استشهاد فلسطيني وأكثر من 200 بين مصاب ومعتقل في اعتداء الاحتلال على المصلين في الأقصى
شبكة وهج نيوز : استشهد مساء الخميس، شابٌ فلسطيني، متأثرًا بجراح أصيب بها قبل 3 أيام، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حزما شرقي القدس.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشهيد الشاب محمد فتحي كنعان (26 عاما) لفظ أنفاسه الأخيرة في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، متأثرًا بإصابته قبل 3 أيام في بلدة حزما.
ومساء اليوم بلغت حصيلة الإصابات جراء اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين داخل باحات المسجد الأقصى وفي محيطه بمدينة القدس، 113 مصاباً، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، و أكثر من 100 معتقل.
وبعد إزالة بوابات التفتيش الإلكترونية من على مداخل الأقصى، الثلاثاء، والحواجز الحديدية والممرات، فجر اليوم، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى داخل المسجد الأقصى من جميع بواباته، بعد 12 يومًا من رفضهم الدخول، واعتصام الكثير منهم، أمام المسجد، رفضًا لتركيب البوابات المذكورة.
ومنذ اندلاع المواجهات، على خلفية الإجراءات الإسرائيلية بمحيط المسجد الأقصى، وبعد وفاة “كنعان” اليوم، بلغ عدد الشهداء في القدس، 5 فلسطينيين و3 إسرائيليين.
وقد اشتعلت المواجهات في باحة الأقصى بعد اعتداء قوات الاحتلال على المنصلين و اعتلاء جنوده سطح المسجد لإنزال الأعلام الفلسطينية التي رفعها المصلون بعد دخولهم.
ومثل قرار الكيان العبري بإزالة أجهزة كشف المعادن تراجعا كبيرا في موقف حكومة رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو وجاء بعد جهود دبلوماسية للأمم المتحدة استمرت أياما وزيارة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط وضغوط من دول في المنطقة منها الأردن وتركيا.
وبدأ الخلاف عندما وضع الإحتلال أجهزة لكشف المعادن وكاميرات مراقبة واتخذت إجراءات أمنية أخرى في أعقاب استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل شرطيين إسرائيليين.
ورفض أغلب المصلين دخول الحرم القدسي خلال الأسبوعين الماضيين وكانوا يصلون في الشوارع المحيطة بالمدينة القديمة.
الجامعة العربية تتضامن
من جانبه أكد مجلس جامعة الدول العربية عن تضامنه الكامل مع قيادة وشعب فلسطين في مواجهة الممارسات وانتهاكات الإحتلال الاسرائيلي في محيط المسجد الأقصى .
ودعا المجلس، خلال اجتماعه اليوم الخميس على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة، الى ضرورة التكاتف وتوحيد الجهود للتحرك جماعيا في مجلس الامن والأمم المتحدة لوضع حد للاستفزازات والانتهاكات الإسرائيلية وناشد الفلسطينيين جمع شملهم وتوحيد صفوفهم لمواجهة التحديات الكبرى.
وأكد المجلس علي ضرورة اتخاذ موقف حازم عملا بكافة القرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة مقدما الشكر للدول العربية علي الجهود التي بذلتها والاتصالات التي قامت بها لرفع العقبات التي تحول دون اقامة الشعائر الدينية بيسر وطمأنينة .
وأكد امين عام الجامعة العربية احمد ابو الغيط أن أزمة القدس كشفت عن اهمية التضامن العربي لمواجهة التحديات .
وقال يقيني أن هذه الأزمة لم تكن لتجد طريقها إلى الحل بهذه الصورة المرضية للرأي العام العربي، إلا عبر التحرك السريع اليقظ، وبروح التضامن والتكاتف العربي.
من جانبه دعا رئيس الدورة الحالية للمجلس وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل ووزير خارجية الكويت صباح الخالد حمد الصباح الي ضرورة التكاتف وتوحيد الجهود للتحرك جماعيا في مجلس الامن والأمم المتحدة لوضع حدا للاستفزازات وانتهاكات الإحتلال الاسرائيلي.
المصدر : القدس العربي
