الأزمة ضربت كل الإنجازات التي حققها مجلس التعاون الخليجي منذ نشأته

شبكة وهج نيوز : قالت ورقة “تقدير موقف” لمركز الجزيرة للدراسات إن “قطر لن تنسى اللغة التي استُخدمت في الحملة الإعلامية ضدها، ولا أن السعودية فرضت عليها حصاراً قُصد به تجويع سكانها، وقطع صلات الرحم الوثيقة بين شعبي البلدين .خاصة أنها ضربت كل الإنجازات التي حققها مجلس التعاون الخليجي منذ نشأته ، مثل حرية تنقل الأفراد، والعلاقات البنكية، وغيرها من الإنجازات على قِلَّتها”.
ونوّهت إلى أنه “على الرغم من التفاوت الكبير بين أزمة سحب السفراء في 2014 وأزمة العلاقات الخليجية الراهنة، فليس من المستبعد أن تنجح الوساطة الكويتية، بدعم من عُمان وتركيا، في احتواء الموقف، ومنع التصعيد، ومن ثم إيجاد مخرج ما، خلال أسابيع أو شهور.
واستطردت: “في الإطار الأوسع، تطرح الأزمة الخليجية شكوكاً ثقيلة الظل على مستقبل مجلس التعاون الخليجي، في المديين القصير والمتوسط، على الأقل، وعلى فعالية المجلس وتعبيره عن إرادة خليجية موحدة.
وخلصت الورقة إلى أنه أمام “تحول علاقات تدول مجلس التعاون من تعاون وتوافق وتحالف إلى ما يشبه الحرب غير المعلنة، لن يكون من المستبعد أن تبحث دول المجلس المختلفة عن ترتيبات خارج نطاق المجلس للحفاظ على أمنها واستقرارها”.

وأضافت: “على المستوى الشعبي، رسَّبت الأزمة شكوكاً في أوساط الخليجيين من إمكانية عملهم واستثمارهم في دول خليجية أخرى، بل وحتى زواجهم من مواطنين أو مواطنات دول خليجية شقيقة”.

المصدر : العرب القطرية

قد يعجبك ايضا