أمير قطر يبعث برسالة لأمين الأمم المتحدة و”افدي” تعد تقريرا عن إنتهاكات الحصار
شبكة وهج نيوز : بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برسالة خطية إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بحسب ما ذكر بيان لوكالة الأنباء القطرية.وقام بتسليم الرسالة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام خلال إجتماعه مع سعادة أمين عام الأمم المتحدة.وتناول الاجتماع عددا من القضايا ذات الإهتمام المشترك. وتأتي رسالة أمير قطر إلى الأمين العام للمتحدة، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الدوحة للتنديد بالحصار المفروض عليها من الدول الأربعة (المملكة العربية السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر)، في ظل تزايد الضغوطات الدولية للدول والمنظمات الحكومية المنددة بالإنتهاكات الإنسانية التي تسبّبت فيها دول الحصار.
منظمة “إفدي” : سنرفع إنتهاكات حصار قطر للمؤسسات الأممية
على صعيد متصل زار عبد المجيد مراري مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة “إفدي” الدولية مقر مركز الدوحة لحرية الإعلام، حيث التقى بموظفي المركز وتعرف على أقسامه وبرامجه في مجالات الرصد والمناصرة والعلاقات الدولية والموقع الإلكتروني. وقدمت لممثل المنظمة شروحات وافية عن عمل مركز الدوحة وجهوده الدولية في مناصرة الصحفيين ودعم حرية الإعلام التعبير.
وتأتي زيارة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ف للمركز في إطار زيارة بعثة منظمة “إفدي” لدولة قطر، من أجل الإطلاع على الإنتهاكات التي سببها الحصار على قطر، ومقابلة الضحايا ورصد التقارير التي أعدتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منذ بدء الأزمة الخليجية. ويضم وفد البعثة مختصين في جميع أنواع الإنتهاكات ، بينهم محامون وكتاب وأطباء وحقوقيون صحفيون. وقال مراري إن الأنتتهاكات التي لحقت بحرية الإعلام والصحفيين، ستكون جزءا مهما ضمن التقرير التي سترفعه المنظمة إلى المؤسسات الأوروبية والأممية, والآليات الدولية المختصة في مجال انتهاكات حقوق الإنسان.
وكانت قطر أعلنت على لسان عدد من مسؤوليها عزمها التقدم بشكاوى لدى الهيئات القضائية الدولية، واتباع كافة الآليات والإجراءت الممكنة للمطالبة بمحاكمة المتورطين في “قرصنة” موقع وكالة الأنباء القطرية، وفي الوقت ذاته المطالبة بتعويضات عن الأضرار التي تسبب فيها دول الحصار جراء إنتهاكات إنسانية مست آلاف المواطنين القطريين وغير القطريين.
وشهدت الدوحة منذ بدء الحصار عليها بتاريخ 5 يونيو الماضي زيارات متتالية لهيئات ومنظمات دولية حكومية وغير حكومية في مجال حقوق الإنسان، وجهات قضائية دولية، وقفت على حالات لمتضررين رفعوا شكاوى موثقة، للمطالبة بتعويضات ومحاسبة دول الحصار على الانتهاكات التي تورطوا فيها.
وتلقى الدوحة دعما دوليات لافتا لمطالبها برفع الحصار من قبل دول العالم، والمنظمات الإنسانية، في وقت تعهدت منظمات دولية برفع تقارير إلى الهيئات الأممية بشأن الانتهاكات التي وقفوا عليها خلال زيارتهم للدوحة.
المصدر : القدس العربي
