لحظة يأس
شفاء الحوامدة
في بعض الاحيان اشعر ان بكاء اللحظات ملك يميني اتلاعب بالزمن كيف اشاء من الصعب ان يشعر الانسان بعزة نفسه ومقت الاخرين له ومن الجميل ان يجعل منهم قيثاره تتحكم اطراف انامله بأوتارها اتسائل كثيرا عن هذه الحال أهي كابوس مؤلم ام حلم يتقلب في اذهاننا لنجعل منه قاعده نتفائل بها او ربما نتشائم من الصعب ان نفهم الحياة ،حاولت ان افهمها دهشت ان قبلي اناسا جابو الارض ذهابا وايابا ليجدو ان الحياة يوم علينا ويوم ربما لنا كان اقسم اني اعرف هذا لاكن مالا اعلمه هو كيف سأكون عندما تكون الايام معي وكيف سأكون عندما ستكون علي حاول الكثيرون ان يجعلوا من الحياة فلسفه تلوكها الالسن لاكني ايقنت بأن هؤلاء هم الضعفاء كمن يغير في لعبة الورق كما يشاء ليفوز ،وهل هذا الا غش نفسه ،في مره حاولت ان اجعل من ايامي فلسفة ساخره فأيقنت ان عمري جاوز الخيال وسقط صريع الواقع فهل انا في شيء من الجبن ربما كنت بسمه ذابله اوكأسا بيد شاربه يتكسر اوكنت حجرا ارداه العدو ببندقيته نكثت بلا ايقاع او رنين يوقظ الضمير لكن ما عرفت اني احب اللحظات واحب من يواريها الثرى معي لكني ارى في نفسي شجره متيبسه لاتنفع الا لتحرق وعلى الاقل الحرق ينفع ولكن نفسي لاتجدي حتى لذالك النفع هكذا ارى جوهر نفسي ان استطعتم ان تسموه جوهرا عظام بلا ثوب يدثرها او دموع بلا شمس تجففها او بقايا ثرى بلا ماء ينديها ،،فهل تلك الحال ستبقى حالا ثم ان الدهرسيصاحبني الدرب ولو مره .
