تحركات انتخابية متداخلة في الكرك والنتائج في عهدة الناخبين
شبكة وهج نيوز : بدأ الحراك الانتخابي لجهة انتخابات المجالس البلدية ومجلس اللامركزية في محافظة الكرك بالسخونة التدريجية ويتوقع ان يشهد هذا الحراك المزيد من الزخم كلما اقترب موعد اجراء الانتخابات في الخامس عشر من الشهر المقبل.
وينصب اكثر الحراك القائم حاليا على موقع رئاسة البلديات، فيما يبدو الحراك بخصوص عضوية مجلس اللامركزية ومجالس البلديات اقل شأنا وذلك بالنظر لكثرة اعداد الاشخاص المترشحين لهذه العضوية حتى المنطلقين منهم من قاعدة انتخابية واحدة ما يعني تشتت هذه القواعد وبالتالي اعتماد المترشحين على الاصوات التي تأتيهم من خارج تلك القواعد.
ويرى متابعون للشأن الانتخابي في المحافظة انه وبرغم من دعوات البعض الى اقامة تفاهمات تفضي الى انسحاب بعض المترشحين سواء من مترشحي الرئاسة او عضوية مجالس البلديات ومجلس المحافظة فان هذه الدعوات لم تصل الى النتيجة المطلوبة بعد.
فيما لم تشهد الساحة الانتخابية تشكيل كتل انتخابية او تحالفات على مستوى مترشحي عضوية المجالس البلدية ولايتوقع ان يحدث انفراج في هذا المجال بالنظر لتشبث الغالبية العظمى من المترشحين وعدد لا بأس به منهم ممن كانوا اعضاء او رؤساء للمجالس البلدية المنتهية مدتها او في دورات بلدية سابقة بمواقفهم وعدم ابداء أي قدر من المرونة.
ولا تعني كثرة المترشحين ان الاقبال على صناديق الاقتراع سيكون كبيرا لاسباب منها ان الكثير من الناخبين لا يبدون اهتماما كبيرا بالشأن الانتخابي بالنظر لتجاربهم مع المجالس البلدية السابقة التي يرى المواطن احمد المعايطة انها لم تحقق خدمات تذكر سواء في مجال الخدمات العامه او الاسهام في معالجة القضايا المعيشية الملحة خصوصا في ظل انتشار الفقر والبطالة، هذا بالاضافة ان القواعد الانتخابية الاساسية في المحافظة وقوامها العشائرية ووفق العديد من المواطنين ممتعضة في اكثرها من كثرة المترشحين حتى في اوساط العشيرة الواحدة والذين اعلن بعضهم ترشيحه دون الاستئناس برأي عشيرته، لذلك فان الكثيرمن ابناء هذه العشائر في تقدير متابعين للشأن الانتخابي لن يذهبوا الى صناديق الاقتراع.
ولاينسى في هذا الجانب بحسب المتابعين ايضا ما افرزته الانتخابات النيابية السابقة من انقسامات حادة بين المكونات العشائرية وشرخ في العلاقات الاجتماعية حتى بين ابناء العشيرة الواحدة لعدم اتفاقها في حينه على مترشحي اجماع وهذا ما ينطبق حاليا على انتخابات المجالس البلدية ومجلس المحافظة، كما حال التشرذم العشائري دون امكانية تشكيل كتل انتخابية لجهة عضوية المجالس البلدية.
وليس من اثر لاي موقف محدد من الاحزاب السياسية العاملة على ساحة المحافظة سواء اليمينة او اليسارية او القومية منها بخصوص الانتخابات واكتفائها وفق مهتمين بالعمل الحزبي في المحافظة بالتحرك ضمن منظومة منتسبيها العشائرية، اذ لم تطرح هذه الاحزاب مترشحين باسمها وان كان منتسبوها يعلنون بشكل فردي عن دعم مترشحين بعينهم بالنظر لخلفياتهم السياسية او الحزبية.
وحتى تاريخه فان مصادر اللجان الانتخابية في بلديات المحافظة العشر تشير الى بقاء (660) مترشحا من بينهم (61) رئيس بلدية وذلك بعد انسحاب احد المترشحين، فيما بقي (500) مترشح لعضوية المجالس البلدية بعد انسحاب (10) مترشحين وبقاء (101) مترشحا لمجلس المحافظة بعد انسحاب (5) مترشحين، اضافة الى عدم قبول ترشيح مترشحين اثنين من بينهم مترشح لمجلس اللامركزية واخر لعضوية المجالس البلدية لعدم انطباق شروط الترشيح عليهما.
يذكر ان عدد الناخبين في المحافظة يبلغ (158) الفا و(906) ناخب وناخبة موزعين على بلديات المحافظة بواقع : بلدية الكرك الكبرى (49 )الفا و(693) وبلدية الاغوار الجنوبية (26) الفا و(534) وبلدية مؤته والمزار (25) الفا و(655 )وبلدية مؤاب (14)الفا و(603) الاف وبلدية شيحان (13) الفا و(789) وبلدية عبدالله بن رواحة /لواء فقوع (9) الاف (273)وبلدية عي (9) الاف و(330) وبلدية طلال الجديده/قضاء الموجب (4)الاف و(590) وبلدية القطرانه (3) الاف و(662)وبلدية السلطاني( 1777) ناخبا وناخبة.
