الى ان التركيز لهذه المكونات يكون لدعم التنمية الاقتصادية اكثر من السلطة السياسية حيث عالجنا عدم التوازن في المجتمع بسب الضعف الاقتصادي وان ماليزيا كانت دولة زراعية ووجهنا نحو خلق فرص عمل للعاملين وبدأنا بفكرة توزيع الاراضي وانشاء هيئات وجمعيات لكل مجموعة لتنمية الاراضي واحيائها وانشاء نظام فيدرالي لتطوير الاراضي التي كانت مملوكة للاقطاعيين وكانت هذه احدى الوسائل لحل مشكلة البطالة.
كما بين الدكتور محمد ان ماليزيا قامت بدعوة المستثمرين الاجانب واعفائهم من الضرائب لمدة عشر سنوات من اجل اقامة مشاريع استثمارية لخلق فرص وظيفية لان وجود الفقراء سيؤدي الى خلق مشاكل وعندما تحل مشكلة البطالة فان الاستقرار السياسي يسود المجتمع.
واشار الى انه قام بوضع خطة (عشرين عشرين) التي تهدف لجعل ماليزيا من القوى الاقتصادية الأولى في آسيا والتي كانت موضحة بكل شفافية، واصبحت ماليزيا تصدر ما كانت تستورده في السابق فقد نهضت من الناحية الصناعية بشكل كبير حتى أنّها أصبحت تقوم بالتصنيع .

قد يعجبك ايضا