توضيحات للسفير التركي في الأردن : دفعنا 6 مليارات وإتخذنا إجراءات ضد “تجار البشر واللجوء” وما إستقبلته أوروبا لايزيد عن 10 % من عدد “ضيوفنا”السوريين وعلى العالم الإنصاف والوقوف معنا ضد إرهاب داعش وال”ب ك ك “.
شبكة وهج نيوز – عمان : أوضحت تركيا أنها انفقت 6 مليارات دولارات على إستقبال اللاجئين السوريين الذين بلغ عددهم نحونصف اللاجئين السوريين للخارج.
وأكد السفير التركي في عمان سدات أوزال أن موجات النزوح التي طالت دول أوروبا لا تعادل رقميا ولاتزيد عن 10 % من عدد اللاجئين السوريين الذين إستضافتهم في بلاده .
ونشرت في العاصمة الأردنية عمان اراء وتحليلات تتحدث عن دور تركيا في صناعة أزمة اللجوءالسوري الأخيرة .
وإزاء أراء من هذا النوع أصدر السفير أوزال توضيحات للإعلام وللرأي العام وصلت لمكتب رأي اليوم في العاصمة الأردنية اعاد التذكير فيها بالخطاب الذي القاه مندوب الأردن في الأمم المتحدة وتحدث فيه عن “السياسات الظالمة التي اتبعها النظام السوري ضد المدنيين بمثابة انتهاك صارخ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن واﻟﻘﺎﻧﻮن اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، وزادت من وتيرة الإرهاب في سوريا وخلقت تهديدا فريدا من نوعه للأمن الإقليمي والدولي”.
وبهذا الإطار – شرح السفير أوزال -فان الممارسات المجحفة التي انتهجها النظام السوري ضد شعبه كان له دور أساسي في موجة اللجوء التي توجهت في الآونة الاخيرة الى أوروبا.
كذلك غياب الموقف الفعال للمجتمع الدولي خلال الخمس سنوات الاخيرة بخصوص إيقاف العنف، والفشل في إيجاد حل سياسي للازمة، وفي تحمل عبء اللاجئين بشكل منصف كان له دور في تفاقم هذه الظاهرة.
وشدد السفيرالتركي عل أن بلاده تستضيف نصف السوريين الذين خرجوا من ديارهم اضطرارا ،وعددهم قرابة 4 مليون ،مستمرة في سياسة الحدود المفتوحة حتى وقتنا هذا، وانفقت على ما يزيد عن 6 مليار دولار للإيواء والخدمات الصحية والغذائية والتعليمية للاجئين السوريين والعراقيين.
كما ان المخيمات التي يقيم بها قرابة 220 الف لاجئ سوري وعددها 22 ، أنشئت بمواصفات مميزة ونالت اعجاب وتقدير جميع المراقبين.
وقال السفير : إذا ما لوحظ ان هذا السيل الكبير من اللاجئين السوريين المتجه نحو أوروبا (والتي تعتبر أكبر موجة منذ الحرب العالمية الثانية)، يعادل فقط % 10 من نسبة النازحين الذين تستضيفهم تركيا، فيمكننا ان نفهم من هذا حجم تضحيات تركيا وجور المزاعم المذكورة في المقال.
وفقا لتوضيحات السفير فإن تركيا التي قامت بوضع تدابير ناجعة لمنع عبور المقاتلون الأجانب بمساعدة التعاون الدولي، تشارك في التحالف الدولي بشكل فعال في الحرب على داعش.
و تركيا التي فقدت الالاف من مواطنيها بسبب إرهاب الـ”ب.ك.ك” وقرابة مئة من مواطنيها بارهاب داعش ، قامت بمسؤولياتها في محاربة كل أنواع الإرهاب وبالأخص الـ”ب.ك.ك” و”داعش” وتتوقع موقفا مشابها من المجتمع الدولي.
تركيا تبذل كل ما بوسعها من اجل انقاذ أرواح اللاجئين المتجهين الى أوروبا بحرا ومحاربة تجار البشر، حيث قامت وحدات خفر السواحل التركية خلال ثلاث الأشهر الماضية بإنقاذ 48 ألف و118 لاجئ.
وإعتبرالسفير أن ازمة اللاجئين التي ظهرت في الآونة الأخيرة تكشف مجددا الحاجة الماسة لوقف العنف في سوريا وإطلاق عملية سياسية انتقالية ذات مصداقية ، وتحمل المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية والحقوقية بخصوص محاربة الإرهاب في سوريا والعراق وتقديم المساعدة الإنسانية بأسرع وقت ممكن.
في هذا الإطار من الضروري عدم التخلي عن الدول التي استضافت ملايين اللاجئين السوريين على مدى أعوام والتوجه نحو تحمل الأعباء بشكل منصف وعادل
